تشييع جنازة جنرال من قوة «حماة الضريح» الإيرانية في سوريا

حجم الخط
1

لندن ـ «القدس العربي» من محمد المذحجي: أُقيمت جنازة العميد جبار دريساوي، أحد قادة جماعة «حماة الضريحّ» التابعة للحرس الثوري الإيراني، يوم أمس الخميس في مدينة الأحواز جنوب غربي إيران الذي تم قتله 9 تشرين الأول/أكتوبر الحالي في مدينة حلب.
واستخدم النظام الإيراني وقادة الحرس الثوري جماعة «حاة الضريحّ» لما يسميه الدفاع عن جميع الأضرحة الشيعية في العراق وسوريا ومصر. ويتم الحشد والتجنيد الطائفي للمتشددين الشيعة من إيران وباكستان وأفغانستان ولبنان وبلدان أخرى من قبل الحرس الثوري والجماعات الموالية لإيران وإرسال هؤلاء للقتال في سوريا والعراق. وسبق أن وصف موقع مشرق نيوز المتشدد والمقرب من الحرس، العميد حسين همداني، المستشار الحالي لقائد الحرس الثوري والمقرب من حسن روحاني، الرئيس الإيراني، أنه قائد جماعة «حماة الضريحّ».
وسابقاً كان العميد جبار دريساوي يعمل قائداً لكتيبة جعفر الطيّار ونائب قائد مقر كربلاء للشؤون الأمنية التابعتين للحرس الثوري، وكشفت وسائل الإعلام الإيرانية عن مقتل علي عسكري طاقانكي ومهدي موسوي ومحمد رأني واحمد رضا مهتدي وشاكر فرجي وحميد جولاني ومحمد رضا نيك صفت ومحمد دغاغله وحسين مرواني، من أعضاء الحرس الثوري الإيراني، في سوريا خلال الفترات الماضية.
ووصف محمد رضا نقدي، قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري، العميد جبار دريساوي وأولئك الذين قتلوا في العراق وسوريا، بالشهيد وقال، «عمل هؤلاء الشهداء ورفاقهم (في سوريا والعراق) هو دفاع عن القدس، القبلة الأولى للمسلمين، وقد استخدم العدو كل قوته لمواصلة احتلال فلسطين واستمرار جرائمه ضد المسلمين».
وأكد قائد قوات الباسيج على استعداد إيران لإرسال المقاتلين لسوريا والعراق في حال استلام أي طلب، وأعلن، «لدينا مئات الآلاف من المتطوعين المستعدين في إيران لنشرهم في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، لكن لم يصلنا طلب لإرسال هذه القوات حتى الآن». ودفن جثمان دريساوي في مسقط رأسه في الأحواز، بحسب خبر موقع مرصاد الذي يتخذ من إيران مركزا له، كما تناقلت مواقع إخبارية عربية عدة خبر مقتل العميد الإيراني في اشتباكات بحلب، قبل أيام.
وكان القائد الميداني في الجبهة الإسلامية، التابعة لقوات المعارضة السورية، «إسماعيل أحمد»، ذكر أنَّ (50) شخصا من قوات النظام لقوا حتفهم، في منطقة حندرات شمال مدينة حلب، الثلاثاء الماضي، مشيرا أن بين القتلى، أجانب من جنسيات عدة بينها الإيرانية، واللبنانية، والعراقية، لافتا أن مقاتلي الجبهة تمكنوا من أسر مسلح أفغاني، يعمل لصالح قوات النظام بعد إصابته بجروح.
وأشار «أحمد»، إلى أن نظام طهران يستغل أوضاع العاملين الأفغان في إيران، ويرسلهم للقتال في سوريا مقابل مبالغ مالية.
وينفي مسؤولو الجهاز الدبلوماسي الإيراني التدخل المباشر للقوات العسكرية التابعة للحرس الثوري في سوريا والعراق، من خلال اتخاذ مواقف مزدوجة وتبرير هذا الحضور تحت غطاء تعبوي كالحضور الاستشاري وتقديم الدعم المعنوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول kimo:

    ” وصف قائد الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني بأ ن موت هذا القائد و غيره في سوريا و العراق يعتبر دفاعا عن القدس ” هاههاهاها… يعني بالعربي : ” مت في سوريا دفاعا عن الأسد و الديكتاتورية ” و نحن نتولى الباقي حيث سنعتبر موتك شهادة و دفاعا عن القدس .

اشترك في قائمتنا البريدية