الكويت ـ «القدس العربي»: من منى الياسر: كشف مصدر حكومي كويتي لـ» القدس العربي « أن فوزي العودة المعتقل في غوانتانامو سيفرج عنه يوم الاربعاء المقبل وسيعود إلى الكويت يوم الخميس على أبعد تقدير.
ويأتي الافراج عنه بعد مرور أكثر من 12 عاما قضاها في المعتقل، حيث قرر مجلس المراجعات الأمريكي في يوليو/ تموز الماضي نقل المعتقل الكويتي في غوانتانامو فوزي العودة الى قائمة المعتقلين المسموح بنقلهم الى بلادهم. واعتبر المجلس الذي يضم ممثلين عن وزارة الدفاع الأمريكية والبيت الأبيض والأمن الداخلي ووكالة الاستخبارات ووزارة العدل ووزارة الخارجية، انه لا يشكل خطرا على الأمن القومي الأمريكي وانه كان صادقا في إجاباته.
أما زميله المعتقل فايز الكندري فقد رفض المجلس نقله الى القائمة نفسها، لينتظر بذلك فايز انعقاد المجلس مرة أخرى بعد قرابة ستة أشهر للنظر من جديد في ملفه.
وكانت وزارة الخارجية الكويتية قد أعلنت في حينه أنها تعمل مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة اجراءات تسلم العودة والتي تستغرق عدة أسابيع، مؤكدة أنها ستواصل جهودها مع واشنطن لضمان عودة المحتجز الثاني فايز الكندي الى الكويت بأسرع وقت ممكن.
خالد العودة والد المعتقل أبدى فرحته بعودة ابنه المرتقبة قائلا « كأنه ماراثون مستمر منذ 13 عاما». وأشار إلى إنها فرحة ناقصة بسبب وجود غصة لعدم اطلاق سراح فايز الكندري مع ابنه. ولفت أن ابنه موجود حاليا في معسكر ايغوانا استعدادا للافراج عنه، وهو مكان مختــــلف تماما عن غوانتانامو حيث يمكنهم التواصل معه والاطمئـــنان عليه، وتوجه بالشكر للحكومة وعلى رأسها أمير البلاد، مؤكدا إنه لولا موقف سموه الراسخ ومتابعته مع الرئيس الامريكي حيث شهدنا تغيرا في الموقف الامريكي وتعاونا بعدها ولولا الاهتمام من سموه لما استعدنا ابننا .
والجدير بالذكرأن العودة والكندري قد سجنا في القاعدة العسكرية الامريكية في خليج غوانتانامو في كوبا بتهمة ذهابه لافغانستان في عام 2001 للانضمام لطالبان والقاعدة ، حيث اعتقل العودة قرب الحدود الافغانية الباكستانية في اواخر 2001 ورفضت لجنة مؤلفة من ثلاثة قضاة استئنافا قدمه فوزي العودة الذي جادل محاموه بأنه كان يعمل مدرسا، وأنه ذهب لافغانستان للقيام بأعمال خيرية ولتدريس القرآن للفقراء والمحتاجين.
وأيدت محكمة الاستئناف الامريكية قرارا أصدره قاض اتحادي بوجود أدلة كافية تظهر ان العودة كان منضما لقوات طالبان و»القاعدة». وقالت محكمة الاستئناف ان اسم العودة ورقم هاتفه ظهرا على وثيقة على الموقع الرسمي للقاعدة وان جواز سفره عثر عليه فيما بعد في مخبأ تابع للقاعدة في كراتشي في باكستان وان شخصين اخرين حددا شخصيته على انه عضو في طالبان و»القاعدة».
والمعروف أن العودة هو أحد 180 سجينا يقبعون في غوانتانامو، وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما تعهد بإغلاقه ولكن القرار تأجل بسبب عوائق سياسية وقانونية ودبلوماسية.
الحكومه السعوديه طلعت معتقليها من غوانتانامو من قبل 7 سنوات والكويت توها تصحي من النوم
بقية المعتقلين يمنيين و نظرا لأنه ما فيه حكومة في اليمن . لذلك لم يتم تسليمهم الى اليمن .