انطاكيا ـ «القدس العربي» اندلعت اشتباكات بين عناصر من حركة «أحرار الشام» الإسلامية وبين «جيش الإسلام» في وقت سابق، عند معبر باب الهوى الحدودي بين سوريا وتركيا، عند محاولة «أحرار الشام» السيطرة على المعبر.
وكان ناشطون نشروا على شبكات التواصل الاجتماعي أخباراً عن سقوط عدد من الجرحى بين صفوف المقاتلين خلال الاشتباكات التي اندلعت عند معبر باب الهوى على الحدود التركية السورية بين مقاتلي الحركة وجيش الإسلام، ما أدى إلى إغلاق المعبر من الجانب التركي أمام المئات من السوريين المسافرين إلى تركيا.
وأكد الناشط الميداني شريف الشيخ بتصريح خاص لـ «القدس العربي»، ان اشتباكات اندلعت في المعبر بعد قيام القيادي بحركة أحرار الشام أحمد أبو جواد بالهجوم على مقرات جيش الإسلام لإخراجهم من المعبر بالقوة، والسيطرة على معبر باب الهوى الحدودي.
وأكد أن أحرار الشام تحاول إخراج «صقور الشام» أيضا من المعبر وهي حليف «جيش الإسلام» ايضاً، منوهاً إلى ان الجبهة الإسلامية التي ينتمي اليها المتنازعون، أصبحت تنقسم إلى «صقور الشام» و «جيش الإسلام» في حلف، و «لواء التوحيد» و «أحرار الشام» في حلف آخر، مضيفا أن هذه الاشتباكات ليست هي الأولى بل سبقتها ثلاثة اشتباكات نشبت في نفس المكان منذ أيام ولنفس السبب، وهو السيطرة على المعبر الحدودي.
من جانبه، قال القيادي في حركة «أحرار الشام» بلال جبيرو في تصريح لـ «القدس العربي»، إن المشاكل بين الفصيلين قديمة، وتم انهاؤها والاتفاق على ان يضع جيش الإسلام خمسة عناصر فقط له على المعبر، لكن الاخوة في أحرار الشام تفاجأوا اليوم (أمس) بأن العدد فاق الخمسة عشر عنصراً، ما أدى إلى الاشتباكات.
وأكد القيادي جبيرو ان المشكلة حلت نهائياً بخروج جيش الإسلام من المعبر، حتى يصدر حكم المحكمة التي يرأسها الشيخ ابو بكر علوش الحمصي، مضيفا أن صقور الشام حليف جيــــش الإسلام كانــــوا حاضـــرين معنا وشاهدين على الاتفاق النهائي، مؤكداً ان الخلاف كان بين العناصر فقط ولم يصل إلى مستوى خلاف بين القادة.
بدوره، نفى القيادي في جيش الإسلام الشيخ محمد علوش في تصريح خاص لـ «القدس العربي»، ادعاءات حركة أحرار الشام حول الاتفاق السابق والذي ينص على الإبقاء على خمسة عناصر فقط في المعبر، قائلا إنه: «اتفاق قديم لم يعد صالحاً»، مضيفا أن سبب الاشتباكات هو ان قائد كتيبة في أحرار الشام المكنى بأبو جواد حاول للمرة الثانية اليوم اقتحام مقرات جيش الإسلام في معبر باب الهوى، ما دفع مقاتلي الجيش للرد والدفاع عن أنفسهم. وأضاف الشيخ محمد أنه في محاولة أبو جواد الأولى اقتحام مقرات جيش الإسلام، أخلى مقاتلو جيش الإسلام مراكزهم تجنبا لإراقة الدماء، وقد تدخل صقور الشام لعرض القضية على الهيئة الشرعية التابعة للجبهة الإسلامية.
وقال الشيخ محمد إن جيش الإسلام انسحب طواعية بعد أول اشتباك منذ أيام، واقتحمت أحرار الشام مستودعاته وصادرت أسلحته، ثم تدخلت اللجنة الشرعية وأصدرت حكما بإعادة السلاح للجيش وعودته إلى المعبر، لكن أبو جواد رفض هذا الحكم.
يشارإلى ان كلاً من حركة «أحرار الشام» و «صقور الشام» يديران معبر باب الهوى الحدودي، بعد تقهقر جبهة ثوار سوريا التي كان يقودها جمال معروف بعدما هاجمت جبهة النصرة وأحرار الشام معقله في جبل الزاوية، وكذلك الأمر بعد انسحاب حركة حزم منه منذ أسابيع.
حازم داكل
هذه الخلافات بين المعارضة السورية والجبهة الاسلامية أدت للنزاع على الغنائم فمعبر السلام يعتبر موردا اقتصاديا للثوار كما أن المعبر حيويا لمرور الأسلحه ولكن أن يؤدي الخلاف الى ضحايا بين تشكيلات الجبهة الاسلامية فهنا العجب
الى متى ستتوحد المعارضة السورية مع بعضها البعض لتقضي على النظام
ولا حول ولا قوة الا بالله
طيب اشتكي للمحكمة قبل ماتعمل عنتر واحد من مخابرات النظام كان عمل مثلك تمام لو نعرف انو ثورتنا راح تغير اسم مخابرات القوى الجوية الى أحرار الشام والعمل يبقى نفسه ما كنا عملناها وإنشاء الله ما يكون سبب وجود عناصركم تشليح الناس
إن شاء الله هكذا تكتب