أمريكا أم إيران: من يقود التحالف الدولي ضد «داعش»؟

رأي القدس

Dec 08, 2014
إعلان واشنطن عن قيام طائرات إيرانية بقصف مواقع «الدولة الإسلامية» والذي تبعه ترحيب جون كيري، وزير الخارجية الأمريكية بالضربات الإيرانية للتنظيم، أكده ممثل إقليم كردستان في إيران ناظم دباغ الذي قال إن هذه الضربات ليست جديدة حيث سبق للمقاتلات الإيرانية قصف جلولاء بمحافظة ديالى ومخمور في محافظة نينوى. يأتي هذا التطوّر العسكريّ اللافت في الجوّ بعد زجّ إيران بالجنرال قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» وقطعات من الحرس الثوري الإيراني لتقود معارك على الأرض، في تطبيق غير معلن ليس لانضمام إيران لـ»التحالف الدولي» المشارك في القتال ضد «الدولة الإسلامية» فحسب بل لقيامها عملياً بالدور الأساسيّ فيه، وهو أمر سيؤدي إلى نتائج سياسية خطيرة، في المنطقة العربية والعالم. ما دفع أمريكا عملياً إلى هذا الوضع هو الكارثة السياسيّة العامّة التي نتجت عن اجتياحها لأفغانستان (عام 2001) والعراق (عام 2003)، والتي جعلت من إعادة التدخّل البرّي في العراق قضية تقارب المحظور السياسي في واشنطن، وخصوصاً في ظلّ إدارة الرئيس باراك أوباما. غير أن الكارثة التي أدى إليها التدخّل الأمريكي في المنطقة، وما أفرزته، عملياً، من تمدّد عسكري وسياسي واقتصادي إيراني، وفساد أمني وسياسي وماليّ في العراق، ما كان لها، في منطقة شديدة التعقيد إلا أن ترتدّ بشكل لا سابق له من قبل، بعد أن تراكبت عوامل التدخّل الأجنبي (الأمريكي والإيراني خصوصاً) على قضايا الفساد والاستبداد والتغوّل الطائفيّ، واستنفاد إمكانيات النضال السلمي من مظاهرات واعتصامات. جاءت لحظة الربيع العربي عام 2010-2011 كمحاولة من قوى التغيير الشابة العربية لمواجهة هذه القضايا كلّها، وما كان متوقعاً، من الدول الغربية، وأمريكا خصوصاً، أن ترفض هذا التوجّه، ولكنّها، في المقابل، لم تكن قادرة على استيعاب أسسه العميقة، أو الاعتراف بدورها البشع في تأسيس وتدعيم أنظمة الاستبداد هذه، من نظام نوري المالكي، مروراً ببشار الأسد، وليس انتهاء بحسني مبارك. بعد سقوط الموصل بقليل ناشدت أمريكا طهران للعمل السريع ضد تنظيم «داعش»، وجاء الردّ الإيراني بالرفض على لسان مرجعها الأكبر آية الله خامنئي، وتوضّح الرسائل الأمريكية من أوباما وأركان حكمه إلى خامنئي وموظفيه لاحقا، وجود جولات «أخذ وردّ» بين الطرفين نتج عنها ما نراه الآن من عمل عسكري «متكامل» بين الطرفين. يقدّم الدور العسكري لإيران، بذلك، خدمة جليلة لباراك أوباما، وللمؤسسة الأمريكية عموماً، فهناك من يؤدّي «العمل القذر» المطلوب لتخليص الغرب من «الدولة الإسلامية»، التي تؤرّق أمنها، ولكن ما هي الشروط أو الوعود التي قطعتها واشنطن لطهران مقابل تأدية هذا العمل؟ ما تقوله وسائل الإعلام هو وجود تحالف افتراضي تقوده واشنطن وتشارك فيه مقاتلات بريطانيا وفرنسا والسعودية والإمارات، ولكن ما يراه المراقب على الأرض هو وجود تحالف حقيقي تقوده إيران جوّاً وبرّا وينظم آليات الاشتباك العسكرية والسياسية من صنعاء إلى المنامة فجرف الصخر وجلولاء والقلمون وحلب (حيث وردت أنباء عن وجود قاسم سليماني هناك أيضاً!) وحماه والرقة وعرسال وطرابلس… وعلى هوامشه تجري معركة «كوباني» التي يقودها حزب كرديّ يصنّفه «الناتو» إرهابياً. بهذا المعنى فالحرب ضد «الدولة الإسلامية» تمّ تعهيدها لمقاول رئيسيّ هو إيران، وفرعيّ هو حزبّ كرديّ! والسؤال الذهبي هو: أين موقع العرب في هذه المعادلة؟ رأي القدس
- -

21 تعليقات

  1. تسألون عن العرب يا قدسنا العزيزة
    انهم بموقع المفعول به دائما
    والشعوب العربية آخر من يعلم لأنه لا يسمح لها أن تعلم

    ايران نجحت مع الأسف بفرض أجندتها على المنطقة
    أما حكامنا فقد فرضوا أجندتهم على الاسلاميين
    أما الشعوب العربية فرجعت الى السبات العميق

    أنا بصراحة أرى الجميع متآمر مع داعش ضدنا

    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. موقع العرب عليهم التعاون بالقضاء على هولاء الارهابيون المجرمون اولآ ثم محاربة الطائفية التي في العراق واليمن هولاء من يكون معول اسرائيل لتفتيت الدول العربية والاسلامية كما فعلوا المتطرفون الداعشون والنصرة الذين كانوا معول اسرائيل ايضآ لتمزيق الامة يجب على ايران والدول العربية الاتفاق على القضاء على الطائفية سواء كانت شيعية او سنية لان الطائفية هو سلاح اسرائيل التي تقضي على العرب والمسلمين بدون ان تخسر جندي واحد .

  3. وقد يكون هدف “عاصمة الإستكبار العالمي” توريط إيران بهذه المواجهة، وهو الأرجح، خاصة بعد إن إكتشفت عاصمة النفاق والخداع والعبث بمصائر الشعوب هذه نقاط ضعف قيادة “الجمهورية الإسلامية” الكامنة أساساً في كبريائها وأطماعها خاصة العقائدية التوسعية، لهذا قررت التطبيل لها والنفخ فيها والرفع من شأنها لتخوض عنها حروبها في المنطقة، وبالذات حربها على “دولة الخلافة الإسلامية” وأخواتها في العقيدة الروحية والوطنية والقومية، وهكذا إستنزافها بدورها، لتكون وتبقى بعدها لقمة سائغة لها، وقد صدق من قال بأن “المتغطي بأمريكا عريان”، لأن الطغاة المتحكمون في مواقع صنع القرار الرأسمالي خاصة في واشنطن، لا تهمهم غير مصالحهم التي على رأسها في المنطقة تأتي مصلحة الدولة الصهيونية.

  4. لا تبحث في المعادلة عن العرب
    فحربهم اشاعة وسيفهم خشب

  5. بسم الله الرحمن الرحيم.رأي القدس اليوم تحت هذا العنوان(مريكا أم إيران: من يقود التحالف الدولي ضد «داعش»؟) وقد ورد فيه( وتوضّح الرسائل الأمريكية من أوباما وأركان حكمه إلى خامنئي وموظفيه لاحقا، وجود جولات «أخذ وردّ» بين الطرفين نتج عنها ما نراه الآن من عمل عسكري «متكامل» بين الطرفين.).التحالف الامريكي الايراني السري،تحت الرعاية والمباركة الاسرائيلية،بدأت خيوطه تتكشف لكل ذي بصيرة ثاقبة ومتبحرة في الشأن الشرق اوسطي. وما يراد لمنطقتنا العربية الاسلامية في الجيرة الاسرائيلية-وحسب رأي الكثيرين-هو بان امن اسرائيل يحتاج الى ان تكون يد ايران هي العليا في الجوار الاسرائيلي،بعد ان تيقنت الصهيونية العالمية ان الاسلام السني لن يتعايش مع الوجود الاسرائيلي ب .وقد يقول قائل بان الدول السنية الرئيسية هي ضمن تحالف محاربة كل الحركات الجهادية السنية تحت عنوان الحرب على الدولة الاسلامية (داعش)؛واقول بان زعماء هذه الدول هم تأمرهم فيطيعون ولا يحرصون الا على تدعيم كراسيهم ان تهتز تحت ضربات المجاهدين
    وقد اختتم مقال اليوم بالآتي(بهذا المعنى فالحرب ضد «الدولة الإسلامية» تمّ تعهيدها لمقاول رئيسيّ هو إيران، وفرعيّ هو حزبّ كرديّ!والسؤال الذهبي هو: أين موقع العرب في هذه المعادلة؟).وانا اجيب على تساؤل الكاتب المحترم بان موقع معظم العرب الرسميين هو مزبلة التاريخ واما مجاهديهم فهم المستقبل المشرق للعرب والمسلمين رغما عن وضعهم جميعا في خانة الارهاب .ولكن طاش سهمهم وخاب فألهم بتكفل العلي الاعلى بحفظ قرآنه ودينه وظهوره على الدين كله بعز عزيز او بذل ذليل(انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) صدق الله العظيم

  6. ايران استفادت من الاخطاء الاميريكية في حين ان من جلب الاميركان الى المنطقة هم السعودية و صدام حسين

  7. نقـول مـن واشنطن لـلأسـف فأن داعــش صنـاعـة أمـريكيـة اسـرائيـليـة 100% !؟ لأدخـال الـدول العـربيـة فـى دوامـة الحـروب لمـدة 30 عـامـا قـادمـة !؟ ولأسـتنزاف قـدراتهـا !؟ وامتصـاص ثـروات شـعوبهـا النفطيـة والطبيعيـة !؟ تحـت زريعـة وهميـة وهـى مـكافحـة دول التحـالـف لـلأرهـاب !؟ ألا يـوجـد حـاكـم عــربـى رشـيـد يفهـم هـذا !؟ فـكل الغـزوات البـريـة التى بـدأتهـا أمـريـكا ســواء فـى أفغـانسـتـان أو العـراق غـزوات فـاشـلـة !؟ ومـكلفـة لـلخـزينـة الأمـريكيـة !؟ بـدلا مـن أن تكـون غنيمـة وغنـائـم لأمـريـكا والغـرب !؟ فمـا يطـلـق عـليـه الـربيـع العـربـى هـو أيضـا صنـاعـة أمـريكيـة مـع الـلـوبـى الأسـرائيـلى فـى واشـنطن !؟ وقـد نجحـت فـى تـونـس وليبيـا ومصـر !؟ ولكنهـا كانـت عصيـة فـى ســوريـة !؟ وحتى الآن !؟ الـى أن أدخـلـت داعــش فـى المعـادلـة !؟ وأدخـلـت معهـا أيـران الآن لأضعـاف السـنـة والشـيعـة بضـربـة واحـدة فـى حـرب ضـروس مستمـرة !؟ وجـر دول الخـليـج الـى هـذه الـدائـرة الـلا متنـاهيـة !؟ والتى لـم تـدخـلهـا بعـد الكـويـت وســلطنـة عمـان لحكمـة حـكامهـا !؟ فـليـس لـلعـرب مـوقـع فـى هـذه المعـادلـة !؟ فمـاذ يفعـل العـرب أمـام القـرش القـادم غيـر الأسـتسـلام لـلقضـم والألتهـام !؟ لعـدم وجـود اسـتراتيجيـة دفـاعيــة وهجـوميـة لـلعـرب فـى نفـس الـوقـت !؟ عـن طـريـق السـلام الأخضـر الـذى تنـادى بـه منظمـة السـلام العـالمـى بأمـريـكا !؟ ورفـض كـل خـطـط الهيمنـة والغـزو الأمـريكـى والغـربـى لـلبــلاد العـربيــة !؟ تحـت زريعـة وهميـة لمـا يسـمى بالتحـالـف الـدولـى ضـد الأرهــاب !؟

    دكتـور أسـامـة الشـرباصي
    رئيـس منظمـة السـلام العـالمـى بأمـريـكا
    http://www.internationalpeaceusa.org

  8. موقع العرب في هذه المعادلة سيصنعه شباب قادمون من رحم الظلم والقهر ليسوا اغرابا عن اوطانهم ولن تركعهم لا طهران ولا امريكا فهم قادرون على خوض اعتى حرب استنزاف ولكن هل يمكننا اختصار كل هذا الدم هذا هو لسؤال الاهم على الاغلب ستزول انظمة وستتمحض المواجهة بين طهران وتركيا وهذان محوران قويان وظروف الميدان ستستنزق طاقات الجميع انه الرقص على الدماء والحرب مديدة والمقابر تفتح وكيانات كاملة ستزول ومنها طهران نفسها انها حرب التدمير المزدوج على مراحل

  9. في الواقع لا يهم من يقود التحالف ولكن هناك نقطتان بالغتا الأهمية في هذا المقال الهام هما:
    ١- أن الدور الأيراني بدأ يتجلى بوضوح وهناك علاقات معقدة تحاك بين الأيرانيين والأمريكان وأغلب الظن الأتراك على إطلاع أو عرفوا بالحدس أن هناك شيئا يحاك فآثروا التريث.
    ٢- وهو الأخطر, بعض الدول العربية وبالأخص الخليجية تقاتل – وياللغرابة- جنبا الى جنب مع أيران بدون أن تعلم هذه الدول ماذا يجري أو ما مصلحتها في الأنخراط بهذا القتال وهنا الطامة الكبرى. إذا كانوا يعتقدون أن هذا سوف يشفع لهم عند الأيرانيين فهم مخطئون.
    ٣- السنة القادمة ٢٠١٥ هي سنة الحسم بالنسبة للمنطقة و دوما على مر التاريخ كانت السنة ال ١٥ بعد الألفية سنة حرجة للعالم. فماذا أعددنا لها؟؟
    لإانتظروا إنا معكم منتظرين!

  10. وتسأل عن موقع العرب في ظل حكام تعودوا على لسيدهم الأمريكي اللذي ضحك عليهم بغزو العراق وتدميره لكي يخلصهم من /خطر/ صدام وبعدها امريكا باعتهم بقشرة بصلة وتحالفت مع نظام ايران

  11. لا مكان لأمريكا في الشرق الأوسط بعد اليوم
    أن ايران تمكّنت الى جانب حلفائها في سوريا ولبنان من تشكيل محور للمقاومة في المنطقة، ومنذ 15 عامًا حين تم تعيينه الجنرال قاسم سليماني قائدًا لفيلق القدس في ايران …عمل الجنرال سليماني على توجيه الاوضاع في الشرق الاوسط باتجاه مصالح ايران ومع ذلك استطاع سليماني أن يبتعد عن اعين وسائل الاعلام الى حد كبير. وقد وصف جان ماغوير الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) سليماني بأنه الرجل الاقوى في الشرق الاوسط اليوم إلا أن القليل سمع شيئًا عنه. وقالت مجلة (نيويوركر) إنه حين يظهر سليماني في الاوساط العامة يحاول أن لا يجتذب الانتباه اليه ونادرًا ما يتحدث ويتصرف بصورة تبرز شخصيته الكارزمية.

  12. ما ذنب ايران اذا كانت امريكا ارسلت الذئب الى دولنا وظلت توجهه الى ان فقدت السيطرة نهائيا عليه . ايران تعمل بالمثل اكلت يوم اكل الثور الابيض فان سيطرت داعش على العراق فبالتاكيد لن تكون اسرائيل هي الهدف الثاني ولا حتى الاخير . هدفهم واضح هو النيل من هذه الامة سنه وشيعة لا فرق عندهم وان ادعوا انهم من السنة والجماعة .

  13. المنطقة العربية في مخاض عسير. كل من لا يحب العرب يريد ان يولد الطفل مشوها. اجتمعت هنا مصالح الحكام المستبدين مع الاطماع التاريخية الغربية في الوطن العربي مع طائفية وحلم ايران التوسعي. وعلينا ان لا ننسى تركيا وحسب اعتقادي هي الدور الايجابي الوحيد. على كل حال الشعوب هي الوحيدة القادرة على افشال هذه المؤامرات بوعيها الجمعي لان المرحلة الحالية للعرب هي نكون او لا نكون وحتما يجب علينا ان نكون. مع الالم والثمن الغالي المدفوع فان ما يحدث من تغيير هو ظاهرة صحية افرزتها ظروف ما بعد الاستعمار.

  14. يقول المثل الايراني الشهير : الفراخ يتم عدها في نهاية الخريف ….

    انتظروا اذن السباق الماراتوني بين الجنرال الحاج قاسم سليماني ومستر باراك اوباما من جنيف وفيينا وصولا الى دمشق وبغداد والضاحية وصنعاء وبيت المقدس مرورا بطهران الدرع الصاروخية وديبلوماسية حياكة السجاد ….
    سلاطين البحرين الابيض والاحمر الجدد وسادته سيدونون التاريخ بلغة جديدة لم يتعود عليها صناع الحربين العالميتين الاولى والثانية بعد ان تنكسر شوكتهم من جديد ويضطرون للاذعان والتسليم لقوى التغيير والمقاومة والممانعة…
    ومن لا يصدق بشائر النصر فلينتظر مفاجآت العام الميلادي الجديد عام الانتصار على معادلة المنتصرين في الحربين الكونيتين وصناع جغرافيا ما بعد اسرائيل.

  15. برافو بروين…الجهل عدو المرأة والرجل معا وكذلك العلم الناقص

  16. لولا التحالف الامريكي الايراني واتباعه من اعراب العرب لما تمكنت الصهيونية العالمية من العراق

  17. بالخليج وبإيران أمريكا تدمر العرب، ولا تحسبن ” أهل ” الخليج بمنآى عما أعد للعرب، أحب من أحب وكره من كره.

  18. أوباما مروض الأسود بالمنطقة , ما يهمة هو المال والشهرة , حتي لو إنفض الجمهور من الملل .

  19. إیران قلبت موازین القوی فی المنطقه و یسفید فی الفکره العالی و استراتیجی فی کل الاحوال. الایرانیون هم من صناعه الفتح…. الحرب العراقیه ضد ایران فی 8 سنوات تعلم الایران کیف دفاع عن النفس و الکرامه و السیاده….

  20. شكراً لرأي القدس العربي…

    برأيي المتواضع وببساطة فأن أيران الان هي ” الشرطي الرسمي ” للمنطقة بسبب فشل سياسة ” الرجل الاسمر ” في البيت الابيض و أدارته فشلاً ذريعا في التعامل مع دول المنطقة بما في ذلك السعودية ودول الخليج العربية…و بتقديري لو كان شاغل المكتب ” البضاوي ” هو رئيس من الحزب الجمهوري لكانت القصة مختلفة تماماً…

    كل الذي طلبه الرئيس باراك أبن حسين من المعمم خامنئي هو ” ضمان ” أمن وأستقرار أسرائيل …. والباقي بما في ذلك دول مجلس التعاون هو من نصيب ولاية الفقيه وطبعاً بصم خامنئي بالعشرة على هذا الاتفاق (غير المعلن) !!!

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left