التغييرات السياسية المتوقعة في عهد العاهل السـعودي الجديـــد الملك ســــلمان بن عبد العزيز

سليمان نمر

Jan 24, 2015

الرياض – «القدس العربي»: لاشك ان رحيل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز جاء في وقت عصيب يمر به العالم العربي والمنطقة حيث القلاقل السياسية والاضطرابات الأمنية تهدد مصير غير بلد عربي، وهذه الظروف الخطيرة لاشك تلقي بانعكاساتها السياسية والأمنية على المملكة العربية السعودية.
واعتمد نهج العاهل السعودي الراحل في مواجهة مخاطر هذه الأوضاع داخليا بالعمل على تأمين سلامة وأمن واستقرار الجبهة الداخلية خصوصا من مخاطر الإرهاب ومحاولاته المتكررة لتهديد أمن المملكة.
وخارجيا اعتمد نهج خادم الحرمين الشريفين الراحل على إقامة التحالفات الخليجية أولا والعربية ثانيا والدولية ثالثا، لمواجهة ليس مخاطر الإرهاب فقط بل أيضا لمواجهة التدخلات الاقليمية (الإيرانية) التي تريد فرض الهيمنة «الفارسية» على المنطقة.
فرأينا العاهل الراحل يعزز من مسيرة التعاون الخليجي المشترك ويدعو إلى تحويل مجلس التعاون إلى اتحاد خليجي، وبدأت مسيرة هذا الاتحاد بالاتفاق على اقامة حلف عسكري خليجي، على غرار حلف شمال الاطلسي (الناتو) – كما أقرت ذلك قرارات قمة الدوحة الخليجية الشهر الماضي-، وسيعزز هذا الحلف العسكري عربيا بضم الأردن والمغرب ومصر إليه في وقت لاحق.
وترى المملكة العربية السعودية ان إقامة مثل هذا الحلف المدعوم بتحالف سياسي خليجي -عربي، سيعمل على تحقيق نوع من توازن القوى الاقليمي مع إيران يمنع طهران من مد نفوذها وفرض وصايتها على دولها كما هو حاصل في سوريا والعراق وفي لبنان تقريبا، وهذا الحل الخليجي العربي سيمنع من ان تتعامل إيران مع العالم والغرب بشكل خاص على أساس انها القوة الاقليمية الأكبر ان لم نقل الأوحد في المنطقة.
ولا يعني إقامة هذا الحلف الخليجي- العربي، فك التحالف السعودي والخليجي مع الولايات المتحدة والغرب، بل سيتم تعزيز التحالف الخليجي الأمريكي من موقع أكثر ندية، لاسيما ان المملكة ودول الخليج أصبحت تتخوف من مصالحة إيرانية ـ أمريكية تلوح في الافق ستعيد رسم الخريطة السياسية للمنطقة على حساب مصالح الدول الخليجية والعربية.
ومن أجل تعزيز هذا الحلف الخليجي وتقوية شوكته عربيا واقليميا ادركت السعودية انه لا بد من ضم مصر إليه، ويتم ذلك من خلال دعم نظامها الحالي ودعم اقتصادها المنهك حتى تستطيع مصر ان تستعيد دورها القيادي في المنطقة، وهذا الدور القيادي لا تخشى منه دول الخليج، لذلك رأينا السعودية وشقيقاتها الخليجيات تقدم الدعم الاقتصادي والتأييد السياسي لمصر ونظامها الجديد، بل وقام الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز بالمبادرة لتحقيق مصالحة مصرية ـ قطرية حتى لا يكون هناك أي خلل في التحالف الخليجي المصري المنشود.
واذا كان هذا نهج الملك الراحل رائد التضامن العربي والعمل العربي المشترك، إلا ان ذلك سياسة دولة قائمة على اسس ومفاهيم ليست مرتبطة بشخص بقدر ما هي مرتبطة بمصالحها، والعاهل السعودي الجديد الملك سلمان بن عبد العزيز كان شريكا في وضع هذه السياسة وهو أحد أعمدة صنع القرار في المملكة منذ عهد الملك الراحل فهد بن عبد العزيز.
وعند تسلمه وزارة الدفاع السعودي بالإضافة إلى ولايته للعهد وجدنا ان المملكة أصبحت تغذ الخطى لتحديث جيشها وتطويره وتحويله إلى قوة ضاربة تكون عمادا للجيش الخليجي المشترك ـ وليس الموحد ـ الذي منه سيتشكل الحلف العسكري الخليجي.
لذلك فمن المؤكد ان العاهل السعودي الجديد الملك سلمان سيواصل نهج سلفه الراحل لان هذا النهج هو سياسة ثابتة سارت عليها المملكة وشارك الملك الجديد في رسمها، لذلك ليس من المتوقع حدوث تغييرات دراماتيكية في السياسة السعودية ولكن سنرى تفعيلا للدور السياسي السعودي الذي عانى من بعض الترهل خلال الأعوام القليلة الماضية بسبب مرض العاهل الراحل وبسبب حاجة الإدارة السياسية السعودية إلى تجديد دمائها. ولاشك ان تفعيل الدور السياسي السعودي يحتاج إلى تعزيزه بضخ دماء جديدة في الإدارة السياسية، وهذا هو المتوقع من الملك سلمان بن عبد العزيز المعروف بانه صاحب «كاريزما قيادية» جعلته موضع حب وقبول عند أمراء الأسرة الحاكمة وشعبه، وتجعله هذه المحبة الرجل المؤهل لإحداث تغييرات في الإدارة السياسية والحكومية في المملكة.
ولانه موقع حب واجماع داخل الأسرة الملكية الحاكمة ولدى المواطنين، لم يكن من الصعب عليه ان يستهل عهده بتعيين وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وليا لولي العهد وتعيين نجله الأمير محمد بن سلمان الذي عينه وزيرا للدفاع بالإضافة لرئاسة الديوان الملكي .
وتعيين هذين الأميرين في هذين الموقعين الهامين على الصعيد الأمني والسياسي يعني ان العاهل السعودي الجديد بدأ بفتح الطريق أمام الأجيال الجديدة من أبناء الأسرة لادارة شؤون الحكم، وبالتالي ضخ دماء جديدة في الحكم.
 ولاشك ان تعيين نجله الأمير محمد بن سلمان وزيرا للدفاع يعني ان الملك سيواصل اشرافه الشخصي على المؤسسة العسكرية السعودية التي وضع لها في عهده حين كان وزيرا للدفاع خططا لتطويرها ليصبح الجيش السعودي القوة الخليجية الضاربة في المملكة.
وتعيين وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف (الناجح والموضع تقدير سعوديا وخارجيا بسبب نجاحه في مكافحة الإرهاب وملاحقته حتى خارج المملكة ) وليا لولي العهد ونائبا ثانيا لرئيس الوزراء، يعني أيضا ان العاهل السعودي الجديد اطمأن على أوضاع المملكة الأمنية الداخلية، وهذا جزء من ترتيباته لأوضاع البيت الداخلي، حتى يستطيع ان يفعل الدور السياسي وحتى الأمني السعودي الخارجي عربيا ودوليا تساعده في ذلك شبكة العلاقات السياسية وحتى الشخصية العربية والدولية التي استطاع بناءها منذ ان كان أميرا لمنطقة الرياض ومن بعد ذلك وزيرا للدفاع ووليا للعهد حيث كان يعامل كـ»رجل دولة وصاحب قرار».
وبسبب شخصية الملك سلمان الحازمة والإدارية المتشددة يتوقع ان تكون هناك مقاربات جديدة أو بالأحرى أساليب جديدة في تعامل الإدارة السياسية السعودية مع الملفات العربية والاقليمية التي تهم المملكة خصوصا الملفات والأوضاع العاجلة وأولها الوضع في اليمن الذي أصبح يهدد المملكة بعد سيطرة الحوثيين، وبتآمر مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، على مقاليد السلطة في اليمن. ويتوقع ان تتخذ السياسة السعودية اسلوبا أكثر حزما وتشددا في التعامل مع الآخرين وخصوصا الخصوم السياسيين مثل إيران وغيرها، لان العاهل السعودي الراحل كان أكثر مراعاة للظروف والعوامل الإنسانية في نهجه السياسي.
لذلك هناك تغيير متوقع ليس في السياسة السعودية بقدر ما سيكون في اسلوب الإدارة السياسية لهذا النهج.

سليمان نمر

- -

27 تعليقات

  1. للعرب عدو واحد فقط هو اسراىيل و تحالفهم يجب ان يكون من اجل القدس و مشاكل العرب و المسلمين بدأت منذ تشكيل دولة اسراىيل ، قبلها لم تعرف المنطقة مثل هذه الصراعاتو اي تغيير في بوصلة العرب يؤذي العرب و الديانة الاسلامية.

    • العدو الاخطر من اسرائيل هو ايران.اسرائيل لاتستطيع احتلال اراضي والبقاء بها وليس لدى اسرائيل عقيده تحاول نشرها بين العرب.ايران التي تجوع شعبها لتحقيق حلمها التاريخي بالانتقام من العرب على هزيمه حصلت قبل 1400 عام .هذه الدوله اشد خطرا علينا من اسرائيل

  2. اي نجاحات اي بطيخ ايران تحيط بكم من جميع الجهات وفي مضيقي باب المندب وهرمز وأنتم لا حوله لكم ولا قوه وبدل من وقف تمدد ايران والاتهامها لدول الجوار الواحد تلو الاخر يكون ردكم ببناء جدران عازله علها تحميكم وتقيكم شر ايران لا توجد لديكم اي خطط وسياسات استراتيجيه وإنما ردود بداىيه لا تعتمد على التخطيط والحنكه السياسيه والعسكريه أتوقع سقوط ال سعود خلال العشر السنوات القادمه على اكثر تقدير والحوثي هو القشه التي قصمت ظهر البعير

  3. وماذا عن غزة
    وماذا عن اعمار غزة
    وماذا عن رفع الحصار الجائر عن غزة
    وماذا عن معاناة أيتام وأرامل المسلمين بكل مكان أم لأنهم اسلاميين

    ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. * أوافق على كل ما جاء بالتقرير أو المقال .
    كل التوفيق للسعودية ولملكها الجديد بالتقدم والإزدهار ونقل
    السعودية الى مصاف الدول المتقدمة .
    شكرا .

  5. بالتأكيد سيسير على خطى أسلافه وبستكمل
    مشروع تحريرفلسطين ونبذ الفتن الطائفيه
    وبناء الديمقراطيه وتحقيق العدالله

  6. وهل يصلح العطار ما افسد الدهر
    والله الصورة وحدها تكفي
    دعونا من النفاق يرحمكم الله
    أم ان المال السعودي وراء هذا المديح
    والله وتالله وبالله فاشلون بكل المقاييس
    ملامح الرجولة والنجاح والتطور لا تخطئها العين
    اتقوا الله في انفسكم واحترموا عقولكم

  7. لاأتصور أن هناك إنجازا متميزا تتحق في عهد الرجل الراحل ..بالعكس صحيح

    *هناك 6 آلاف مقاتل أرهابي في سوريا والعراق خربوا ودمروا وذبحوا بفتوى وهابية مع سبق الإصرار

    *هبوط أسعار النفط إلى مستوياتها ووزير النفط السعودي يقول ..لا نخفظ الإنتاج حتى لو وصل سعر النفط 20 $

    *هناك نية مبية للسيطرة على دول الخليج الصغيرة سياسيا وإجتماعيا وهذا منافي لميثاق مجلس التعاون الخليجي

    *لم يعمل شيء مميز يخص القضية الفلسطينية وآلاف الفلسطينين بالعراء

  8. لا بد من إيلاء المرأة السعودية المكانة التي تستحقها بإنصافها وإخراجها من العبودية وفتح أفاق التعليم. لن تنهض السعودية وأساس المجتمع معدوم وخارج التاريخ. لا بد من إحداث مجلة للأحوال الشخصية حتى تستقيم العائلة التي هي منطلق كل تقدم.” وراء كل رجل عظيم إمرأة “، لذلك لا وجود لعظماء عرب لأن الأم والأخت والزوجة والبنت مهانة فأهان الخالق العرب. التعليم والصحة والعمل والعلاقات الخارجية الرشيدة تجعل من كل بلد قوة يقرأ لها ألف حساب. أما أن تستظل دول، ولها مقومات القوة، بظل قوى الشر فلن تتقدم ولن تلتحق بركب البلدان المتقدمة.

  9. الى الكروي ا لملك الراحل من اكثر المتبرعين لفلسطين و غزه كان اخرها نصف مليار دولار ولكن خلافات الفلسطنين هي التي تؤخر وصول اي مساعدات بالاضافه الى الاف الفلسطنين الذين يعملون في السعوديه

    • دعم الشعب العربي الفلسطيني هو واجب جميع العرب وليس منة. كما هو واجب دعم أي شعب عربي يتعرض للإحتلال الأجنبي والقتل والإجرام، وما بالك بإحتلال مقدسات العرب والمسلمين في فلسطين الحبيبة؟؟ كما لو أن المملكة تعرضت لا سمح الله لإجتياح أجنبي وتعرض شعبنا العربي فيها للقتل والإجرام والإستبداد، فإن العرب في كل مكان، في فلسطين وسوريا ومصر والمغرب والجزائر سوف يقدمون مالهم وأنفسهم فداء لها ولتحريرها، وهذا لن يكون منة من أحد على شعبها. من المؤسف أن ما تقدمه جميع الحكومات العربية للشعب الفلسطيني وتحرير فلسطين ومقدساتنا فيها لم يزل دون المطلوب بكثير. وعلينا أن لا ننسى أن هذا العدو الصهيوني هو ليس ضد الشعب العربي الفلسطيني فقط وإنما هو ضد جميع العرب والمسلمين وهو مسبب العدوان وعدم الإستقرار في عالمنا العربي، وهو العائق لتلاحم الجسم العربي بجناحيه الآسيوي والأفريقي، لأن مصالح إسرائيل هي في تفتيت العرب وإضعافهم. وهذا ما يعاني منه العالم العربي منذ أن ولد هذا السرطان في جسمنا العربي من قبل بريطانيا وأمريكا.

  10. كان أملنا أن تقلع السعودية عن السياسة الصبيانية كاستبدال عداوة من يسمى إسرائيل في فلسطين المحتلة بإيران وبالإخوان وأن تتحرر من التبعية المطلقة للأمريكيين وأن تتوقف عن تطبيق السياسات الغربية دون النظر إلى مصالح الأمة كتدمير العراق ، ولكن هذا المقال قتل فينا الأمل ، فإلى أن يقيض الله للملكة رجالا من آل سعود أو غيرهم على غرار الملك فيصل عليه رحمة الله فإننا نبقى نعيش مع الأمل في الله لا في هذه القيادات التي قدمت وثيقة الذل والعار من أجل إرضاء المغتصبين لفلسطين وأوليائهم في الغرب

  11. رحمة الله عليك يا صقر العرب. ذهب صدام والآن الملك عبدالله رحمكم الله
    يا اسود العرب،

  12. السلام عليكم
    نشكر صحيفة القدس
    والاخ / الكروي داود النرويج
    ممكن تسأل رؤساءك عن أعمار غزة
    اليونسكو تدفع من أجل اعمار غزة
    السعودية تدفع من أجل اعمار غزة
    وأغلب الدول
    والمنظمات والجمعيات الانسانية تدفع من اجل اخواننا الفلسطينيين
    ولكن هنا السؤال أين تذهب تلك المساعدات ؟؟؟؟؟؟؟
    الحقيقة يجب ان تقال
    لاحول ولا قوة إلا بالله

  13. لقد وفق صاحب المقال في تحليل و تحديد السياسة العامة للأسرة الحاكمة في المملكة،فالهدف الأول هو إستقرار المملكة حتى يدوم حكم الأسرة،ولكن نحن في القرن الواحد و عشرون فبفضل التكنولوجيا الشعوب أصبحت أكثر وعيا ،و النضام السياسي للمملكة متخلف بالمقارنةمع هذا القرن فتحديات أصبحت كثيرة و معقدة ،و فرض نضام إجتماعي و إقتصادي و عقائدي و سياسي معين و بالقوة على الشعب المملكة سوف لن ينفع،و أتوقع أن أسرة آل سعودستزول ،بفقدان النفط لقيمته بوجود بدائل أخرى،عند ذلك الوقت لن يقدر الملك أن يشتري السلم الإجتماعي من الشعب و لا الحمايةمن الولايات الأمريكية و الغرب بصفة عامة،فانتضروا فإننا من المنتضرين.

  14. سوف يكون هناك تغيير بالتأكيد بل أن التغيير بدأ فعلا بتنحية التويجري الذي يعتقد على نطاق واسع أنه مهندس السياسة المعادية للأخوان وسوف يتم مراجعة العلاقة مع مصر السيسية ومع تركيا أيضا بالتأكيد ولهذا سمح لأردوغان بحضور الجنازة ولم يسمح للسيسي مع أنه طلب ذلك. أردوغان واحد من القلائل الذين سمح له بحضور الجنازة إضافة الى عاهل البحرين الذي تربطه صلة قرابة بالمرحوم.
    أما بالنسبة للحلو فأقول أن الذي جلب الدب الى كرمه كما يقولون هو النظام الأسدي البغيض وانا والملايين من أمثالي نعتقد أن النظام الأيراني أشد خطرا على العرب أو على الأقل يتساوى مع الخطر الصهيوني المجرم. فكفاكم نفاقا.

  15. لا أدري عن اي نجاحات يقصد هذا التقرير ـ ولا أدري الى اي مدى سيظل الأستخفاف بعقول الناس
    السعودية خلال عهد الراحل وعهد من رحلوا قبله فشلت في تحقيق اي انجاز استراتيجي للعرب او للمسلمين ـ بل على العكس كانت ولا زالت بحكم ولاءها لقوى دولية هي معول هدم لأية محاولة لأجتثاث الواقع العربي مما هو في والدليل انظر ماذا فعلت وتفعل في ليبيا ومصر واليمن ومن قبل العراق وغزة

  16. لماذا ايران؟ ايران عز لنا وهي مسلمة وتنتظر المهدي ليحكمها وهو عربي من اهل البيت. ايران مخلصة. لين عقولكم اذا كانت عندكم عقول.

  17. لم يأت لقب حكيم العرب من فراغ فالعرب يعيشون الان في ازهى عصورهم والدول العربيه في مقدمة الدول الديمقراطيه في العالم ابتداءا من السعوديه ودول الخليج انتهاءا بالصومال والعرب وينتخبون حكامهم بكل حريه ويعيشون في رخاء بفضل السعوديه التي قامت بمحاربة الارهاب في العراق وسوريا ولم تدعم النصره وعلوش وقطعان الارهاب في كم مكان وحافظ حكيم العرب على ثروات الامه العربيه حيث سعر البترول في القمه لهذا كله يستحق وبكل جداره لقب حكيم العرب.

  18. انا قبلتي فلسطين فلم اسمع فلسطين وغزه بل سمعت ايران وإيران وإيران. لا تخافوا ستبقى سياسه السعوديه تخطيط استراتيجي عقيم كما عهدنا ولا يعمل به بالقرون الوسطى. ايران دوله تعرف بعدها الاستراتيجي ومصالحها السياسيه. والسعوديه همها هو بقاء عرشها مهما حصل ولو سمت كل مسلم وعربي على هذا الكوكب بارهابي .

  19. السياسات الخاطئة التي نهجها السعودية في جري رراء أمريكة من دعم المسلحين في سورية ودمروا بلاد الشام الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم “إذافسد أهل الشام فلا خير فيكم” ودولة السعودية هي الساعد الأيمن أيضا في قلب نظام الحكم في مصر٠قديماقيل -إذاكان بيتك من زجاج فلاترم بيت غيرك من الححر

  20. حيث انني أصلع الرأس لذا فإنني لن استطيع شد شعر رأسي عندما أقرأ المقاطع التالية من المقال : (مع ملاحظة ان العاهل الراحل تعدي التسعين والعاهل الحالي تعدي الثمانين من أعمارهم) 1-العاهل الراحل يعزز من مسيرة التعاون الخليجي المشترك ويدعو إلى تحويل مجلس التعاون إلى اتحاد خليجي، وبدأت مسيرة هذا الاتحاد بالاتفاق على اقامة حلف عسكري خليجي، على غرار حلف شمال الاطلسي الناتو (المقارنة – عيب) 2-هذا الحل الخليجي العربي سيمنع من ان تتعامل إيران مع العالم والغرب بشكل خاص على أساس انها القوة الاقليمية الأكبر ان لم نقل الأوحد في المنطقة(أليس هذا هو الواقع؟) 3- بل سيتم تعزيز التحالف الخليجي الأمريكي من موقع أكثر ندية (ندية خليجية-امريكية؟-عيب) 4-العاهل الجديد يقوم بتحديث الجيش وتطويره وتحويله إلى قوة ضاربة تكون عمادا للجيش الخليجي المشترك الذي منه سيتشكل الحلف العسكري الخليجي (المقابل لقوة الناتو؟) عيب. 5-العاهل الجديد المعروف بانه صاحب كاريزما قيادية و الرجل المؤهل لإحداث تغييرات في الإدارة السياسية والحكومية في المملكة بعدما تعدي الثمانين من ربيع عمره. 6-تعيين نجله الأمير محمد بن سلمان وزيرا للدفاع يعني ان الجيش السعودي اصبح القوة الخليجية الضاربة في الشرق الأوسط. 7-تعيين وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف (الناجح والموضع تقدير سعوديا وخارجيا بسبب نجاحه في مكافحة الإرهاب وملاحقته حتى خارج المملكة ) وليا لولي العهد ونائبا ثانيا لرئيس الوزراء، يعني ان هذا هو بيت القصيد. 8-العاهل الجديد صاحب الثمانين ربيعا هو رجل دولة و صاحب قرار وصاحب الشخصية الحازمة والإدارية المتشددة. و آخر سؤال من العبد لله : هل لا تزال حفر الباطن محجوزة للحلف العسكري الخليجي أو لأكبر قوة عسكرية فى الشرق الأوسط وهو الجيش السعودي؟ ام لحلف الناتو؟.

  21. يعود الفضل في اشاعة الديمقراطيه والحكم الرشيد في العالم العربي لحكيم العرب فهو اول حاكم عربي منتخب ديمقراطيا وبانتخابات حره ونزيهه شهد عليها العالم اجمع وبفضل حكيم العرب تفوقت الامه العربيه على سويسرا في الامن والامان والرفاهيه والتقدم العلمي والاجتماعي والخلو من التطرف والعنف والارهاب والدليل على ذلك ما تعيشه الشعوب العربيه وخاصه في العراق وسوريا وليبيا واليمن والصومال من رفاهية وعزة لا نظير لها وكنت اتمنى لو ان حكيم العرب وبحكمته منقطعة النظير تمكن من حل مشكلة طوفان اللاجئين القادمين من اوروبا وامريكا واستراليا الى الدول العربيه ليعيشوا باطمئنان فيها. مع ذلك فكلي امل ان يقوم خليفة حكيم العرب والمنتخب ديمقراطيابحل هذه المشكله فهنيئا للعرب بحكيمهم وبخليفته، وعاشت الامه العربيه.

  22. تقرير وتحليل منطقي وواقعي وليس فيه احلام اليقظة التى يتمتع بها كتاب اخرون ، شكرًا للاستاذ سليمان وحياه الله .
    يبقى موضوع واحد وهو الموت. لمن سيكون اولا ؟ للأول أو الثاني او الثالث ؟ لان الموت هو الشئ الاول المضمون وايضا دوام الحال من المحال ولو بعد حين !!!
    الشىئ المضمون سياسيا هو حكم الشعب وهذا لا يمكن ان يحصل
    الا اذا اعتمدت المملكة نظام ان الملك يملك ولا يحكم ، وهذا غير وارد !!
    والله يستر من بكره.
    وشكرا للقدس

  23. أنا قراة المقال التعليقات كلها ولم أجد شي أفاد القارئ العربي بشئ . أصلح الله الجميع وفي النهاية كل دولة حرة في شعبها وكل شعب حر في إختيار ملكه أو رئيسه ، أنا من وجهة نظري المتواضعة أقول ما دام العرب لا يصنعون سلاحهم بأيديهم فلا مستقبل لهم ،،،،

  24. هممممممم والله من خلال ما قرأت من الردود .. لاحظت الحسد والحقد الدفين لدي البعض شفاهم الله . ادعوا الله لكم بان يرزقكم قيادات مثل هذه القيادات السعودية التي عرفت كيف تسعد شعبها . وقولوا ماتريدون … نفسوا عن حقدكم وحسدكم وقولوا ماتقولوا ولكن في نهاية اليوم لن تجنوا الا ما انتم فيه من هم وسوء وهذا جزاء الحاسدين .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left