طالبه بالضغط على المانحين للإيفاء بالتزاماتهم الحمد الله يبحث مع مفوض «الأونروا» تسريع إعمار غزة

أشرف الهور

Jan 27, 2015

غزة ـ «القدس العربي» من : ناقش رئيس حكومة التوافق الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله، مع المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، بيير كرينبول، عملية إعمار قطاع غزة بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وسبل تسريعها.
جرى ذلك خلال اجتماع في مكتب الحمد الله في رام الله في الضفة الغربية، حيث جرى بحث السبل والخطوات التي من شأنها أن تساهم في إسراع عملية الاعمار في قطاع غزة، وتأمين الأموال اللازمة للإعمار من خلال الضغط على الدول المانحة للإيفاء بالتزاماتها.
واطلع الحمد الله كرينبول كذلك على نتائج زياراته لعدد من الدول العربية، بالإضافة إلى الجهود المبذولة من القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس من أجل توفير دعم مالي لإعمار غزة، ووضعه في صورة جهود القيادة على الصعيد الدولي للضغط على إسرائيل للإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية.
وأكد «ضرورة تنامي دور فصائل العمل الوطني في مساندة الحكومة للقيام بعملها في قطاع غزة واستلام المعابر، من أجل تسريع عمليات الأعمار والتخفيف عن معاناة المواطنين في القطاع».
وخلال الحرب الأخيرة التي شنتها قوات الاحتلال ضد قطاع غزة، دمرت عشرات آلاف المنازل بشكل كامل، ونحو 100 ألف منزل بشكل جزئي، وخلال مؤتمر لإعادة الإعمار الذي عقد في القاهرة في 13 تشرين الاول/ اكتوبر الماضي  بعد انتهاء الحرب في الصيف الماضي، جرى رصد مبلغ مالي كبير من الدول المانحة لإعادة إعمار، وفق خطة دولية وضعتها الأمم المتحدة ووافقت عليها السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
لكن أيا من هذه الأموال لم تصل بعد إلى قطاع غزة، ولم تبدأ عمليات الإعمار الفعلية لعشرات آلاف المنازل التي هدمتها إسرائيل خلال تلك الحرب التي لم يسبق لها مثيل.
وتضع خطة إعمار قطاع غزة ضوابط كثيرة على نقل وصرف مواد البناء، والخطة الدولية الموضوعة للإعمار تشمل مراقبة هذه المواد بشكل دقيق، بدءا من دخولها إلى غزة، مرورا بعملية تخزينها في مخازن مراقبة بالكاميرات، حتى الوصول والاستخدام للغرض والمكان المخصصة له، خشية من تسربها للمقاومة واستخدامها في حفر الأنفاق، كما تدعي إسرائيل.
وتوجه انتقادات للسلطة انتقادات بسبب عدم بدء عملية إعمار غزة، في ظل تشتت آلاف الأسر التي هدمت منازلها، إذ توجد حتى اللحظة آلاف منها في «مراكز إيواء» أقامتها «الأونروا» في مدارسها، وهي غير مخصصة للسكن، في حين لجأ عدد من أصحاب المنازل المدمرة إلى إقامة خيم بلاستيكية على أنقاض هذه المنازل.
وتشترط الدول المانحة أن يكون هناك إدارة حقيقية لحكومة التوافق على معابر غزة قبل أن تبدأ بضخ أموالها لإعادة إعمار غزة، وهو أمر لم يتم حتى اللحظة، إذ لا يزال هناك خلاف قائم بين حكومة التوافق وحركة حماس في غزة على الأمر.
وكانت منظمة «الأونروا» قد حذرت من أن تمويلها المخصص لإصلاح المنازل وتسديد دفعات الإيجار لمن دمرت منازلهم كليا سينفذ بنهاية يناير، واشتكت مرارا من الحصار الإسرائيلي المفروض على السكان.

أشرف الهور

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left