قائمة عربية موحدة لمواجهة العنصرية في الكنيست

رأي القدس

Jan 27, 2015

يعتبر اعلان الاحزاب العربية في منطقة 48 تشكيل قائمة موحدة لخوض انتخابات الكنيست العشرين، خطوة تاريخية تكرس العرب داخل الخط الاخضر ككتلة سياسية لا يمكن القفز عنها.
رغم ان هذا التحالف جاء ردا على خطوة الكنيست والحكومة اللذين يسيطر عليهما اليمين رفع نسبة الحسم او الاصوات التي ينبغي الحصول عليها لدخول البرلمان من 2 في المئة الى 3.25 في المئة للحد من تمثيل العرب، الا أن هذه الخطوة التي كان يجب أن تتم قبل عشر سنوات، تعتبر سابقة، اجتمع فيها المختلفون، ووضعوا خلافاتهم جانبا وتحالف الشيوعي (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة)، والقومي (التجمع الوطني الديمقراطي) والوطني (الحركة العربية للتغيير) والاسلامي (الحركة الاسلامية)، في قائمة واحدة جمعت 15 شخصية سياسية، مسلمين ومسيحيين بالاضافة الى يهودي ودرزي، كما جمعت القائمة التي تضم ثلاث نساء، البدو والشمال والوسط. لا شك ان هذا التحالف سيواجه تحديات كبيرة، اهمها:
التحدي الاول: اقناع الجماهير العربية بالخروج للاقتراع والمساهمة في اسقاط حكومة اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو، ومن سخرية القدر ان يكون من شأن زيادة المشاركة العربية بالتصويت ان يؤهل القائمة العربية الموحدة لتكون الكتلة الثالثة في البرلمان، وازاحة «اسرائيل بيتنا» التي عمد زعيمها افيغدور ليبرمان على طرح قانون قضية الحسم في الكنيست، عن هذا الموقع. وكان رد هذا الحزب سريعا على تشكيل القائمة مطالبا بشطبها ومنعها من خوض الانتخابات متهما اياها بدعم التنظيمات الارهابية والتعاون مع أعداء اسرائيل.
التحدي الثاني: ويتمثل بالقدرة على نسيان خلافات الماضي والعمل سوية رغم وجود هوة كبيرة في المواقف، والعمل والتنسيق مع القوى التي تدعم السلام الشامل وتعارض العنصرية في اسرائيل، وتعمل لمكافحة التحريض والتمييز ومواجهة خطط المتطرفين لتكريس اسرائيل دولة يهودية مما سيؤدي لتشريع التمييز ضد العرب.
التحدي الثالث: اقناع العرب في منطقة 48 والذين يصوتون للاحزاب الصهيونية، ان يعودوا لبيتهم واحزابهم العربية ويتركوا حزب العمل الذي يسمى المعسكر الصهيوني، فهذه الاحزاب هي التي سببت النكبات والكوارث المتلاحقة للشعب الفلسطيني منذ بداية الصراع العربي ـ الصهيوني.
إن العمل على جعل العرب داخل الخط الاخضر لاعبين اساسيين في العملية السياسية وترسيخهم كمجموعة ذات وزن لا يمكن تجاهلها، من الممكن أن يدفع باتجاه بناء المجتمع العربي ومؤسساته داخل منطقة 48، كما يمكنه التصدي للممارسات والخطط الاسرائيلية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
اخيرا لا بد من الاشادة بكل من ساهم للوصول الى هذه القائمة، لا سيما من قدموا التنازلات مثبتين انهم أهل لهذه القيادة.

رأي القدس

- -

12 تعليقات

  1. خطوة سياسية موفقة وبالاتجاه الصحيح
    المشروع الصهيوني الى زوال خطوة بعد خطوه
    يجب أن تبدأ بفلسطين 48 أشكال جديدة بالمقاومة حتى يهرب الصهاينة منها

    على الفلسطينيين التعلم من تجربة جنوب أفريقيا بحشد العالم لدعم قضيتهم

    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. انه لشيء راءع ان يتوحد جميع العرب في قاءمة واحدة،أشكركم على ذالك ،انها درجة النضج العقلي يعينه ،والبعد عن إلانا،في اتحادكم قوة لكم،

  3. * فعلا هذه خطوة ممتازة ولو أنها جاءت متأخرة بعض الشيء .
    * الكرة الآن في ملعب عرب الداخل أو ( فلسطيني فلسطين التاريخية )
    وعليهم التوحد خلف القائمة الموحدة والتصويت لها وتلقين الصهاينة
    المجرمين ( العنصريين ) درسا في الأخلاق والسياسة والديموقراطية
    الحقيقية المنفتحة ع الجميع ولا تحتقر الأقليات تحت أي ذريعة كانت .
    كل التوفيق للقائمة الموحدة لعرب الداخل والى الأمام والله يرعاكم
    ويوفقكم .
    شكرا والشكر موصول لقدسنا العزيزة ( بارك الله فيها ) .

  4. بسم الله الرحمن الرحيم .القائمة العربية الموحدة هي بذرة امل لاهل فلسطين الذين صمدوا على ارضهم رغم العنف الصهيوني الارعن ضدهم منذ قيام الكياان الاسرائيلي اللقيط على ارضهم.وكان هذا الكيان يلعب على تناقضاتهم الفكرية ويشجعها حتى تظل هذه الشراذم الفكرية اصواتا تائهة وتافهة لاقيمة ولا مفعول لها رغم قوتها العددية.وبهذه الوحدة يأمل المواطن العربي ان يرى مفعولا جادا للحصول على بعض الحقوق المدنية التي حرمته منها سياسة الاغتصاب والتهميش الصهيوني المتعمد بقصد التهجير المبرج داخلا او خارجا.
    وهذا الرد العربي على قانون الانتخب الاسرائيلي الجديد برفع نسبة الحسم لتخفت الاصوات العربية في الكنيست الاسرائيلي او تنعدم،هو رد موفق نرجو له الديمومة والتفعيل حتى تظهر كتلة عربية قوية يحسب لها كل حساب.وهذه الكتلة المأمولة لن ترى النور اذا لم يتداعى المواطنون العرب للتصويت بكثاففة لهذه القائمة العربية الموحدة

  5. إلى أهلنا وأحبتنا في 48
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وحدتكم سر وجودكم. فرقتم سلاح عدوكم لفناؤكم. ولكم في الانظمة الاعرابية عبرة. ومن حياضكم لكم بمنظمة فتح التي أصبحت فلخ. لمن هب ودب. حتى ليبرمان. ليل نهار. يمتهنها ؟ في الاتحاد قوة. وفي التفرقة ضعف وغفوة ثم كبوة ؟ حماكم الله ورعاكم. وابقاكم “كوشان” بشري للعرب والمسلمين. يهدم مشروع صهيون. ويحيي الامل في نفوس محبي فلسطين.

  6. فلسطينيو 48 هم من يدفع ثمن تخاذل علمانيو الضفة وتلاعب إخواجية غزة بالأموال الطائلة التي تدفع لهم واستثمارها والإستفادة بها وحدهم وذلك بتكوين ” حكومة ” موازية للتي هي في الضفة حيث يقع قمع كل تحرك ضد المحتل الصهيوني. وعليه فإن سكان 48 من الفلسطينيين عليهم أن يدبروا أمرهم ضد عنصرية الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين وضد عنصرية إخوانجية غزة كما عنصرية سلطة الضفة. فلسطينيو 48 هم أدرى بالمحتل الصهيوني والذين كان يجب أن يلقوا الدعم من الضفة وغزة والشتات بإسنادهم ومعاضدتهم في ما يدمر سياسة المحتنل العنصرية.

  7. هدف إستراتيجي محدد وواضح يشارك الجميع في صياغتة بحوارات معمقة , وتنفيذ إستراتيجي لهذا الهدف يتحمل فية كل طرف نصيبة في إنجاحة وإنجازة سيمثل نقلة نوعية في العمل السياسي الديمقراطي الحقيقي وترسيخ للمصالح والحقوق الفلسطينة العليا في الداخل , وقدوة للخارج في كيفية التصدى للظلم التاريخي الغير مسبوق الواقع علي الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 66 عاما , ويمثل صفعة في وجهة العنصريين الذين يتشدقون بالديمقراطية الشكلية وإفشال مخططاتهم وأحلامهم العنصرية الوقحة .

  8. ملاحظه لا بد منها – للاخ المحترم ((الكروي داوود النرويج)) وحدة القوائم العربيه ليست من اجل تهجير اليهود او غيرها من الشعارات المضره في نضالنا العقلاني -وان رفع شعار مثل الشعارات الذي تحدثت عنها حضرتك هي بمثابة ماده دسمه للتحريض الدموي على الجماهير العربيه والاحزاب العامله في الوسط العربي -2- الاحزاب العربيه لوحدها لا تستطيع ان تغير شيئ بدون التعاون المشترك مع القوى اليساريه الصادقه من اليهود امثال الشيوعيون اليهود الذين اثبتو صدق مواقفهم لجانب الجماهير العربيه في اسرائيل بدون خوف او تردد وما يميز قائمة الوحده العربيه وجود مرشح يهودي شيوعي عريق وعضو في البرلمان عن الحزب الشيوعي -ولذلك النضال المشترك يهود وعرب ضد الغطرسه الاسرائيليه هوا بمثابة صمام امان لجماهيرنا العربيه وهوا عامل مساعد وهام ضد الاحتلال الاسرائيلي للمناطق المحتله -3- من المؤسف انه لا يزال بعض الشراذم في المجتمع العربي في الداخل مثل ((ابنا البلد)) ((والحركه الاسلاميه الشق الشمالي)) يدعون الى مقاطعة الانتخابات وكل واحد من هؤلاء الشقين له منطلقاته الخاصه به – لذلك وحدة القوائم العربيه سحبت البساط من تحت ارجل الممتنعين عن التصويت بحجة عدم وجود وحده بين القوائم العربيه -في هذه الانتخابات ستكشف الوجوه المتستره وراء مثل هذه الحجج – انها فرصه تاريخيه امام الجماهير العربيه والقوى اليساريه اليهوديه ان يرفعو تمثيل القامه الموحده من-11 -عضو برلمان الى 13 او 14 -عضو في البرلمان – وليكن معلوم ان كل عضو جديد للقائمه الموحده هوا خساره للاحزاب الصهيونيه ويضعفها ويزيد ثقل الاحزاب العربيه مما يخلق وضع عدم تجاهلهم في ظل التوازنات الحزبيه في اسرائيل – شعارات القائمه الموحده جريئه ومعتدله ومدروسه وواقعيه واخذه في الاعتبار الظروف الموضوعيه لواقع جماهيرنا العربيه في الداخل- لذلك الرجاء عدم المزاوده في هذا الموضوع لاننا اخبر في واقعنا وقدراتنا وشكرا للجميع

    • شكرا للملاحظة القيمة عزيزي محمد محمود من فلسطين الحبيبة
      وأهل مكة أدرى بشعابها

      ولا حول ولا قوة الا بالله

  9. إلى السيد محمد محمود اشكرك على تفاؤلك.لكن أرجو أن ﻻ تتحمس كثيرا لان العرب كما في كل مكان وكما عدونا دائما اتفقوا على أن ﻻ يتفقوا.لذلك ﻻ يغرك كثيراً ما حصل اليوم ما تراه من توافق فيمكن لا قدر الله ان يتخاصموا و يتشتتوا بين ليلة و ضحاها لمجرد سوء تفاهم بينهم. وهو ما ﻻ يتمناه أحد .

  10. God bless you in your effort for unity it is great attempt for unity it is a little bit late . But better late than never

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left