لندن – «القدس العربي»: اكتشف علماء الفلك نظاماً شمسياً يعود إلى ما قبل مليار سنة، أي أن عمره ضعفا عمر النظام الشمسي الذي تنتمي له الكرة الأرضية.
والنظام الشمسي الذي تم اكتشافه حديثاً لا يضم سوى 5 كواكب صخرية أصغر حجماً من الأرض، وفقاً لفريق العلماء الدولي الذي أعلن عن الاكتشاف مؤخراً.
وقدر فريق علماء من أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة عمر هذا النظام الشمسي بنحو 11.2 مليار عام، في حين أن عمر نظامنا الشمسي 4.5 مليار عام فقط.
ويعد هذا أقدم نجم تدور حوله كواكب يقارب حجمها حجم الأرض يكتشف على الإطلاق في الكون الذي يصل عمره إلى 13.8 مليار عام، بحسب ما يعتقد العلماء.
وأكبر الكواكب الخمسة في النظام المكتشف في حجم الزهرة وأصغرها أكبر من عطارد قليلاً.
ويقول العلماء إن هذه الكواكب تدور حول نجمها في أقل من 10 أيام، الأمر الذي يجعلها قريبة جداً لأن تكون صالحة للسكن.
وتم هذا الكشف عبر مركبة «كيبلر» الفضائية التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية «ناسا».
ويقع النجم المضيء مثل الشمس المسمى «كيبلر – 444» في قلب هذا النظام الشمسي، في حين أن ذلك النظام يقع في مجموعة القيثارة النجمية.
هناك بعص اللبس في آخر جملة في الخبر تكرر تداوله في كثير من المواقع، كما أنني لا أظن أن الكواكب تدور حول النجم في أقل من 10 أيام (ربما الصحيح حول نفسها) وقد يكون ذلك أيضا خطأ مطبعيا تم تداوله في مختلف المواقع…
وأضيف ما يلي:
كما أوردت الأنباء أن هذا النجم المنتمي لمجرتنا يبعد عنا 117 سنة ضوئية (السنة الضوئية هي “المسافة” التي يقطعها الضوء في سنة كاملة بسرعته البالغة 300 ألف كلم في الثانية الواحدة).
والمثير في هذا الخبر هو قدم هذا النجم (أقل قليلا من عمر الكون المفترض) كما قال قائد فريق البحث تياغو كامبانتي من جامعة برمنغهام:
“بتنا نعلم الآن أن الكواكب التي بحجم الأرض تشكلت على مدى تاريخ الكون البالغ 13.8 مليار عام”، مضيفا أن هذا “يمكن أن يقدم لنا تصورا عن وجود حياة قديمة في المجرة”.
لا يوجد اي لبس الكوكب قريب من النجم لذا فهو يدور بسرعة زيادة ان النجم عبارة عن nain يعني انه قد فقد قوته و انكمش و اصبح صغيرا و خافتا