الموصل ـ «القدس العربي» من مصطفى العبيدي: يشن تنظيم « الدولة الإسلامية» حملة منظمة لتدمير التراث الحضاري والفكري للعراق وخاصة محتويات المكتبات في الجامعات والمتاحف والمساجد، في المناطق التي يسيطر عليها، من خلال حرق محتويات تلك المكتبات للتغطية على نهب وتهريب الكثير منها الى سوريا لبيعها في السوق السوداء.
وذكرت مصادر في الموصل وديالى، أن عناصر من تنظيم «الدولة» قامت بعمليات لحرق مئات الكتب الموجودة في المكتبات الخاصة والجامعية في قضاء المقدادية ومدينة الموصل في العراق أمام جموع الناس.
ونقلت المصادر أن مقاتلي «الدولة» كرروا عملية حرق الكتب في عدة أماكن منها مكتبات جامعة الموصل ومتحف الموصل والمكتبة المركزية الحكومية والمكتبة الإسلامية ومكتبات الكنائس والمساجد القديمة.
ويشير السيد كريم العبيدي صاحب مكتبة في شارع المتنبي ببغداد لـ«القدس العربي» أن أصدقاءه من أصحاب المكتبات في الموصل كشفوا له أن عمليات حرق الكتب العلنية أمام الناس من قبل تنظيم «الدولة» تأتي لسببين أولهما العقلية المتخلفة التي يتميز بها قادة التنظيم، وثانيهما هو أن عمليات الحرق تتم للكتب العادية، وتكون غطاء لعملية نهب واسعة للكتب والمخطوطات التاريخية العراقية التي لا تقدر بثمن والتي يقوم التنظيم بنقلها هي والتحف والآثار العراقية إلى سوريا وبيعها عبر مافيات تهريب التراث والآثار في السوق السوداء في العالم.
ماذا تنتظرون من هؤولاء الظلاميين انهم يريدون تدمير كل شيئ وبعدها لن يجدوا الا ان يدمروا بعضهم البعض ويحرقوا ويقتلوا بعضهم بعضاً ,,,
هولاكو من جديد
مغول عدوهم الأول بنظرهم هو الإسلام و المسلمون السنة و من يعتقد غير هذا فهو واهم أو مضلل
كل شي بالعراق كان محافظا عليه من الكتب والمخطوطات وحتى الارث اليهودي اللدي سرق من قبل الامريكان وسلم الى اسرائيل والكثير الكثير من التحف والاثار العراقيه من قبل المحتل المارق بالسرقه والقتل الامريكان ومن لف لفهم لتدمير العراق والان جاءت داعش اللتي لم يكن لها وجود قبل سقوط العراق بيد حثاله العصر ومغول العصر والتتار الجديدلااكمال ما اكملته امريكا وايران لتدمير العراق وتاريخه فيالبوسنا