وثائق تونسية تكشف محاولة بورقيبة الانتحار خلال اقامته الجبرية

Apr 06, 2013

وثائق تونسية تكشف محاولة بورقيبة الانتحار خلال اقامته الجبرية

تونس- (د ب أ): كشفت وثائق تم العثور عليها بمقر اقامة الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة انه حاول الانتحار خلال الإقامة الجبرية التي خضع لها خلال حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي بعد أن أزاحه عن الحكم.
وجاء الكشف عن الوثائق الجديدة، لدى افتتاح قصر سقانص مقر إقامة الحبيب بورقيبة بمحافظة المنستير بعد أعمال الترميم التي شهدها قبل إدراجه ضمن المسالك السياحية بالجهة.

وتولى بورقيبة باني الدولة الحديثة رئاسة تونس منذ استقلالها عام 1956 حتى الانقلاب الأبيض الذي قاده الرئيس السابق زين العابدين بن علي في السابع من تشرين ثان/ نوفمبر عام 1987.

وتستعد السلطات الجهوية في المنستير مسقط رأس بورقيبة (1903-2000) لإحياء الذكرى 13 لوفاته في السادس من شهر نيسان/ إبريل .

وبعد إزاحته من الحكم تم حجب أخبار بورقيبة عن وسائل الإعلام ومنع الرئيس السابق زين العابدين بن علي نقل جنازته مباشرة على التلفزيون.

وأوضح الناطق الرسمي باسم الرئاسة التونسية عدنان منصر الذي افتتح قصر بورقيبة الخميس أن هناك حقائق جديدة تفيد بأن الرئيس الراحل حاول الانتحار مرارا في مقر اقامته بعد أن أخضعه الرئيس السابق بن علي للإقامة الجبرية.

وصرح منصر ان بن علي همش بورقيبة طيلة حكمه وتعامل مع بورقيبة كملف أمني وليس كزعيم سياسي.

وأعلن الناطق أن رئاسة الجمهورية ستصدر خلال يومين “الكتاب الأبيض” وهو يضم وثائق ورسائل لبورقيبة خلال السنوات الأخيرة من حياته.

وأفاد موقع (أفركان مانجار) أن الكتاب يتضمن وثائق عن جنازة بورقيبة ومراسم الدفن ونص التأبين والبيان الرسمي لرئاسة الجمهورية الذي أعلن فيه عن وفاة الحبيب بورقيبة وتم إعداده قبل خمس سنوات من وفاته.

وتضمنت الوثائق موقف بن علي من تأبين بورقيبة حيث رفض عرض شريط فيديو يروي حياته إلى جانب رفضه لحضور وسائل الإعلام الأجنبية وشخصيات عالمية كانت مقربة من بورقيبة مراسم الجنازة.

وقبل أيام تم تسريب رسالة لبورقيبة بتاريخ الثاني من شباط/ فبراير عام 1990 وجهها الى ممثل النيابة العامة بمحافظة المنستير يشكو فيها ظروف اقامته وعزله في قصره بالمنستير وحرمانه من التنقل والخروج من دون موجب قانوني.

وبعد ثورة 14كانون ثان/ يناير ظهرت أحزاب سياسية تعتبر نفسها امتدادا لـ”الفكر البورقيبي”.

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left