لندن – «القدس العربي»: أكد رئيس مجلس إدارة «مقر عمار الاستراتيجي للحروب الناعمة» الإيراني التابع لمكتب خامنئي وأستاذ حوزة قم، مهدي طائب، أنه يجب على الشعب الإيراني أن يقلل من طعامه لدعم المقاتلين في سوريا والعراق ولبنان واليمن.
ووفقاً لوكالة رسا للأنباء التابعة لحوزة قم أمس (الإثنين)، أشار طائب إلى فسلفة وفرة الثروات الطبيعية في إيران (كالغاز والنفط)، وقال، «إيران هي بلد الإمام المهدي، ويقع ثقل ظهور الإمام المهدي على عاتق الشعب الإيراني.
وتحضير العالم لظهور الإمام هو واجب ومهمة إيران، فلهذا يجب على الشعب الإيراني أن يقلل من طعام سفرته من أجل نصرة ودعم المقاتلين في سوريا والعراق ولبنان واليمن».
وأكد على أن إيران تمر بظروف صعبة وحرب مع الاستكبار، وأضاف أن مشقات هذا الحرب تقع على عاتق الشعب الإيراني وأن كلما تقدموا خطوة في هذا الحرب ستزداد الصعوبات، وأنه ينبغي على الشعب الإيراني أن يتحمل هذه المشقات من أجل النصر النهائي.
ووصف الوضع الحالي في العالم بأنه عملية جراحية كبرى، وشدد على أن الشعب الإيراني يتحمل الجزء الأكبر من ألم هذه العملية الجراحية، وأنه إذا لم يقاوم الشعب الإيراني الألم، فإن هذه العملية لن تتم بنجاح.
وأعرب أستاذ حوزة قم عن ارتياحه بسبب الانتصارات الأخيرة لجماعة أنصار الله الحوثية في اليمن، وأشار إلى أن إيران سبب انتصارات محور المقاومة في العراق وسوريا، وقال، «لولا دعم إيران لما حصلت الانتصارات في العراق وسوريا واليمن، ولما تم إنشاء أنصار الله في اليمن».
وإلى ذلك، أعلن مساعد وزير التعليم والتربية ورئيس منظمة مكافحة الأمية في إيران، علي باقر زادة، أن 30 في المئة من النساء هن أميات.
وحسب وكالة «آنا» الأنباء الإيرانية أمس (الإثنين)، أشار مساعد وزير التعليم والتربية الإيراني إلى أن النساء يشكلن نسبية ثلثي الأميين في إيران، وأن 30 في المئة من الإيرانيات يعانين من الأمية.
محمد المذحجي
هذا دليل على افلاس الخزينة الايرانية
فقد انخفضت أسعار البترول وأصبح العراق مفلسا
وطبعا مصاريف الميليشيات الايرانية بالعراق وسوريا ولبنان واليمن بازدياد
توجد تقارير تقول بأن ايران ستكون غير قادرة على دفع رواتب الموظفين بعد 3 أشهر ما لم ترتفع أسعار النفط وما لم يرفع الحصار الأمريكي عليها
ولا حول ولا قوة الا بالله
“لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا..”. يظهر بأن التجاوزات الإيرانية المُركبة في المنطقة بدأت فعلاً تُثقل كاهل وسع الجمهورية الإسلامية، والدليل في مُطالبة الشعب الإيراني على لسان السيد مهدي طائب التقليل من طعامه لدعم المقاتلين على أربعة جبهات، وهذا يعني مواصلة الإستنزاف الذاتي الذي ليس ورائه في حالة إستمراره غير الإنهيار في نهاية المطاف، وليس طبعاً الإنتصار كما يُمّني البعض القائد المغرور أو المغرّر به نفسه. للأسف وكما في جميع الأنظمة الشمولية الإستبدادية، الشعوب هي أكثر من يدفع ثمن أخطاء بل خطايا القيادة.