فيما كان نتنياهو يتحدّى أوباما بإلقائه خطاباً وراء ظهره مباشرة (الكونغرس الأمريكي)، ويلقى حفاوة كبيرة وتصفيقاً حادّاً وصيحات تأييد لا يحصل عليها في الكنيست الإسرائيلي نفسه، وصلت مكتب «القدس العربي» في واشنطن رسالة إلكترونية ينفي فيها البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي هدد بضرب الطائرات العسكرية الإسرائيلية بعد أن قرر نتنياهو شن هجوم على المواقع النووية الإيرانية عام 2014.
وفي اليوم السابق على ذلك لمّح رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية السابق، بيني غانتس، في لقاء تلفزيوني معه، إلى أن القيادة الأمنية منعت قبل أربع سنوات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من تنفيذ مخطط هجوم على إيران، وهو ما يمكن أن يصبّ في صالح الرواية السابقة، ويفيد – سواء تأكدت القصة أم لم تتأكد ـ بوجود شرخ كبير حول التعامل مع المسألة النووية الإيرانية (ومع السياسات الخارجية الإيرانية ككلّ) بين إدارتي أوباما ونتنياهو.
وبينما تظهر كل الإشارات إلى أن الاتفاق الأمريكي ـ الإيراني قد قارب الإنجاز وأن الاختلافات الآن تدور حول تفاصيل مثل إيقاف العقوبات، يأتي خطاب نتنياهو في الكونغرس كمحاولة أخيرة من إسرائيل لإقناع المشرّعين الأمريكيين بعمل كل ما بإمكانهم لإيقاف الصفقة المرتقبة بحجة أنها ستتيح لإيران وقتاً أقصر لامتلاك سلاح نووي، وهذا من شأنه «تهديد بقاء إسرائيل».
والحال أن نتنياهو أقرب للصواب في قوله إن الاتفاق النووي لن يمنع إيران من حيازة سلاح نووي، ولكنه كاذب فيما يتعلق بتهديد ذلك «بقاء إسرائيل»، فمعلوم لدى كل الدول التي تمتلك سلاحاً نووياً أنها لا تستطيع استخدامه لأن أول استخدام له سيكون آخر استخدام أيضاً، فحتى لو كان البلد المقصوف لا يملك سلاحاً نووياً للردّ، فإن الدولة المهاجمة ستكون قد اجتازت خطّاً أحمر دولياً ما يجعل منها دولة خطرة على الوجود العالمي ويعرّضها، بالتالي، لرد نووي بالضرورة.
يمكن اعتبار هذه المنازلة بين نتنياهو وأوباما دليلاً جديداً على «حظوة العشيقة المفضلة» التي تتمتع بها تل أبيب في مؤسسات القرار الأمريكية، ولكنّه يمكن أن يعتبر أيضاً علامة فارقة على الحدود القصوى التي يمكن أن تلجأ إليها إسرائيل قبل التأكد من أن حظوتها لن تتفوّق على مصالح أمريكا العليا مع عودة رئيس وزرائها محمّلاً بأكاليل الورد وصيحات التأييد… والفشل.
يرسل هذا المشهد رسالتين متعاكستين، الأولى تؤكّد مجدداً على التناقض المستمرّ لإسرائيل مع العالم، بما يجعلها تتنافر حتى مع حاميها الأكبر، أمريكا، وهو ما يؤكد للفلسطينيين وللعالم أن استمرار هذا الكيان الغريب موضع تساؤل… والرسالة الثانية هي أن العرب قد تمكّنوا بعد أكثر من خمسين عاماً من الدخول في «العالم الحديث» إثبات عطالتهم التاريخية، وجعل أنفسهم نهباً لقوّتين إقليميتين عظميين: إيران وإسرائيل.
حصول إيران على سلاحها النووي من عدمه لن يغيّر من حقيقة أن العرب، وربما لوقت طويل، هم خارج المعادلة.
رأي القدس
بسم الله الرحمن الرحيم:
الأخ المحترم الكروي داود النرويج بعد التحية والسلام:
إيران دولة مسلمة ،لم تهاجم في تاريخها العرب أو تتآمر على المصالح العربية الحيوية.
إيران أول خطوة قامت بها بعد نجاح ثورتها الإسلامية،هو طرد السفيرالصهيوني بطهران،وتعويضه بالسفارة الفلسطينية،ودعوة المرحوم يـاسـرعــرفـات إلى طهران واستقباله كزعيم دولة.
إيران ساعدت ولازالت تمد يدها للفلسطينيين ولكل أنواع المقاومة ضد الكيان المغتصب.
إيـران بمجرد طرد سيء الذكر شاه إيران،تواطئت دول العربان في حرب بالوكالة قامت بها العراق نيابة عن الصهاينة والأمريكان ،للقضاء على الثورة الفتية ،ومحاولة صد هبوب رياح التغيير في بلدان العربان كي تبقى الشعوب تحت السيطرة ولا تعرف من الإسلام إلا تحريف الآية:﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ﴾ ومن الأحاديث حديث مسلم ” تطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك “و(إسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي، كان رأسه زبيبة) رواه البخاري.
أما أن نأخذ مكانتنا بين الأمم ،وحقوقنا في التعليم والصحة والشغل فما علينا إلا الهجرة إلى الغرب الذي لا ينتهي فقهاءنا الجهابذة في الدعاء عليهم والتضرع إلى الله أن يرمل نساءهم ويتم أطفالهم، وكأن الله تبارك وتعالى وحاشاه يتصرف بعقلية شيوخ السلاطين.
عزيزي أبومحمد أمين المغربي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك فرق كبير بين الاسلام والمسلمين
وهناك فرق كبير بين الشعب الايراني الطيب وبين النظام الايراني
وأنا ضد سياسة هذا النظام القومي العنصري المتغطي بعباءة الدين
الخميني يعرف اللغة العربية ولكنه يستنكف الخطاب بها
الخميني كان يتعاون مع الشيطان الأكبر – قضية ايران غيت
الخميني وقف بجانب أرمينيا ضد أذربيجان بحرب سنة 1991
ولا حول ولا قوة الا بالله
الم يئن للعرب ان يفيقوا من نومتهم الكهفية سيصنعوا اسلحتهم النووية ليحموا انفسهم….. من انفسهم؟كم هي المسافة طويلة التي تفصلنا عن مواكلة عصر لا عيش فيه للضعيف؟ كم هو الجهد شاق علينا حتى نضع خلافاتنا جانبا و نعمل علي يضمن صيرورتما. كم تنامي العداواة في تزايد مضطرد حيالنا في حين يغرنا فتورنا و جهلنا او تجاهلنا عما يبيت لنا بين طرفي كماسة لا تذر و لا ترحم فكيها ايران و الليبرالية الصهيونية العنصرية. كم نسينا او تناسينا ان عندنا ثارات للغرب منذ عين جالوت و حطين و القدس و حيفا…. تهافتنا علي زينة الدنيا و كراسيها المشؤومة انسانا اننا يلعب بنا أكف عفاريت لا يرغبون فينا ألا و لا ذمة
“كيف سيردّ أوباما على تحدّي نتنياهو؟”. أعتقد أن رد اوباما (بسبب أصوله الأفريقية و الإسلامية) لن تزيد عن الردود التى تحصل عليها اسرائيل و النت ياهو من الدول العربية او الدولة التى تملك القنبلة النووية الإسلامية الوحيدة (باكستان) وهو شعار النعامة التى تدفن رأسها فى الرمال كما ان حصول إيران على سلاحها النووي من عدمه لن يغيّر من حقيقة أن العرب، وربما لوقت طويل، هم خارج المعادلة .
النصر لامة محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم الحقيقية وليست التكفيرية والإقصائية ولا ………. بيه ولا… ميه
بالرغم من كل الضغوط التي تمارسها إسرئيل على الإدارة الأمريكية، يبدو أن عقارب الزمن لا ترجع إلى الوراء، وأن إيران قد قطعت أشواطا كبيرة في برنامجها النووي، وحتى القصف الأمريكي أو الإسرائيلي للمنشئات النووية الإيرانية لم ولن يمنع إيران من دخول النادي النووي، وذلك باعتراف أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية معا.
بسم الله الرحمن الرحيم:
المهم إيران تعمل رغم الحصار العالمي،ولو أنها تنكرت للقدس وفلسطين ورفعت يدها عن مد المقاومة في لبنان وسوريا وفلسطين ،لسارع الغرب إلى جعلها نموذجا للنجاح ودولة لا يمكن التطاول عليها ،كما كان الحال سنوات شاه إيران .
العرب يا أخ الكروي ومنذ عقود تحت الكِبَّة الـصهـيـونـيـة،وكل همهم إرضاء تل أبيب ،أما أغلب الشعوب العربية المعافاة من مرض المذهب والطائفة فإنهم يرون في إيران وغيرها من الدول الإسلامية الرائدة نموذجا يجب محاكاته،بعيدا عن التباكي والعويل والنحيب العربي إتجاه ضياع العراق!!!،البلد العربي الذي أهدته الأنظمـة المحسوبة على “السنة” ،بداية للولايات المتحدة مع بهارات دينية لفتاوى شيوخ الدولار في جواز ﴿الإستعانة بالكافر للقضاء على أخيك في الدين﴾ وتعبئة آلاف الجاهلين العاطلين وإرسالهم إلى العراق لمارسة كرنفال الذبح والقتل بحـجـة إنقاذ أهلنا ﴿السنة﴾ ،وتحول الجهاد الحقيقي إلى مهرجان قتل وذبح في الموحدين وتفجير مئات المقامات المقدسة،وبعدها نشكو براءتنا لما تتدخل إيران لحماية أمنها القومي ووجودها الذي تتمسح الأنظمة العربية بأعتاب الصهاينة كي يتدخلوا للقضاء عليها وعلى برنامجها النووي!!!!.
إيــران ســاعــدت حــزب الله في تأديب العنجهية الصهيونية،وأكرمت المقاومة الفلسطينية بغــزة بصواريخ وغيرها للصمود ووقف غطرسة الصهاينة،فـي حـيـن نرى العربان خسروا كل حروبهم الهزلية ضد المحتلين،وهاهم الآن يتهمون حماس والمقاومة الشريفة سرا وعلانية بالإرهاب في أكبر مهزلة تواطئية بعد الإطمئنان على توقيف رياح الربيع العربي .
يجب التقرب من إيران والإستفادة من علمها وإعتمادها على نفسها بدل أن ننهل من ثرات العداء الطائفي ،وإستعمال مصطلحات عدوانية تتهم الجنس والعقيدة والحضارة، ومحاولة تذويب خلافاتنا السطحية ،إن كنا فعلا نعتقد بصواب مذهبنا وصلابة بناءنا الفكري والتاريخي ،والكف عن الألقاب العنصرية ومخاطبة الدول بأسماء جاهلية “دعوها فإنها منتنة”.
والــســلام عــلــيـــكـــم و رحــمــة الله تــعــالــى وبــركــاتــه.
بقتل المزيد من العرب