مسؤول إيراني: نار الحرب على اليمن سترتد على السعودية

حجم الخط
10

علاء الدين بروجردي

الأناضول: قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسات الخارجية، في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي، إن نار الحرب على اليمن سترتد على المملكة العربية السعودية، داعيا الى وقف العمليات العسكرية في هذا البلد، حسبما نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية.

ويعتبر هذا التعليق، أول رد فعل رسمي من جانب إيران، حول الضربة الجوية الأولى من عملية “عاصفة الحزم” على معاقل الحوثيين في اليمن، صباح الخميس.

ونقلت الوكالة الإيرانية شبه الرسمية، صباح الخميس، عن بروجردي قوله إن “اشعال النار هذا لاشك سيترك عواقب خطرة وأن العالم الإسلامي سيتعرض لأزمة كبيرة نظرا إلى حساسية هذه المنطقة”.

وتابع أن “إشعال السعودية نار حرب جديدة في المنطقة دليل على عدم اهتمامها بمشاكل الأمة الإسلامية وغياب المسؤولية لديها وأن نار هذه الحرب سترتد على السعودية نفسها لأن الحرب لن تبقى محدودة في نقطة واحدة”.

وعبر بروجردي عن أمله في “توقف هذه العملية العسكرية على وجه السرعة وأن تجري تسوية مشكلة اليمن عبر الطرق السياسية”.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن “القوات المسلحة (الجيش) والشعب اليمني سيهب للدفاع عن سيادة بلاده”، دون أن يوضح مزيدا من التفاصيل.

وبحسب بروجردي فإن أمريكا لها دور في الهجوم السعودي على اليمن، قائلاً: “أمريكا هي على رأس فتن الحرب في المنطقة وهي دعمت هذا الهجوم ولاشك أن السعودية وعدد من دول مجلس التعاون لم تقدم على إشعال هذه النار إلا بضوء أخضر أمريكي وهي لا تملك هذه الصلاحية”.

 ومضى: “أمريكا وعقب الأزمة التي فرضتها على العراق وسوريا وأفغانستان على مدى سنوات طويلة بدأت عمليا أزمة ومذبحة أخرى في العالم الإسلامي وإن هذه الخطوة مدانة بشدة”.

من جانبها، نددت الخارجية الإيرانية بالغارات الجوية، ووصفت الهجوم بـ”الخطير والمغاير للقوانين والأعراف الدولية في احترام السيادة الوطنية للبلدان”، وفق وكالة أنباء فارس.

ونقلت الوكالة عن المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم قولها إن “استخدام الخيار العسكري في اليمن الذي يشهد أزمة داخلية وحربا على الإرهاب من شأنه أن يزيد من تعقيد الأمور واتساع رقعة الأزمة وإنهاء فرص التوصل لحلول سلمية للخلافات الداخلية في اليمن”.

ودعت أفخم إلى “ضرورة تمسك كافة الأطراف بالحلول الوطنية الناتجة عن الاتفاق بين الأحزاب والكتل السياسية في اليمن”، مطالبة في الوقت نفسه بـ”وقف فوري للغارات الجوية وكافة الأعمال العسكرية التي تستهدف اليمن وشعبه”.

وأشارت الى أنه “من أبرز تداعيات هذا الهجوم العسكري على اليمن ستكون اتساع رقعة الإرهاب والتطرف لتشمل مناطق أخرى في المنطقة”.

ورأى خبراء عسكريون في أحاديث سابقة للأناضول أن تحرك دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية، لم يأت فقط بغرض الاستجابة لطلب “الحكومة الشرعية” التي يمثلها الرئيس اليمني عبدربه هادي، ولكنه جاء لحماية أمن الخليج، الذي تهدده مخاوف الدعم الإيراني (الشيعي) للحوثيين (جماعة أنصار الله التابعة للمذهب الزيدي الشيعي) في اليمن (الجارة الجنوبية للمملكة العربية السعودية).

وتعتبر عواصم غربية وعربية، ولاسيما خليجية في مقدمتها الرياض، سيطرة الحوثيين بقوة السلاح على عدة مدن، على رأسها العاصمة صنعاء، “انقلابا” على الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي غادر صنعاء، إلى عدن في الحادي والعشرين من الشهر الماضي، حيث يمارس سلطاته من المدينة الجنوبية، بدعم دولي وخليجي.

ويتهم مسؤولون يمنيون طهران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع بين إيران والسعودية، على النفوذ في عدة دول بالمنطقة، بينها لبنان وسوريا والعراق. وهو ما تنفيه طهران.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت السعودية ، أن الضربة الجوية الأولى من عملية “عاصفة الحزم” على معاقل الحوثيين في اليمن، نتج عنها “تدمير الدفاعات الجوية الحوثية بالكامل وقاعدة الديلمي، وبطاريات صواريخ سام، وأربع طائرات حربية”.

جاء هذا في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، صباح اليوم، مشيرة إلى أن عملية “عاصفة الحزم” تمت بأمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبإشراف الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي، وبمتابعة الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

ويشارك في عملية “عاصفة الحزم”، خمس دول خليجية، هي السعودية، والبحرين، وقطر، والكويت، والإمارات، إلى جانب المغرب والسودان والأردن، استجابة لدعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية”، فيما أبدت مصر وباكستان استعدادهما للمشاركة بقوات برية وأعلنت الولايات المتحدة عن استعدادها لتقديم دعم لوجستي واستخباراتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول ورايني:

    إبليس ينهي عن المنكر … وماذا يفعل جنود اﻹيرانيين بسوريا و البوارج الحربية المحملة بالسﻻح التي ترسوا باليمن نهيك عن فضائحكم وإجرامكم بالعراق

  2. يقول بابارازي و إخوته:

    يا إيرانيين:

    أنتم شاطرين بتسليح ميليشياتكم لقتل العزل المساكين فقط !!! :)

    هاتوا أرونا قوتكم و صواريخكم و صناعاتكم العسكرية ووو ؟! :)

  3. يقول محمد علي:

    وطبعا الحل ان تظل ايران تسرح وتمرح في بلاد العرب

    مش مشكلة ان تتدخل ايران بقوات برية في سوريا والعراق والدعم بالأسلحة في اليمن

    الشكر والتقدير للملك سلمان والقادة العرب الذين شاركوا.

  4. يقول moha:

    لا تخف نحن مليار مسلم نفدي السعودية بأرواحنا حين تطلق رصاصة بلاستيكية عليها والله أنتو يا إيرانيين حيرتونا دمرتم ،العراق،سوريا ولبنان واليمن بالفكر الظال إذن ماذا كنتم ستنتظرون من العرب!

  5. يقول karim / Algeria:

    حماك الله أيها الملك ..أعزك الله ..حفظك الله…الهم احفظ جنودك و انصرهم على أعدائك المجوس…
    تحية اقدار و اجلال لملوك و رؤساء و جيوش الدول المشاركة في الدفاع عن الشرف العربي.

  6. يقول gueffaf france:

    ومتى تحريرون ارضكم من الصهاينة جزيرة تيران

  7. يقول العراق:

    لاندري ، ماذا فعلت ايران حينما قضمت ميليشيات الحوثي الارض واتجهت صوب الجنوب اليمني ، رغم دعوات القوى السياسية الخيرة في اليمن لإعطاء الحوار فرصة ، بعيدا عن الاملاءات والضغوط التي تمارسها ميليشيات الحوثي
    الذي حصل كارثة ، وليس هناك حلا الا بالحوار ، ويجب ان يكون الحل يمني،بعيدا عن الاملاءات الخليجية -الإيرانية

    1. يقول س.یوسف من ایران العزیز:

      السلام علیک ایها الاخی الکرام؛ لاتحزن لان «اکرمهم عندالرییس الامریکی اَحمقحم…»

  8. يقول سلمى:

    يقول ” احترام السيادة الوطنية” أتخيل رد ة فعل السوري الذي يقرأ هذا بعد مروره على حاجز يسيطر عليه الإيرانيون في شوارع مدينته العتيقة. حقا، هذا هو المضحك المبكي

  9. يقول غانم - فلسطين:

    الظاهر انو الموضوع ادخال الدول الاسلاميه في حروب لحد ما توصل لحد الارهاق بعدها يتفضلوا اليهود والاميركان علينا منتهيين يسيطروا على كل الوطن العربي والاسلامي بربع ساعه …ومعقول للهدرجه مصر بهمها حرية اليمن ولا الشغله طمع في السيطره على باب المندب ..المشكله انو فهمي على قدي في السياسه والاعلام مسيَس بس موضوع القتل حساس وبدو ناس عندها ضمير تتحمل تبعاته …وعلى فكره انا لا مع ولا ضد الحرب خلي الفتوى للي بفهمولها

اشترك في قائمتنا البريدية