أبو بكر البغدادي
أبو بكر البغدادي
نينوى- الأناضول: أعلن مؤيدون لتنظيم داعش أن عشائر محافظة نينوى العراقية (شمال) بايعت خليفته، أبو بكر البغدادي، بحسب تسجيل مصور بثه هؤلاء المؤيدون على مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت.
ويظهر التسجيل الذي جاء بعنوان “عشائر نينوى تجدد البيعة وتستعد للمواجهة”، قرابة 250 شخصا من شيوخ العشائر في نينوى في قاعة ترأسها عناصر من التنظيم تلوا كلمة الافتتاح امام الشيوخ وذكروا فيها اسماء العشائر التي حضرت لإعلان المبايعة واطلقوا عليه بعلية القوم ووجهاء وسادة القوم.
وقال المتحدث، في التسجيل الذي صور بطريقة تقنية حديثة ومدته 11 دقيقة، إن “باب التوبة فتحناها واستقبلنا الجميع في بداية تحرير الموصل ولم تكن لدينا مشاكل مع أحد”.
الشيخ عبد السلام الجبوري، أحد وجهاء عشيرة جبور، قال في كلمته امام الحاضرين “مَن مِن السياسيين استطاع رفع صخرة واحدة من شوارع الموصل؟” بحسب التسجيل.
فيما قال عمر جمعة البجاري عن عشيرة البكارة، “في أيام زمان (في الماضي) كان الشيوخ يخشون حمل السلاح أمام الدولة، وإذا اردنا المقارنة بين الأمس واليوم فنحن نمشي بهيبتنا اليوم وبقوتنا، ومن الواجب على كل شيخ عشيرة ان يحث ابناء عشائره عن الدفاع على المدينة ونحن براء من محافظ نينوى، اثيل النجيفي، وجماعته”.
وعن التحضيرات العسكرية الجارية لتحرير الموصل، قال الشيخ راشد الحمداني أحد وجهاء عشيرة بني حمدان في كلمته بالتسجيل المصور” يزعمون انهم سيحرروننا .. ممن؟ .. من راية لا إله الا الله لطالما تمنيناها”.
ويظهر الشيخ فارس الطائي أحد وجهاء عشيرة “الطي” في التسجيل ليقول ” لقد كشر الروافض (الشيعة) عن انيابهم ويدعون بان بغداد عاصمة الامبراطورية الفارسية ونقول له خسئت فهناك رجالا سيلبسونك ثوب الذل والصغار ما تعاقب الليل والنهار”.
وبحسب التسجيل المصور قال الشيخ صفوك الطائي أحد وجهاء عشيرة “الطي” مخاطبا الجميع “مررنا بظروف صعبة مع عشائرنا لكننا مع الدولة الاسلامية (تنظيم داعش) لمقاتلة الروافض والبيشمركة واتمنى ان تطلبوا منا هذا الشي ولا يختلف باقي العشائر عني”.
وأعلنت عشائر الراشد جاهزيتها ايضا لمقاتلة القوات العراقية وقال الشيخ فيصل الراشدي أحد وجهاء القبيلة، ” نحن جاهزون لمقاتلة كل من يأتي لهذه المدينة ونحن في مصير واحد”.
ولم يتضح في التسجيل المصور زمن تصويره، إلا أنه يعتقد أنه بعد تقدم القوات العرقية في مدينة تكريت، شمالي العراق.
ولم يتسن التأكد من صحة التسجيل كما لم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من شيوخ عشائر نينوى.
وفي وقت سابق يوم أمس أعلن رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، تحرير مدينة تكريت بالكامل، من تنظيم “داعش”.
وكانت الحملة العسكرية لاستعادة تكريت وبقية مناطق محافظة صلاح الدين، قد استؤنفت الأربعاء، بالتزامن مع شن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارات على متشددي “داعش” في المدينة.
والحملة التي بدأت مطلع الشهر الماضي، هي الأكبر منذ سيطرة “داعش” على مساحات واسعة من أراضي العراق في يونيو/ حزيران الماضي.
وتسعى القوات العراقية لاستعادة أراضي محافظة صلاح الدين (175 كلم شمال بغداد) والتي تخضع لسيطرة تنظيم “داعش” منذ الصيف الماضي.
وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.
وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها، وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها “داعش”، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.