عدن ـ القدس العربي ـ اقتحم عسكريون موالون للحوثيين، اليوم الأربعاء، منطقة خور مكسر القريبة من مطار عدن، جنوبي اليمن، كما قصفوا عددا من أحيائها السكنية بالدبابات، حسب شهود عيان ومصادر أمنية.
وقال الشهود، إن القوات الموالية للحوثين التي كانت تتواجد في معسكر “بدر”، القريب من مطار عدن، اقتحمت منطقة خور مكسر، السكنية القريبة من المطار، وقصفت عددا من أحيائها السكنية بالدبابات، وسط إطلاق نار كثيف من أسلحة مختلفة، ما أدى لنشوب مواجهات مع مسلحي المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.
ووفق الشهود، فإن الاشتباكات تدور حاليا (الساعة 16.00 تغ)، في عدد من الأحياء السكنية، ما أدى لإثارة حالة من الفزع بين السكان.
وقال مصدر أمني إن قصف القوات الموالية للحوثيين، تسبب في أضرار مادية ببعض المنازل، دون أن يتحدث عن خسائر بشرية.
ولليوم السابع على التوالي، تواصل طائرات تحالف عربي إسلامي، تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن، ضمن عملية أسمتها “عاصفة الحزم”، التي انطلقت فجر الخميس الماضي، استجابة لدعوة الرئيس هادي، بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية”.
الى ذلك كشف موقع “ديبكا” الاستخباراتى الإسرائيلي، أن اللواء 117 بالجيش اليمني، الموالي للرئيس السابق على عبد الله صالح، سلم حلفاءه الحوثيين مداخل السيطرة على مضيق باب المندب الإستراتيجي.
وأضاف “ديبكا”، أن في أعقاب ذلك نشر الحوثيون كتيبتين تابعتين لهم، ممن تم تدريبهم على يد الحرس الثورى الإيرانى.
وتابع: بذلك أصبح الحوثيون الموالون لإيران يسيطرون على مضيق باب المندب لكن دون أن تسقط مدينة عدن في أيديهم.
وعلم “ديبكا” أن من يقف وراء هذه الخطوة هو الجنرال الإيرانى قاسم سليمانى المتواجد في العاصمة صنعاء منذ 27 مارس الماضى.
كما أكد الموقع أن الزعيم الإيرانى آية الله خامنئى أصدر تعليمات للقوات البحرية الإيرانية بالإبحار نحو اليمن لعرقلة الهجوم السعودي المصري الهادف إلى استعادة ما استولى عليه الحوثيون، مشيرًا إلى أن المجموعة البحرية رقم 33 التابعة لإيران أبحرت الليلة الماضية من ميناء بندر عباس الإيرانى نحو باب المندب لتنفيذ المهمة.
وأشار موقع “ديبكا” إلى أن التحركات العسكرية حول مضيق باب المندب زادت في الآونة الأخيرة باليمن.
ليست مليشيات الحوثي بالحجم والقوة التي يروجه الاعلام، ولكن المخلوع صالح استطاع أن ينفخ مليشيات الحوثي من خلال معسكرات الحرس الجمهوري والخاصة وفلول حزبه. ولكن ما يجب أن نلفت الانتباه اليه هو اصرار المخلوع والحوثي على محاولة اسقاط عدن بقبضتهم. والآن تدور معارك شرسة خاصة حول المطار واحياء خور مكسر ومنطقة دار سعد، وهذا يعد مؤشرا خطيرا على أن الساعات القادمة ستشهد مجازر وتصفيات للجان المقاومة الشعبية من قبل المخلوع وحليفه الحوثي ما لم تبادر الآن عاصفة الحزم لوقف ذلك بكل الوسائل الممكنة.
هنيئا لحكام الخليج فذوقو ما زرعتم في غير مكانه
على التحالف العربي ان يمنع اي تدخل خارجي في اليمن وان يقوم بتسليح الشعب لمقاومه الحوثيين والخون من اتباع علي عبدالله صالح ورصد جوائز ماليه لقاء القبض على حوثيين ومبلغ كبير لقاء القبض على الارهابي الايراني قاسم سليماني الذي يعيث في سوريا والعراق وايران فسادا وقتل
مع اني لا افهم كثيرا بالأمور السياسية والعسكرية لكن سؤال يراودني انا وأصدقائي كتيرا وهو اذا كل هؤلاء التحالف ليسوا بقادرين على إسقاط الحوثيين معقول هيدا الشخص المدعو قاسم سليماني خطير لهذة الدرجة حتى يقف بوجة هؤلاء جميعا
طيب كيف اذا الدول العربية دخلت في مواجهة مع ايران وحزب اللة ماذا سيحدث
والدليل بضع ميليشيات دعمتهم ايران حرروا تكريت كاملة
مصر والسعودية والإمارات وباقي الدول عاجزين امام قاسم سليمان وجماعتة في اليمن