سوريا: أكناف بيت المقدس في مخيم اليرموك تطلب دعم «الدفاع الوطني» لمواجهة تنظيم «الدولة»

حجم الخط
2

دمشق – (مخيم اليرموك) «القدس العربي»: أفادت مصادر ميدانية من داخل مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق لـ «القدس العربي» أن مجموعات من كتائب أكناف بيت المقدس طلبت الدعم والمؤازرة من قوات «الدفاع الوطني» (القوات الرديفة للجيش السوري) في محاولة من جماعة الأكناف وقف زحف تنظيم «الدولة» في أحياء المخيم.
المصادر قالت إن السلطات السورية تجد حالياً في تنظيم «الدولة» الخطر الأبرز الذي يجب سحقه داخل المخيم ومنع سيطرته على مزيد من الجغرافيا هناك، لتنكفئ بالتوازي مع ذلك حالة العداء تجاه جماعة أكناف بيت المقدس الفصيل الأبرز الذي يواجه تنظيم «الدولة» بين أزقة وشوارع المخيم حيث يتلقى مقاتلو الأكناف ضربات قاسية من مقاتلي تنظيم «الدولة».
وربما يوحد اقتحام تنظيم «الدولة» للمخيم المنكوب الوجهة القتالية بين أكناف بيت المقدس ومجموعات «الدفاع الوطني» التي تحارب جنوب العاصمة، بعد أن كان الاقتتال بين الطرفين هو سيد الموقف. يأتي ذلك ترافقا مع أنباء عن تسليم عدد من مقاتلي الأكناف أنفسهم لـ «الدفاع الوطني». والمعلوم أن كتائب أكناف بيت المقدس هي الذراع العسكرية لحركة حماس داخل مخيم اليرموك وقد حاربت فيه ضد بقية الفصائل الفلسطينية الموالية لدمشق وضد الجيش السوري منذ مطلع العام 2013، والآن تنتشر مجموعات من الأكناف ومجموعات من قوات «الدفاع الوطني» وفصائل فلسطينية على خط جامع صلاح الدين وثانوية اليرموك للبنات.
المصادر قالت أيضاً إن تنظيم «الدولة» أخذ يتكاثر في مخيم اليرموك مع أنباء عن مبايعة جزء من كتائب «ابن تيمية» الذين يقدر عددهم بالمئات لتنظيم «الدولة» مضافاً إلى ذلك التسهيل والدعم اللوجستي الذي يتلقاه مقاتلو تنظيم «الدولة» من نظرائهم في جبهة النصرة الراغبين في الانتقام من كتائب أكناف بيت المقدس التي كانت دائماً على وشك الاتفاق مع فصائل فلسطينية موالية للحكومة السورية لعقد هدنة دائمة في المخيم. مع ملاحظة أن مجموعات من أكناف بيت المقدس نفسها بايعت تنظيم «الدولة» وانضمت له.
على الخط ذاته قالت المصادر إن مجموعة من القوى الفلسطينية أبرزها الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة، وجبهة النضال الشعبي، وفتح «الانتفاضة»، وقوات الصاعقة زجت بمزيد من شبابها المقاتل لوقف تمدد تنظيم «الدولة» الذي بات يشكل الوحش الجديد في مخيم اليرموك.

كامل صقر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عادل بس مافي عدل:

    هذا اكبر دليل على ان هذا الوضع مؤامره الله اكبر وصلت اسرائيل الي مخيم اليرموك ومازال بعض الفلسطينيين مع الفوره السورية اذا ضاع مخيم اليرموك فلا هناك شمسً ولاقمراً الشعب الفلسطيني يجب ان يدافع عن المخيم لأن المخيم رمز وعاصمة الفلسطينيين خارج فلسطين

  2. يقول نبيل العلي:

    أعتذر أشد الإعتذار عن تعليقي السابق, لقد جرفني إنتمائي الطائفي العلوي الى التفوه بكلمات بحق الفلسطينيين ما كان يجب أن أتفوه بها. وأعتقد جازما أن النظام الأسدي العفن هو من أسس داعش ويسيرها كيف يشاء وهذا النظام لا يهمه الفلسطينيين في شيئ وكلنا يتذكر كيف أبادهم في تل الذعتر ولبنان وتركمهم تحت رحمة وحوش الطوائف الكاسرة في لبنان أرجو المعذرة مجددا والنشر

اشترك في قائمتنا البريدية