بالفيديو.. الشيخ العفاسي يغني لـ”عاصفة الحزم”

حجم الخط
32

لندن – القدس العربي:

ازدحمت صفحات الفيسبوك وحسابات “تويتر” بأنشودة بصوت مقرئ القرآن الكريم الكويتي الشهير، مشاري بن راشد العفاسي الذي يمتدح فيها عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها السعودية وتستهدف الحوثيين في اليمن.

والأغنية أو الأنشودة التي يشدو بها العفاسي من كلمات الشاعر الرقيب أول حزان الشاهين، فيما ظهر العفاسي بزي عسكري أثناء تصوير الفيديو الخاص بأغنية “نداء الوطن”.

ويتضمن “الفيديو كليب” الذي يغني فيه العفاسي صوراً لدول مجلس التعاون الخليجي الستة، بما فيها سلطنة عمان التي رفضت المشاركة في العملية، حيث يمتدح العفاسي دول الخليج ويتغنى بها وبوحدتها في الحرب ضد الحوثيين.

شاهد الفيديو:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول barhoom:

    سقوط اخر للعفاسي صاحب الحنجره التي تدر عليه الاف الدولارات….
    سقوط في دماء رابعه والنهضه وهو يبارك للجيش قتل الساجدين على يد ثلة من الفاسدين
    سقوط بعد سقوط

  2. يقول algeria:

    أين كانت هذه الحماسة خلال العدوان الصهيوني على غزة اين كنت طائيرتكم وقوتكم يا يا يا

  3. يقول أبـــومـــحـــمــد أمـــيـــن الـــمـــغـــربـــي:

    بسم الله الرحمن الرحيم :
    الـسـلام عـلـيكـم أخي كمال التونسي:
    ألــم تــســتــمــع لــتــصــريــح أغــنــى أثــريــاء الــعــرب حــيــث صــرح بــكــل أمــانــة أن “إيران هي عــدوتــنــا ،والــصــهــايــنــة أحــبــاءنــا”!!!.
    لـهـذا أرى أن الـعـرب يـنــقــســمــون إلــى ثلاثـة أقــســام:
    1 ـ الأنـظــمــة ومــا أحـاطــت بــه نــفــســهــا مــن ثــروات الــشــعــوب ،يــســاعــدهــا فـريـق مـن الإنـتـهـازيـيـن ،مــثــقــفــيــن ، مـمـثلـيـن ، ريـاضــيـيـن وخـاصة شـيـوخ وعـلـمـاء ديــن الـكـل فـي خـدمـة الـحـاكـم .
    2 ـ فـئـة الـمـغـفـلـيـن مـن الـعـوام الذيـن لا زالـوا يـصـدقـون شـيـوخ الـدنـيـا والـديـنـار.
    3 ـ فـئـة الـمـتـنـوريـن أو الـذيـن إكـتـشـفـوا الـتلاعـب بالـديـن والـثـروة والعـقـول،لـكـن الـطـريـق لا زال طـويـلا لـتـنـويـر فـئـة الـمـغـفـلـيـن ،لـيقـفـوا ضـد مـصـاصـي دمـاء الـشـعـوب وخـيراتـهـا ،والـسـلاح الوحـيـد هـو مـحـاربـة الأمـيـة الـديـنـيـة والـتـشـبـت بـتـنـويـر الـعـقـول،فالأمـة لا تـخـاف عـلـى ديـنـهـا ولـكـن تخـاف مـن مـتـدينـيـهـا الـجـهلاء.
    الـعـدو الـحـقـيـقـي للـشـعـوب الـعـربـيـة هـو إسـتغـلال إخـتلاف الـفـقـهـاء الـقـدامـى وجـعـلــه ديـنـا جـديـدا بدل رسـالة نـبـيـنـا مـحـمـد صلى الله عليـه وآلـه وسـلـم الذي “أرسـل رحـمـة للـعـالـمـيـن” فحـولـه فـقـهـاء الـسلاطـيـن لـنقـمـة عـلـى الـمـسلـميـن وعـدوا للـمـخـالـفـيـن.
    إنـنـا نـدور فـي حـلقـة مـفـرغـة مـنـذ الإنـقـلاب عـلـى ديـن الإسـلام وتحـويـل لـديـن الـمـذاهـب والـفـرق “فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون”
    ربـنـا لا تـجـعـلـنـا ( مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ )
    والـــســـلام عــلــيــكــم ورحــمـة الله تـعــالــى وبــركــاتــه.

1 2 3

اشترك في قائمتنا البريدية