اسطنبول ـ «القدس العربي» من وائل عصام: ما أن نشرت صحيفة «نيوزويك الأمريكية» خبر إصابة البغدادي وتعيين أبو علاء العفري قائدا للتنظيم مكانه له حتى تداولت معظم المواقع والصحف العربية الخبر، على الرغم من اعتماده على عدة معلومات متناقضة مع سياقات عرفت عن تنظيم «الدولة الإسلامية».
فالخليفة في «الدولة الإسلامية» يجب ان يكون عربيا هاشميا، وأبو علاء العفري تركماني من تلعفر، كما ان العفري ورغم مكانته الكبيرة في تنظيم «الدولة»، ورغم أنه كان أحد نواب البغدادي قبل امتداد التنظيم للشام وإعلان الخلافة إلا أنه الآن ليس من صف القيادات الأول الرسمي (مجلس الشورى) الذي يتضمن عدة نواب للبغدادي منهم ابوعبدالله الحسني الهاشمي، كما أن ما تم تداوله عن كون أبو علاء العفري هو نفسه أبو علي الأنباري هو ايضا غير صحيح، فرغم أن الأنباري تركماني أيضا ومن تلعفر المحتقنة منذ عقود طائفيا بسبب انقسامها بين السنة والشيعة، إلا أنه شخصية مختلفة عن أبو علاء العفـــري، فالأنباري هو أحد قيادات الصف الأول العسكريين وهو مساعد بارز للبغدادي، اما العفري الذي يتولى حاليا ولايـــة الجزيرة فهو مدرس علوم فيزيائية وخطيب جامع في تلعفر وجهادي قديم في أفغانستان ثم حليف للزرقاوي وقيادي بارز ومؤسس في مجلس شورى المجاهدين في العراق.
وتحدثنا الى الخبير بالجماعات الاسلامية في العراق مقداد الحميدان والذي اكد ان العفري كان من الدعاة البارزين منذ عهد الرئيس السابق صدام حسين وتعرض للملاحقة الامنية الى ان غادر لأفغانستان، ويضيف الحميدان «عاد العفري للعراق بعد الاحتلال الامريكي أسس مجاميع جهادية ثم بايع الزرقاوي، وكان من القيادات المقربة من الشيخ الزرقاوي وموضع ثقته، ثم اعتقل في سجون القوات الأمريكية ، وهناك أقام عدة دورات شرعية للسجناء وتأثر بأفكاره الكثيرزن ممن اصبحوا لاحقا عناصر وقيادات بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام».
وفيما يتعلق بخبر اصابة البغدادي فبالرغم من ان البنتاغون نفى رسميا خبر اصابة البغدادي الا ان المعلومات التي نشرت عن اصابته ونقلت عن مستشار امني في الحكومة العراقية تضمنت ايضا حيثيات تدعو للتساؤل، كالقول ان البغدادي تلقى العلاج في «القيارة» جنوب الموصل، لأن القيارة تعتبر من الخواصر الضعيفة أمنيا لتنظيم الدولة بسبب سكانها المنتمين لقبيلة الجبور ونسبة الضباط السابقين في قوات الشرطة والجيش الحكوميين العالية فيها، فليس من المعقول أن يكون ملجأ البغدادي للعلاج هو هذه المنطقة رغم وجود مناطق أكثر ولاء وحصانة أمنية للتنظيم في الموصل.
وعندما تحدثنا الى مصدر في تنظيم «الدولة الإسلامية» في الموصل قال إن الأنباء التي تم تداولها عن إصابة الخليفة البغدادي وتعيين العفري مكانه لا أساس لها من الصحة، ووصفها بأنها «جزء من سيل لا ينتهي من حملة تضليل وأكاذيب يتعرض لها التنظيم» كما أضاف «أنه ورغم بطلان الخبر إلا أن البغدادي كغيره من قيادات الدولة الإسلامية قد يتعرض للاستهداف الأمريكي وللشهادة كما الزقاوي وأبو عمر البغدادي، كلهم رحلوا وظلت دولة الإسلام باقية ولا تتزعزع» حسب تعبيره.
لا أثر لأبوبكر البغدادي فلا صوت له ولا صورة في هذه الأحداث
كما أنه ليس شرطا أن يكون الخليفة هاشميا أو قرشيا عند داعش
الخليفة البديل قد يكون أبومحمد العدناني الناطق الرسمي لديهم
ولا حول ولا قوة الا بالله
* لا أعرف ما هذه ( الدولة ) التي لا أحد يعرف عنها شيء ؟؟؟
* من يدعي أنه ( خليفة ) المسلمين ظهر مرة واحدة ( يتيمة )
وبعدها إختفى ولم نشاهده ولا نعرف عنه شيئا ؟؟؟
* هذه ( عصابة ) أو مافيا أو مليشيا ومصطلح ( دولة ) آخر شيء
ينطبق عليها ؟؟؟
* شكرا
– إن لم تصيبه جروح في جسده ، فقد أصابه الحمق في عقله . وإذن ، فإنه مصاب مصاب .
الله يخلصنا منه و من فئته الضالة قريبا
صدام بشكل جديد.