الدوحة ـ «القدس العربي» من سليمان حاج ابراهيم: تباحث وزراء الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي في اجتماع عقدوه في العاصمة القطرية الدوحة إنشاء قائمة خليجية سوداء موحدة للكيانات والعناصر الارهابية والتي انتهت لجنة خبراء خاصة من اعداد ووضع المعايير والاجراءات اللازمة لادراج تلك الكيانات والعناصر فيها.
وتأتي الخطوة في سياق التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة وألقت بظلالها على الاجتماع. واعتبر المسؤولون الخليجيون أن الاجراء الحيوي الذي ناقشوه لإقراره والعمل على سرعة تطبيقه الهدف منه مجابهة «التهديدات والاعمال الارهابية التي تستهدف أيا من دول المجلس سواء داخل حدود الدولة او خارجها، والعمل على ملاحقة الاشخاص المطلوبين والمتورطين في اعمال ارهابية». ونوقشت الاجراءات الجديدة في اللقاء التشاوري السادس عشر لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وترأسه الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة ال ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري. وقال الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني في افتتاح اللقاء أن الاجتماع ينعقد في ظل ظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة تواجهها منطقة الخليج والمنطقة العربية بأسرها ..وقال « هذه التحديات شاخصة لاتحتاج إلى بيان ويأتي في مقدمتها عدم الاستقرار السياسي والأمني للعديد من الدول في مقدمتها اليمن الشقيق الذي يعد استقراره من استقرار دولنا الخليجية».
وأضاف «وفي هذا الصدد فإن مواقف قادتنا الشجاعة تجاه الأزمة اليمنية قد زادتنا قدرة وقوة على مواجهة كافة التحديات التي تواجهها دول مجلس التعاون من خلال الأخذ بزمام المبادرة في التصدي للأخطار والتهديدات الأمنية لأي دولة من دول المجلس».
وقال الوزير القطري «ان مناقشتنا لموضوع انشاء قائمة خليجية سوداء موحدة للكيانات والعناصر الارهابية والتي انتهت لجنة الخبراء من اعداد ووضع المعايير والاجراءات اللازمة لادراج تلك الكيانات والعناصر فيها ليدعونا الى اقرار تلك المعايير وسرعة العمل على تطبيقها لمجابهة التهديدات والاعمال الارهابية التي تستهدف ايا من دول المجلس سواء داخل حدود الدولة او خارجها، والعمل على ملاحقة الاشخاص المطلوبين والمتورطين في اعمال ارهابية».
طبعا سيكون الاخوان المسلمين خارج القائمة السوداء
فالحكم بالسعودية قد تغير وسيؤثر على رأي الامارات الظالم
البديل للاخوان هما داعش والقاعدة ولذلك ترحموا على أيام الاخوان
وفي الليلة ِ الظلماءِ يفتقدُ البدر
ولا حول ولا قوة الا بالله