نصيب المواطن العربي من القراءة ربع صفحة للفرد سنويا

مقابل 11 كتابا للأمريكي و7 كتب للبريطاني

May 19, 2015

القاهرة ـ «القدس العربي» من منار عبد الفتاح: حسب أرقام صادمة قدمتها دراسة للمجلس الأعلى للثقافة في مصر أمس في ختام مؤتمر للصناعة والنشر، فان معدل القراءة في العالم العربي لايزيد عن ربع صفحة للفرد سنويا، مقارنة مع 11 كتابا سنويا للفرد في أمريكا، و7 كتب للفرد سنويا في بريطانيا.
ووفقا لدراسة لجنة «الكتاب والنشر» في المجلس فإن العالم العربي ينشر 1650 كتابًا سنويًا بينما تنشر الولايات المتحدة وحدها 85 ألف كتاب سنويًا.
وأشارت الدراسة إلى نتائج مماثلة انتهت إليها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) العام الماضي، وأوضحت أن نصيب كل مليون عربي لا يتجاوز 30 كتابًا، مقابل 854 كتابًا لكل مليون أوروبي أي أن معدل قراءة الشخص العربي ربع صفحة في السنة. وبالنسبة إلى المشكلات التي تواجه صناعة النشر قالت إن: عدد المكتبات لا يتناسب مع الكثافة السكانية إذ يبلغ عددها في مصر 1760 مكتبة، فضلا عن إهدار حق المؤلف من خلال الاستغلال غير القانوني لمؤلفاته عن طريق نسخها أو تصويرها ضوئيا.
وفي كلمته امام المؤتمر قال الدكتور محمد عفيفى الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة: «علينا أن نتكاتف جميعاً لإنقاذ صناعة النشر»، مشيراً إلى أن المجلس يبذل قصارى جهده لصياغة مقترحات وحلول للخروج من الأزمة .
 وبدوره، قال أحمد رشاد، وهو عضو اتحاد كتاب مصر إن إهمال البيع الالكتروني للكتب أحد أهم أسباب تراجع معدلات القراءة في العالم العربي. ومضى موضحا في كلمته بالمؤتمر: البيع الإلكتروني لا زال يحبو في العالم العربي لعدة أسباب أبرزها عدم وجود قوانين تنظم عملية البيع الإلكتروني كما هو الحال في الكثير من دول العالم، وعدم ثقة الكثير في الشراء باستخدام كروت الائتمان، فضلا عن أن غالبية الأنظمة الخاصة بالدفع عند الشراء الإلكتروني غير معربة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن اتساع ثقافة الكتاب الإلكتروني من شأنه حل مشكلتين رئيسيتين الأولى هي أن توزيع دور النشر والمكتبات غالبا ما يتركز في العواصم والمدن الكبيرة، أما الكتاب الالكتروني يصل لأي شخص في أي مكان. أما الثانية فتتعلق بارتفاع أسعار الكتب إذ تكون أسعار الكتب الإلكترونية أقل بنسبة تتراوح من 30٪ لـ 40٪.
وناقش المؤتمر الذي اختتم امس عشرين محورًا هي: العلاقات التكاملية بين اختصاصيي المكتبات والمعلومات والناشرين في مصر، العلاقة بين المؤلف والناشر، علاقة شراكة أم ربح وخسارة، تحليل واقع نشر الكتاب المصري المؤلف والمترجم، دراسة مقارنة بالدول العربية والأجنبية، العلاقة بين المؤلف والناشر، المحتوى الإلكتروني بين غياب الإستراتيجيات وضعف التواجد والنشر والتوزيع، تأثير النشر الدولي على ترتيب الجامعات، جامعة القاهرة كنموذج، التسويق الاجتماعي للكتاب وأثره على تنمية العادات القرائية، التسويق الإلكتروني للكتاب في مصر، استخدام تطبيقات الهواتف الذكية في تسويق تسويق الكتب المنشورة، دراسة استطلاعية، عـــقـــد الــنـشــر، صناعة النشر في مصر، الصعوبات والأسباب والمقترحات، الإنتاج الفكري المصري في القرن الحادى والعشرين، دراسة ببليومترية، صناعة الكتاب المصري ثقافيا وكيفية توزيعه، المعوقات والحلول، إضافة إلى: المعوقات التي تواجهها صناعة نشر وطباعة الكتاب في مصر، حركة النشر في ليبيا 1951 -2000، أزمة الطبع والنشر، أزمة التأليف والترجمة في مصر، دراسة في الاتجاهات العددية والنوعية، أزمة النشر لذوى الإعاقة السمعية، المشكلة والحلول المقترحة، أزمة صناعة النشر في مصر ومعوقات التسويق.
ومن المشاركين في أعمال المؤتمر الدكتور شعبان خليفة مقررا، الدكتور شريف شاهين مقرر لجنة الكتاب والنشر، الدكتور محمد فتحي عبد الهادي، سنية البهات، محمد رشاد، أسامة غريب، ندا علي أبو بكر، الدكتور عادل خليفة، كريمان بكنام صدقي ،الدكتور خالد العامري، الدكتور حسين البنهاوي، محمد عبد الفتاح كامل، أحمد رشاد، أحمد محمود إبراهيم ، الدكتور خالد عزب، الدكتور سلامة عبد المؤمن تعلب، الدكتور محمد علي إبراهيم أبو سالم، ابتهال العسيلي، الدكتور عبد الكريم محمود محمد، أسماء مصطفى الأسطى، لمياء ضياء الدين، كمال محجوب، شريف قاسم، الدكتور عادل خليفة، المهندس محمد خليفة، سعيد عبده مصطفى.

- -

7 تعليقات

  1. لا أعتقد أن هذا التقييم صحيح ولو كان صحيحا ما كان الغرب بشكل عام لا يفقهون شئ عن المسلميين وأعتقد أن من وضع هذا التقييم يجهل ويقتبس معلومات مغلوطه فأنا أعيش في الغربه وأناقش كثيرا ومت أثبت لي أن العاميه من اامجتمع الغربي بعيده نوعا ما عن معلومات وحقائق كثيره مرتبطه بالثقافه العامه أو السياسه أو الدين وان كانت معلوماتهم أكثر عن القصص والخيال والجنس ربما لا ننسي ان الكتاب حاليا ليس له دور كبير كالسابق فالانترنت أخذ مساحه كبيره.
    والله أعلم

  2. الأستاذ كويتي كيوي ماشي حافي ليل نهار
    الغرب يعرف عن الإسلام والمسلمين أكثر بكثير مما يعرفه المسلمون عن دينهم وعن أنفسهم .
    يا أستاذ نحن لا نعرف حقيقة ديننا والدليل على ذلك ما نراه من تخبط وانحطاط إنساني وقتل هنا وهناك .

  3. نحن لا نفهم من الدين الاسلامي الا الاسم الامريكي والاوربي اكثر فهما للاسلام من المسلمين انفسهم لو كنا نفهم الاسلام لما قتلنا بعضنا البعص ولا نهدم منازل المساكين علئ رؤسهم ولا نقطع رؤس من يختلفون معنا لكوننا لا نفهم الاسلام نبقئ في اخر الركب ووعاض السلاطين بامر من السلاطين لا يريدون نفهم الاسلام حتئ لا نهدم عروشهم

  4. هي حقائق صادمة ومؤلمة ومؤسفة لا يجادل فيها عاقلان بالرغم من كوننا امة اقرا
    فطلب العلم هو فرض عين على كل مسلم قال الله تعالى – وقل ربي زدني علما – وقال الحق – يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفدوا من اقطار السماوات والارض فانفدوا لا تنفدون الا بسلطان – اي بسلطان العلم وقال الحق – ن والقلم وما يسطرون- قال الرسول الكريم – طلب العلم فريضة على كل مسلم- وقال – اطلبوا العلم من المهد الى اللحد- وديننا الحنيف قد رفع من شان العلم والعلماء وجعلهم ورثة الانبياء قال الحق سبحانه – قل هل يستوي الدين يعلمون والدين لا يعلمون انما يتدكر اولوا الالباب- وقال – انما يخشى الله من عباده العلماء. ان الله عزيز غفور- وقال – يرفع الله الدين امنوا منكم والدين اوتوا العلم درجات- وقال – شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولوا العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم- وقال الرسول الكريم – ما اعز الله بجهل قط ولا ادل بعلم قط- وقال ص فيما رواه الامام الطوسي – طالب العلم بين الجهال كالحي بين الاموات- لا شك ان هناك عوامل عديدة ومتنوعة تحول بين القراءة والفرد العربي الا انها لا تعني الانقطاع الكلي مع طلب العلم وزيادة المعارف فبالعلم اسطاع الانسان ان يتجاوز الكثير من الصعاب ومعرفة الكثير من الاسرار المحيطة بهدا الكون فكما تقول الحكمة الصينية- الرجل الدي لا يتعلم شانه شان الارض الجرداء التي لا تنبت شيئا – فمتى تخصص الانظمة العربية الاموال الضخمة والهائلة لتطوير التعليم وجودته وبناء المزيد من المدارس والجامعات والمعاهد وتشجيع القراءة وتسهيلها للجميع بدل تخصيصها لاقتناء الخردة من الاسلحة كما نتابع حاليا.

  5. لماذا يقرؤون ولا نقرأ و نحن امة إقرأ
    ببساطة لأن حياتهم إعمار و صناعة و تطور يتطلب ضرورة المتابعة العلمية و إلا التخلف عن الركب و ضياع فرص للتمتع بالحياة حسيا و معنويا ولهم في ذلك ضروب
    أما نحن فحياتنا مليئة بالحروب و أخبارها اللااستقرار الفوضى من أين لنا أن نمسك كتابا ويستغرقنا الامتاع إلى نهايته
    الاستهلاك السريع للموارد الناضبة علمنا الكسل
    ووجباتهم السريعة fast food علمتهم الاستهلاك السريع للكتب
    مر اختراع جهاز e book علينا ولم نسمع به على الغالب
    والتقفوه هم وزودوه بمكتبات تعج بآلاف الكتب لا يبرحهم ليلا و لا نهارا
    منابر حرة للنشر تنشر بالاف المحاولات للعامة مجانا كسماتش وورد لعل يستخلص منها روايات ترشح لbest seller
    ثقافة superman تجعل من دار النشر harlequin لأزيد من 70 عاما مثلا تنتج طبقة من المتابعين بمئات الالاف يتلقفون كتبها التي تشحذ همم الامريكيين للعنصر المتفوق وكثيرا ما تجسد افلاما باستديوهات هوليود
    هذا في الجانب الذي نحن إليه نحن العرب ألادب
    أما من جانب الكتب العلمية و التسابق فيها فيما بينهم فذلك فصل آخر

  6. مثلما المعدة تحتاج الى طعام غذاء الروح والعقل هي القرأة اما بنسبه لنا نحن العرب كروشننا مليئة بطعام وعقولنا فارغة وهذا خلق لدينا اختلال في التوازن

  7. المواطن العربي يعيش بين مطرقة الفقر فهو يهرول طول النهار لكسب قوتَ يومة وبين سندان الانترنيت الذي يطبق فكّيهِ ليلاً فتتفكك العوائل كلُّ في موقعٍ من شبكة العنكبوت يسبحون فنادرا ما يتحاور افراد العائله على قربهم من بعض يعيش كلٌ منهم وحيدا والثقافه لابد لها من حوار ونحن نعيش في زمن يكون الانسان وقت راحته وحيدا.والطامة الكبرى ان الثقافه والادب والفن امتدت اليهم يدِ المستثرين والمقاولين فتحول الى ادب الملاهي والحانات والعوالم والراقصات وعصابات المخدرات واشباهها ..فهبط مستوى الثقافه الى دون الحضيض. وعزفت جماهير القرّاء عن قراءة ماينشر لادباء الانفتاح والعولمه وطغت في المكتبات نوعين من الكتب في هذا الزمن هي كتب الابراج ومعرفة المستقبل وكتب السحر والدجل .. وبقينا نحنُ لمفكري وادباء الماضي ونتغنى بأدبهم ونقول (الزمن الجميل) وقطعا نظيرها الزمن الحاضر (القبيح).

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left