محمد عساف يغني لغزة المحاصرة والقدس المحتلة يصل للتصفيات النهائية في “أرب آيدول”

 

mohamad-assaf.jpg111

لندن ـ تمكن الفلسطيني محمد عساف من ابهار أعضاء لجنة تحكيم برنامج “أراب أيدول”، والجمهور، بأدائه المتميز وصوته الذي تردد صداه في المسرح، وهو يغني لسيدة العواصم القدس المحتلة، ومدينته ومحبوبته غزة القابعة تحت الحصار.

واستطاع المتسابق الفلسطيني الوصول إلى التصفيات النهائية من البرنامج السبت بعد منافسة شرسة مع بقية المتسابقين.

يذكر أن المتسابقين عاشوا لحظات صعبة على المسرح قبل أن تصدر نتيجة تصويت الجمهور وهي العملية التي استمرت أسبوعا كاملا، حيث تمكن عساف من الانتقال للتصفيات النهائية ضمن هذه المسابقة المخصصة لاكتشاف المواهب.

في اتصال هاتفي أجرته مع “الفجر الجديد” قال مع عساف في الاونة الاخيرة تداولت وسائل التواصل الاجتماعي، مقارنة بيني وبين سامر العيساوي، وكي أكون صريحا، هناك من هاجمني وانا من ناحيتي يجب ان اتقبل بغض النظر عن المقارنة لأني اعتبر الاخ الاسير سامر العيساوي مثلي الأعلى وقدوتي في الصبر والتضحية، وانا اولا واخيرا أتوجه بالتحية للأسرى  واهدي نجاحي لهم ولو خيرت ان اختار العرب ايدول  او سامر العيساوي،بكل فخر واعتزاز سأختار سامر العيساوي وجميع الاسرى.

وعساف هو الفلسطيني الوحيد الذي نجح بالمشاركة في برنامج “أراب آيدول” الذي تبثه قناة “أم بي سي”. وبدأ عساف مشواره الغنائي مبكراً وواصل حالماً بالعالمية، وهو أحد أكثر الأصوات شعبية في هذا البرنامج.

ومن بيروت إلى غزة، ترقب عائلة عساف خطواته الأولى نحو لقب تتمنى أن يكون من نصيب ابنها.

وفي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث يوجد منزل عائلة عساف، يتجمع أفراد العائلة وبعض الأصدقاء لمشاهدة ابنهم في عرضه المباشر الأول في برنامج “أراب آيدول”، عيونهم تتابعه، فيما كانت القلوب على وشك احتضانه. وتقول والدة محمد عساف: “كانت طلته حلوة، ارتحت جداً لأدائه”. ويعلق صديق محمد في مقابلة لـ”العربية نت” “كل مئة عام، لما تتاح لنا مثل هكذا مشاركة، ونشجعه من قلوبنا”.

ولأن مشاركة الفلسطينيين عامة، وبالذات من غزة نادرة في مثل هكذا برامج، سهرت مدينة غزة تتابع ابنها وتشجع خطواته.

وتقول مواطنة فلسطينية: “صوته رائع، وسيكون الفوز من نصيبه”. وتضيف ثانية: “المنافسة قوية، يجب على عساف أن يحسن دوماً من أدائه”، وتعلق ثالثة: “كل فلسطين تدعمه”.

وعلى الرغم من الآلام التي تحاصر سكان غزة، فإن غالبية سكانها يتوقون إلى مثل هذه الأوقات التي تفرج شيئاً من همومهم.

وتقول فتاة: “بدنا نفرح”، ويضيف شاب: “العالم لا يعرف شيئاً عن غزة سوى الحزن”.

 

 

Email this page
Share on Facebook