ناصر القصبي تحت نيران رجال الدين السعوديين و«داعش» تهدده بالقتل

Jun 22, 2015

الرياض – «القدس العربي»: طالب الشيخ السعودي سعيد بن فروة أثناء إلقائه خطبة الجمعة على المصلين بلعن وتكفير ناصر القصبي أمام الجميع، كما هددت «داعش» القصبي بالقتل عبر بيانان ووسائط التواصل الاجتماعي. وقام شخص من المنتسبين لتنظيم الدولة الإسلامية بتهديده بالقتل وفصل رأسه عن جسده على يد المجاهدين في الجزيرة العربية.
ووجه أحد الحسابات على «تويتر» ويدعى «جليبيب الجزراوي» رسالة للفنان ناصر القصبي أثناء عرض الحلقة، كاتباً «أقسم بالله لتندم يا زنديق ولن يرتاح بال للمجاهدين في الجزيرة حتى يفصلوا رأسك عن جسدك والأيام بيننا». الفنان ناصر القصبي من جانبه غرد عبر حسابه «حسابي الآن يطفح بالشتامين والمهددين واللاعنين بكل فنون اللعن والتهديد والشتم، فأقول لهم قليلا من الهدوء ورمضان كريم وترى حنا بأول رمضان».
كما غرد الحساب نفسه الذي هدد ناصر القصبي عبر هاشتاك أطلقه بعنوان مطلوب رأس ناصر القصبي للمجاهدين، حيث كتب تحته «تكفون يا مجاهدي الجزيرة نريد رأس هذا الخبيث، جزوا الرؤوس لنصرة الدين».
من جانبه قال ناصر القصبي في تغريدة على حسابه على تويتر إن حسابه الشخصي يمتلئ باللاعنين والمهددين وكل فنون اللعن والتهديد والشتم.
جدير بالذكر أنَّ هذه التهديدات بدأت تأتي للفنان ناصر القصبي بعد انتقاده لتنظيم الدولة الإسلامية في الجزء الأول من مسلسله «سيلفي».
وأثارت الحلقة الأولى الكثير من الجدل، لأنّه هاجم رجال الدين. وهو موضوع شديد الحساسية في المجتمع السعودي. غير أنّ ناصر اختصر الكثير، وأظهر كيف يمكن أن يكون التديّن طريقاً سهلاً للوصول إلى المال والشهرة في المجتمع، وعرض تناقضات يعيشها المشاهير. والحلقة دارت أحداثها حول ذهاب ابن القصبي للجهاد في مناطق النزاع، ليلحق به محاولاً أن يعيده قبل أن يتورط مع مجموعة من تنظيم «داعش»، وليكتشف القصبي تواجد عدد من السعوديين هناك، حيث علق بوصف «كني في شارع التحلية».
وامتلأت منابر التواصل الاعلامي بالمادحين للمثل السعودي، والذين يعتقدون أنه لم يقل إلا الحقيقة والواقع، فيما أخذ عليه آخرون بأنه تجرأ على الدخول الى رجال الدين، وهذا من المحرمات في بلاده.

- -

4 تعليقات

  1. الفكر يحارب بالفكر
    وليس بقطع الرؤوس يا تيوس
    لقد جادل رب العزة المشركين بالقرآن
    وأمرنا أن نجادل أهل الكتاب بالتي هي أحسن
    فكيف بمن هم اخواننا ؟ وأين هو الأمر بالمعروف ؟

    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. إلى الأمام يا ناصر. الدواعش يخافون من الإعلام الذي يعري خلافتهم المفترضة ولذلك الصراخ على قدر الألم.

  3. مع أنني ضد داعش قلباً وقالباً …. يا جماعة أنا رأيت الحلقة ….لا تستحق كل هذه الدعاية الرخيصة …. معالجة سطحية للموضوع بأسلوب مبتذل …طبعاً مع بعض الافتراءات ( جهاد النكاح) وكأنّ المقصود ليس تنظيم داعش وإنّما المقصود السخرية من كل الفصائل الإسلامية في سورية

  4. غير مسموح للمسلم أن يفكر أو يتخد طريقه الخاصة في الحياة, إما الخضوع وإما القتل.
    فسلام على أمة الإسلام.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left