القاهرة ـ أقدمَ شاب مصري على ارتكاب جريمةٍ بشعة في نهار رمضان، بعد قتله واغتصابه سيدة تبلغ من “35 عاماً”، في منطقة شرق تفريعة بورسعيد، حيث وجدت الجثة عارية ومفصولة الرأس وسط بركة من الدماء داخل أحد المصارف الجافة .
وأكدت التحريات، أن مرتكب الحادث شاب يبلغ من العمر 20 سنة، مزارع، مقيم بدائرة شرق التفريعة، وقد تم القاء القبض عليه أن يتمكن من الهروب.
واعترف المتهم بأنه ارتكب جريمته النكراء لرغبته المحمومة لمعاشرتها جنسيا في نهار رمضان، خاصة بعد أن تعقب عودتها من عملها في الزراعة بأرض يمتلكها والده، وبدون أدنى مقدمات اعترضها محاولا اغتصابها، فأبت، فطرحها أرضا وأخرج مطواة كانت معه وطعنها عدة طعنات بالبطن ففقدت الوعي، وأمام رغبته المحمومة للنيل منها جردها من ملابسها الملطخة بالدماء وقام باغتصابها، فقاومته ولكنه لم يبال، وأمام شهوته ورغبته المحمومة فصل رأسها عن جسدها ليوارى جريمته وقام بدفنها بجوار جثتها الغارقة في دمائها على ضفاف مصرف جاف.
تم التحفظ على أداة الجريمة واتخاذ الإجراءات القانونية وتمت إحالته للنيابة العامة تمهيدا لمحاكمته.
يا الله حتى في هذا الشهر الفضيل؟! الله يرحم هذه السيده … انشالله اعدام لهذا المعتوه حتى عبرة لغيره
وضع المراءة في مصر يرثى له،فالجرائم البشعة التي ترتكب بحقها كل يوم على مدار الساعة تدمي القلب.الفقر اجبر هذه السيدة على العمل عند والد ذلك المجرم،وللأسف الشديد اصحاب العمل في مصر يعاملون عمالهم كالعبيد.لقد تمادى هذا الخسيس مع تلك السيدة لقلة احترامه لها كونها تعمل عندهم،ولم يتوقع مقاومتها له بهذا الشكل،فثار غضبه وقتلها.ادعو السلطة إعدام القاتل سريعا ليصبح عبرة لمن يعتبر.ويجب ان يتم دعم جمعيات حقوق المراءة في مصر ماديا ومعنويا.والله يصبر اهل القتيلة،بنت الأصل لمقاومتها ذلك الوحش البشري.
يا رباه ألطف بنا يا جواد ..
احتلت مصر الرقم 22 (أي المرتبة الأخيرة) عربيا بفعل العنف الجنسي والتحرش والاتجار بالنساء
مثل هذا الرجل الخسيس النذل الذي تحول الي ادني من الحيوان يرتكب جريمته البشعة الذي لم يقوم بها اي شخص في العالم سواه . يجب علي الدولة ان تعلن جريمة هذا الساقط امام الشعب وتنفيذ حكم الاعدام في الساحة العامة وبحضور كل الاعلام حتي يكون عبرة لمن اعتبر . الله يرحم المرأة ويدخلها فسيح جناته امين يارب العالمين .