عواصم ـ وكالات: قتل 33 مدنيا بينهم 8 أطفال وامرأتان، الاربعاء، في قصف قوات النظام السوري على العديد من المدن والقرى الواقعة تحت سيطرة المعارضة.
وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في بيان لها بهذا الشأن، «أن قوات الأسد استخدمت البراميل المتفجرة والقنابل الفراغية وقذائف الهاون وصواريخ طراز (فيل)، في قصفها على مناطق سيطرة المعارضة».
وأوضحت الشبكة «مقتل 21 شخصا في حلب، و5 أشخاص في درعا، و4 أشخاص في ريف دمشق، واثنين في حمص، وشخصٍ واحد في اللاذقية، بينهم شخص لقي حتفه تحت التعذيب.
وفي المقابل ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية سانا «أن الجيش شن العديد من العمليات العسكرية في محافظات حلب وإدلب وريف دمشق، تمكن خلالها من قتل العديد من المسلحين وتدمير أليات عسكرية».
ووصل المبعوث الخاص للامم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا الخميس إلى دمشق حيث التقى وزير الخارجية وليد المعلم واطلعه على نتيجة مشاوراته مع أطراف عدة حول إيجاد حل سياسي في سوريا، قبل أيام من رفع تقرير بهذا المعنى إلى مجلس الأمن. وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان دي ميستورا «قدم عرضا عن آخر تطورات الوضع في ما يتعلق بمتابعة المشاورات واللقاءات التي اجراها في عدة دول حول إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية، وذلك قبل الإحاطة التي سيقدمها إلى مجلس الإمن أواخر الشهر الجاري». وأجرى الدبلوماسي السويدي خلال الشهرين الماضيين لقاءات مع أطراف أساسية معنية بالنزاع السوري.
وبحسب مكتبه الإعلامي في جنيف، فقد زار في تموز/يوليو كلا من الصين وتركيا والأردن ومصر وإيران.
وتدعم طهران النظام السوري، بينما تكون الصين إجمالا متضامنة مع موسكو، حليفة النظام أيضا، والتي عرقلت حتى الآن صدور أي قرار في مجلس الأمن ينتقد النظام السوري. وذكر مصدر إعلامي في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ان دي ميستورا التقى خلال الفترة الاخيرة ممثلين عن مجموعات سياسية وعسكرية في المعارضة في الاردن ومصر وتركيا.
ومن المقرر ان يتوجه دي ميستورا إلى نيويورك الاثنين كي يرفع تقريرا عن مهمته إلى مجلس الامن الدولي، بحسب ما اعلن الاربعاء مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق. وأوضح المتحدث ان دي ميستورا سيرفع «توصياته حول الخطوات الواجب اتباعها مع أخذ محصلة مشاوراته في الاعتبار». وجدد المعلم، بحسب ما نقلت عنه «سانا» اليوم، «دعم جهود المبعوث الخاص نحو التوجه إلى حل سياسي مبينا ان سوريا لا تزال تعتبر انهاء الإرهاب وتجفيف مصادره وتمويله ودعمه هي الأولوية الاساسية».
كما نقلت الوكالة عن المعلم دعم بلاده لـ»المبادرة التي أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مسالة محاربة الإرهاب». ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نهاية حزيران/يونيو إلى قيام تحالف دولي إقليمي من أجل «مكافحة الإرهاب».
ويعود آخر تقرير قدمه دي ميستورا إلى مجلس الأمن الدولي إلى 24 نيسان/أبريل، وآخر زيارة إلى دمشق إلى 17 حزيران/يونيو. وقبل تعيينه قبل سنة، نظمت الأمم المتحدة جولتي مفاوضات في جنيف بين وفدين من الحكومة والمعارضة السورية لم تسفرا عن نتيجة.