القاهرة تدين حرق المستوطنين للرضيع علي دوابشة وتطالب بحماية دولية للفلسطينيين

حجم الخط
2

القاهرة ـ «القدس العربي»: أعربت الخارجية المصرية عن ادانتها الشديدة لحرق مستوطنين للطفل الفلسطيني الرضيع علي سعد الدوابشة جنوب نابلس امس.

وأكد المتحدث باسم الخارجية في بيان صادر عن الخارجية المصرية حصلت «القدس العربي» على نسخة منه الإدانة و«بأشد العبارات حادث حرق منزل لعائلة فلسطينية في نابلس من قبل مستوطنين اسرائيليين مما أدى الى استشهاد رضيع فلسطيني وإصابة أربعة من أفراد أسرته».
وتابع أنه ينقل «تعازي مصر حكومة وشعبا لعائلة الرضيع الشهيد وللشعب الفلسطيني الشقيق والتمنيات بسرعة الشفاء للمصابين، ومطالبا السلطات الإسرائيلية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية كسلطة احتلال والمجتمع الدولي لتوفير الأمن والحماية للشعب الفلسطيني».
ومن جانبه، قال السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية السابق في تصريحات خاصة لـ « القدس العربي»، «تعد هذه الجريمة وهذا الخبر الذي سمعناه من اكثر الاخبار حزنا ومن اكثر الجرائم بشاعة على مدار الفترة الماضية على كثرة ما رأينا وسمعنا من اخبار حزينة، لأن هذا يعني ان اسرائيل والشعب الاسرائيلي قد وصلوا إلى اختراق جميع الخطوط الحمراء والى انتهاك كل ما تواضعت الانسانية منذ بدء الخليقة وحتى الآن، وهذه ليست الحادثة الاولى ان يحرق الانسان الفلسطيني حيا، واذا كانت اسرائيل تدعي امام العالم كله انها وارثة لمظالم تاريخية مثل حرق اليهود(على ايدي النازي) والذي ادناه جميعا سواء يهود او غير يهود، فهم يفعلون اليوم نفس الجريمة بل اسوأ، ولابد لكل من ارتكب هذه الجريمة او تسطر عليها او سمح بوجودها ان يحاسب، ولابد من السلطة الفلسطينية ان تثير هذا الموضوع وموضوعات اخرى امام المحكمة الجنائية الدولية وألا تترك كل المسؤولين الاسرائيليين يتمتعون بحرية التنقل في العالم بينما يرتكبون مثل هذه الجرائم البشعة ضد الانسان الفلسطيني المغلوب على أمره والذي تحتله القوات الاسرائيلية وتتيح للمستوطنين وعصابات وقطعان المستوطنين ان يقتلوا ويحرقوا هذا الشعب غير المسلح البريء».
وقال الدكتور وحيد الاقصري، رئيس الحزب العربي الاشتراكي، لـ « القدس العربي»، « هذه الجريمة بشعة جدا عندما يتم حرق طفل صغير من جانب الكيان الصهيوني، فإن ذلك يؤكد مدى قبح وشراسة وعنصرية هذا الكيان الذي يدعي كذبا بأنه الدولة المتحضرة الوحيدة في المنطقة، وهذا الحادث يؤكد انها الدولة الاثمة العاصية التي تواصل جميع جرائمها في أبشع صورة، واتساءل هنا أين حماس؟ أين الجناح العسكري لجماعة الاخوان المسلمين من هذا الحادث البشع؟ فكان لزاما ان نوجه اسلحتنا وعمليتنا الفدائية إلى هذا الكيان الصهيوني الذي لا يردعه الا القوة، فهذا الحادث يوضح امام العالم ان اسرائيل دولة تعتمد على الجرائم التي ترتكبها لترويع الآمنين وترويع الدول العربية والدول المجاورة ونحن نرفض هذا رفضا شديدا، ولكن للاسف سنظل نستنكر وندين بدون ان نخطو خطوة واحدة في سبيل امتلاك القوة وهو وحدة هذه الامة ولكننا سنظل نشكو وندين مثل الضعفاء».
وفي غضون ذلك أشعلت جريمة احراق الرضيع الفلسطيني علي سعد دوابشة، ردود افعال غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دشن رواد موقع «تويتر» هاشتاغ بعنوان «حرقوا الرضيع» احتجاجًا على حرق الكيان الصهيوني لرضيع فلسطيني، وتفاعل عدد كبير من النشطاء مع الهاشتاج حيث احتل المركز الأول في قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا عبر «تويتر».
واستنكر الداعية الإسلامي طارق السويدان حرق الطفل الرضيع، وقال في تغريدة عبر «تويتر»: «عندما يحرق الطغاة شعوبهم تحرق إسرائيل أطفالنا». وعلق الباحث الإسلامي محمد المختار الشنقيطي ، في تغريدة عبر «تويتر»: قائلا: « الرد على الجرائم الصهيونية يجب أن يكون الرد بالفعل لا بالقول». و قال الكاتب السعودي خالد المهاوش، في تغريدة عبر»تويتر»: «أنه من العار أن يتحدث العرب عن السلام مع اليهود بعد حرق إسرائيل للرضيع الفلسطيني»، وتابع: «حرقوا الرضيع عامدين متعمدين».
واستنكر الدكتور «علي القرة داغي»، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، هذه الجريمة، وقال في تغريدة عبر «تويتر»: «لو كان القاتل فلسطينياً والطفل المحروق يهودياً لقامت الدنيا وجُيِّشت الجيوش ! لكن المحروق دمه رخيص فهو فلسطيني !!».
وقالت «دعاء» : «لا يضيع حرق وراءه مطالب، لو كنا وقفنا بجدية أمام حرق محمد أبو خضير ما تجرأت قطعان المستوطنين إحراق علي»، وتابع «قتيبة»: «عندما يقتل شيعي سنيا أو سني شيعيا نسمع صراخكم الطائفي لكن عندما يحرق الصهاينة رضيعا فلسطينيا لا نسمع صوتكم».
وذكر «عبدالله‏»: «الإرهاب الإسرائيلي مستمر والحكام العرب مشغولون بكراسيهم والإعلام العربي مشغول بمصالحه، لك الله يافلسطين»، وعلق «بدر»: «كل يوم ألف دليل على إجرام الصهاينة لكن صمت العالم هو الأكثر إجراماً وصمت المسلمين تجاه الظلم أغرى الآخرين، اللهم انتقم ممن خذلنا»، وأردف «نايف»: «أمة ضاعت هيبتها وأمتهنت كرامتها وعزتها لذلك عليها انتظار المزيد حرقًا وسلخًا، وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة».
ونشر محمد حسن صورًا للطفل قائلا: «الطفل الرضيع الشهيد علي دوابشة عمره عام ونصف (1.5 عام) والذي أحرقه مستوطنون فجر امس في قرية دوما جنوب ‫‏نابلس‬».
وأضاف: «استشهاد الرضيع علي دوابشة «حرقاً» واصابة والدته بجروح خطيرة بعد قيام مستوطنين يهود بإحراق منزلهم وهم بداخله، والمستوطنون كتبوا على المنزل «الانتقام» بعد أن أحرقوه».
‫وقال أحمد أسامة: «علي ـ 18 شهرا ـ أحرق حتى الموت على يد الصهاينة والعالم صامت»، فيما أشار محمد هاني إلى أن الرأي العام العالمي يقف صامتا أمام الإرهاب الصهيوني في الوقت الذي تنقلب فيه الدنيا لحقوق الشواذ.
وعلق أحمد قائلا: «ألا لعنة الله عليهم جميعا»، بينما علقت آلاء بقولها: «الله يحرق قلوبهم حرق حسبي الله ونعم الوكيل».
وكتب أبوسلمان ـ عبر الهاشتاج ـ: «طفل الكرامة لم يجد من يصونه»، فيما دعت توتا على اليهودي الذي أحرق الطفل قائلة: «أسأل الله العزيز الحكيم أن يجمد الدم في عروقه ويشل جسده وينتقم لنا منه»، ودعا عبدالله قائلا: «اللهم صب عليهم سوطا من عذاب وأرنا فيهم عجائب قدرتك».
و قالت فاطمة: «اللهم أحرق قلوبهم وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من نار جهنم واشف صدور قوما مؤمنين»، وعلقت نور بقولها: «ننكر ونشجب ونستنكر، وما في شي جديد بإيدينا إلا أن نكون عبيدا».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عمار:

    الصهاينة مجرمين
    نعم
    يحرقوا الأخضر واليابس
    لكن
    من يحاصر غزة
    ويحرق الالاف الأطفال الأبرياء
    ومن يحرق شعبه من قبل
    ويحرق جثثهم
    ويجرفها
    هو مساوي في الفعل والعدوان

  2. يقول الشعراوى الشيمى:

    حسبنا الله ونعم الوكيل اين انت يا صلاح الدين

اشترك في قائمتنا البريدية