تفجير نفق إمدادات لحزب الله والنظام في قريتين شيعيتين في إدلب وتنظيم «الدولة الإسلامية» يهاجم مطار كويرس

حجم الخط
0

ريف إدلب وحماة وحلب ودمشق ـ «القدس العربي» ـ وكالات: كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن الغارات التي شنتها طائرات «التحالف الدولي ضد الإرهاب» بقيادة الولايات المتحدة على مواقع تنظيم الدولة في شمال وشمال شرق سوريا، أسفرت منذ بدئها قبل أكثر من عشرة أشهر وحتى الآن عن مقتل 225 شخصاً، بينهم 65 طفلاً و37 امرأة. وقالت الشبكة السورية في تقرير لها إن إنكار حكومات دول التحالف لهذه الحقيقة «لا يفيد لأن التقارير الحقوقية الموثقة وشهادات الأهالي تكشف ذلك بشكل واضح». ودعتها إلى «أن تحاول بدلاً من الإنكار المسارعة في فتح تحقيقات جدية، والإسراع في عمليات تعويض الضحايا والمتضررين».
تتزامن هذه الأنباء مع أخرى أفادت بأن 250 سوريا قضوا خلال الاربع وعشرين ساعة الماضية بينهم 64 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و33 مواطناً خلال المعارك وقصف قوات النظام.
وقتل 14 مقاتلا تابعا للفصائل الإسلامية من بينهم قيادي في اشتباكات مع قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية، بإشراف قادة مجموعات من حزب الله اللبناني في محيط بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب، من قبل «جيش الفتح» بقيادة جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والفصائل الإسلامية، اللتين يقطنهما سوريون من الطائفة الشيعية.
وتمكنت حركة أحرار الشام الإسلامية المعارضة (أحد تشكيلات جيش «الفتح») من التقدم في منطقة الصواغية الواقعة على امتداد بلدة الفوعة، وفجرت نفقاً في مستهل هجومها على القريتين، أتبعته بمفخخة مسيرة عن بعد.
وكانت الحركة قد أعلنت أمس عن عملية عسكرية ضد القريتين، اللتين تسكنهما أغلبية شيعية، وذلك «للضغط على النظام السوري ودفعه للتفاوض لوقف الهجوم على مدينة الزبداني، على الحدود السورية اللبنانية».
في الوقت ذاته انسحبت «جبهة النصرة»، من بعض مناطق المواجهة مع تنظيم «الدولة» في شمال سوريا على الحدود مع تركيا. وعزت الجبهة هذا القرار إلى رفضها أي تعاون مع الخطة الأمريكية التركية الهادفة إلى إنشاء منطقة خالية من تنظيم «الدولة الإسلامية» في محافظة حلب على طول الحدود مع تركيا. وفي إشارة إلى الخطة الأمريكية – التركية أضافت «إننا لا نرى جواز الدخول في هذا الحلف شرعا لا على جهة الانخراط في صفوفه ولا على جهة الاستعانة به ولا حتى التنسيق معه». وحسب المرصد السوري فإن النصرة انسحبت تماما من قريتي الدحلة وحرجلة على الحدود التركية.
وتستمر الاشتباكات بين قوات النظام من جهة، وتنظيم «الدولة الإسلامية» من جهة أخرى، في محيط مطار كويرس العسكري المحاصر من قبل التنظيم في ريف حلب الشرقي، وسط قصف عنيف ومتبادل بين الطرفين، بالتزامن مع قصف جوي على محيط المطار. واستهدف التنظيم المطار بسيارة مفخخة هي الثالثة. وأسفرت الاشتباكات حتى كتابة التقرير عن مقتل 15 عنصراً من قوات النظام بينهم 12 ضابطاً من ضمنهم عميدان ونقيب، مقابل مقتل 26 على الأقل من عناصر تنظيم «الدولة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية