القاهرة – (د ب أ)- أكد وزيرا الخارجية السعودي عادل الجبير والروسي سيرجي لافروف على وجود توافق بالنسبة لبعض جوانب الأزمة السورية ، ولكن جدد كل منهما موقف بلاده بالنسبة لمصير الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال الجبير في مؤتمر صحفي في موسكو مع لافروف :”بشار الأسد جزء من المشكلة وليس الحل .. وهو أحد الأسباب الرئيسية لنمو داعش في سورية .. فخلال السنوات الأولى ركز على توجيه سلاحه إلى شعبه وليس إلى التنظيم ما ساعد على زيادة قوته في سورية” ، وشدد على ضرورة الحفاظ على المؤسسات السورية خاصة العسكرية من أجل مرحلة ما بعد الأسد.
وتحدث الجبير عن توافق من أجل توحيد المعارضة السورية.
أما لافروف فأكد على وجود خلاف مع السعودية حول مصير الأسد ، كما أشار إلى أن موسكو ليس لديها مخطط لجمع مختلف أطياف المعارضة الروسية.
ألا يعتبر هذا التصريح تدخلا سافرا في شؤون الغير لا يحق للسعودية ولا لغيرها من الدول المجاورة أن تقرر مصير سوريا ان الشعب السوري وحده هو الذي يقرر مصيره والا لكان من حق أي دولة أن تقرر طبيعة النظام في السعودية ليت السعودية تلتفت لحل مشاكلها الداخلية وتبتعد عن التدخل في شؤون الاخرين واذا كانت الديمقراطية ستأتي لسوريا عن طريق السعودية فملعون أبو الديمقراطية ومرحبا بالاستبداد.
وماذا عن الاحتلال الايراني لسوريا ام ان التفكير الطائفي يسيطر على العقل ؟
نار العالم كله و ديكتاتوريته و لا ديموقراطية و جنة السعودية و الاخوان .
فريد أحمد-بلجيكا
خير الكلام ما قل ودل .. ههههههههههههههه.
إذ كان الأسد سبب المشكلة وفتل مئات الألاف من السوريين خلال 4 سنوات، لماذا لا تعارض السعودية السيسي الذي عمل إنقلاب في مصر ، وقتل أكثر من ألف شخص في يوم واحد، وسجن الصحفيين وضيع أموال المساعدات الخليجية؟ المصالح وما تفعل.
على السعودية الإهتمام بشؤونها الداخلية فهي آخر من يقرر مصير الأسد الشعب السوري وحده له الحق في من يحكم سوريا.