الكويت ـ «القدس العربي»: أصدر النائب العام الكويتي المستشار ضرار العسعوسي، أمس، قرارا بمنع نشر أي أخبار او بيانات حول قيام مجموعة من المواطنين الكويتيين بحيازة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات، وارتباطهم بأحد التنظيمات الإرهابية ضمن «قضية حزب الله» في البلاد.
وقال النائب العام «إن الحديث حول الموضوع يسيء إلى المصلحة العامة والتحقيقات الجارية ويمس الوحدة الوطنية ويلحق الضرر بالمصالح القومية للبلاد».
وكانت وسائل الاتصال الاجتماعي تناقلت تسريبات من التحقيقات الأولية تتضمن معلومات متضاربة عن أن أعضاء من الخلية هربوا خارج الكويت فور العثور عليها، وأن الخلية الإرهابية ستتولد عنها خلايا أخرى جديدة، وهو ما تحقق أمس الأول بالفعل حيث قامت فرقة من القوات الخاصة بمداهمة منزل أحد المتهمين في قضية الخلية الإرهابية التابعة لحزب الله، في منطقة العدان، وعثر بداخله على كميات كبيرة من الأسلحة بالإضافة لألغام ودرابيل ليلية وملابس عسكرية.
وبلغ عدد المتهمين المقبوض عليهم 8 ولا تزال الأجهزة الأمنية تلاحق 6 آخرين، والعدد قابل للزيادة من جنسيات إيرانية ولبنانية وسورية، مع توارد المعلومات والاعترافات التي يدلي بها المتهمون.
كما يتناقل في» تويتر «عن تورط سياسيين ونواب في مجلس الأمة وفنانين، وجميعهم من الشيعة في التعاون والتخابر مع الخلية الإرهابية، والحديث عن تعاون نائب شيعي قام بإخفاء كميات من المتفجرات والأسلحة في مزرعته الخاصة، كما تم تداول أسماء شيوخ على قائمة الاغتيال.
ومما جاء في أقوال المتهمين أن عناصر تابعة لتلك الخلية تلقت تدريبات على كيفية استخدام القذائف الصاروخية «آر بي جي»، والمواد المتفجرة في مواقع عسكرية تابعة للحرس الثوري في إيران قبل عام، وأنهم تدربوا على يد تلك العناصر في إحدى جزر البحر الأحمر القريبة من دولة أفريقية، بموازاة ميناء ميدي اليمني الذي يسيطر عليه الحوثيون.
وعلمت «القدس العربي»، من مصادر موثوقة، أن النيابة بدأت التحقيق مع ثلاثة متهمين، فضلاً عن أربعة جدد أحالتهم أمس الأول للقضاء.
وقالت صحيفتان كويتيتان، أمس الأحد، إن شحنة كبيرة من الأسلحة صودرت الأسبوع الماضي هُربت إلى البلاد من إيران.
وقالت وزارة الداخلية، يوم الخميس، إن السلطات عثرت على ذخيرة ومتفجرات وأسلحة وقنابل في حفر تحت منازل بمنطقة قرب الحدود العراقية. واعتقل ثلاثة رجال يملكون المنازل.
وقد أعرب مجلس الوزراء الكويتي الذي عقد اجتماعاً استثنائياً برئاسة الشيخ نواف الصباح، عن استنكاره لهذا «المخطط الإرهابي»، مشيدا بالدور المشرف لمنتسبي الأجهزة الأمنية المخلصين في كشف تلك المؤامرة.
السؤال المهم هو :
كيف تم الكشف عن هذه الخلية الارهابية ؟
أسجل شكري لأجهزة الأمن الكويتيين ولكل من أعانهم بالمعلومات
اقتراح من الكروي داود :
في حالة سحب الجنسية من هؤلاء الناكري المعروف
لماذا لا تعطى الجنسية الكويتية للبدون العرب بدلا عنهم ؟
فهؤلاء يثمر بهم المعروف لدفاعهم عن الكويت وولائهم للعروبة
ولا حول ولا قوة الا بالله
.
– سؤال من بين الأسلة المهة :
.
– كيف لإيران أن تستطيع أن ترسل أسلحة غلى داخل دول الخليج بصفة غير قانونية بل إجرامية ؟ .
.
– كيف لدول الخليج ان لا تقوم بالملف ، وتسلح المعارضة الإيرانية ، من احواز ، وتركمان ، وأكراد وابلوش وغيرهم ؟…
.
– وختامها مسك :
.
– @@@@- مجرموا داعش ” يشتغلون” في أغلب الدول العربية ، فكيف لهم أن يستثنوا الأراضي الإيرانية ؟@@@@ .
.
– ما السرّ الذي يجمع داعش بإيران ؟ .
.
– كيف لدول الخليج ان لا تقوم بالمثل ، و” تصدر” الأسلحة للمعارضة المقاومة الإيرانية ، داخل إيران ؟ .
ايران وما ادراك ماايران..! لن تجد نظاما في العالم يستطيع ان يجاري خبث النظام الايراني فهو يعطيك من طرف اللسان…؟؟ لن تدع ايران اطماعها في الدول العربيه الاسلاميه وبخاصة دول الخليج. ايران الحليف المهم الخفي للغرب في تفتيت الدول الاسلاميه.
ستتعرض الكويت للتهديد والابتزاز من النظام الايراني وحلافاءه حزب الله في بطلب التكتم وعدم التصعيد اوالقبض ومحاكمة اعضاء الخليه. ولكي تحيى الكويت حرة وقوية فعليها ان تضرب بيد من حديد وان التهديد الايراني لن يتعدى مكتب المرشد. حفظ الله الدول العربيه من شر الاشرار وكيد الفجار
هذه تسمى خلايا استراتيجية يعني بعيدة المدى لتحضير لعمليات ليست انيه وانما اذا بالمستقبل كان هناك صدام اوتشابك كل دول العالم موجود من السنه والشيعه وحركات ثوريه هذه سنة الحياة