بيروت ـ «القدس العربي» – من ناديا الياس: «حان وقت الرحيل «قالها مقدّم البرامج في محطة الـ«أو تي في» هشام حداد، الذي غادر المحطة بعد ثماني سنوات من العمل وتقديم البرامج فيها لينتقل الى المؤسسة اللبنانية للارسال «أل بي سي» لتقديم برنامج مطلع الشهر المقبل، أيّ أيلول / سبتمبر وهو برنامج سياسيّ فنيّ اجتماعي نقديّ ساخر مع فقرة ترفيهية وهو سيكون بعيداً كلّ البعد عمّا سبق وقدمه حداد من برامج سابقة من «حرتقجي» الى «لول» وسواها من البرامج غير أنه سيكون مشابهاً الى حدّ ما بالبرنامج الناجح الذي يقّدمه الفنان الكوميدي عادل كرم «هيدا حكي».
وكتب هشام حداد، صاحب برنامج «حرتقجي» عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «بعد 8 سنوات في محطة اصبحت بيتي الثاني… حان وقت الرحيل»!
ووصف شعوره بالإنتقال من مركز عمله بأنّه «يشبه التخرج من المدرسة للالتحاق بالجامعة «وشكر ادارة «أو تي في»، التي اعتبرها بأنها عائلته والمدرسة التي جعلت منه ما هو عليه.
وتابع: «أو تي في» هي عائلتي التي لم تقف في طريق طموحي الكبير.. وأخّص بالذكر الأخ الأكبر روي الهاشم، الشهّم صاحب القلب الكبير، الذي بامكانيات معدومة جعل من المؤسسة رقما صعباً،رغم الضغوطات الهائلة التي تواجهه يومياً… أيضاً كل الحب لباتريك باسيل، شادي الهاشم، شادي قرداحي، وكل الذين عملت معهم في السنوات المنصرمة.
وافيد انّ هشام حداد سيقدّم في المؤسسة البنانية للارسال برنامجاً نقديّاً، من إنتاج شركة «شووت» التي يديرها الإعلامي فراس حاطوم، وسيعوّل كثيراً على هذا البرنامج الذي لن يوّفر أيّ مسؤول عن الأحداث التي تجري في البلد، فهو لن يعرف أيّ مجاملة مع أحد كما أنّه لن يغضّ الطرف عن الأخطاء التي ترتكب بحقّ المواطنين وفقاً للمعلومات التي توافرت حتى الساعة.
ويبقى السؤال هل خطوة انتقال صاحب برنامج «حرتقجي» هشام حداد ستكون «للحرتقة» على من؟
البعض اعتبر أنه اختير ليكون في مواجهة مع صاحب برنامج «هيدا حكي»، حيث من المتوقعّ أن يكون موعد عرض البرنامج في الوقت نفسه لنشهد بذلك منافسة بين عادل كرم وهشـــام حدّاد، وبالتالي «خذلك على حكي» سيكون بينهما.