تعز ـ «القدس العربي» :أكدت مصادر محلية وعسكرية أن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية أدخلت معدات عسكرية ثقيلة الى محافظة مأرب النفطية اليمنية، عبر منفذي شرورة والوديعة، لدعم جبهة مأرب، فيما شرعت في تجهيز مطار نفطي في منطقة صافر بمحافظة مأرب وتحويله إلى مطار عسكري في غضون أسبوع.
وقالت المصادر لـ«القدس العربي» «إن المعدات العسكرية الثقيلة التي وصلت إلى محافظة مأرب تزامنت أيضا مع وصول قوات يمنية كبيرة، تصل إلى حدود 25 ألف جندي، من الذين تم تدريبهم خلال الفترة الماضية من قبل قوات التحالف في الأراضي السعودية ليكونوا ضمن نخبة الجيش الوطني المؤيد للرئيس عبدربه منصور هادي لتعزيز جبهة مأرب ولحماية حقول النفط في المحافظة.
ومن بين المعدات العسكرية التي رفد بها التحالف جبهة مأرب مدرعات ودبابات حديثة وكاسحات ألغام.
في غضون ذلك اختطف الحوثيون خمسة من أعضاء هيئة التدريس في جامعة صنعاء، بعد الاعتداء بالضرب عليهم في وقفة تضامنية لأساتذة الجامعة للإفراج عن أحد زملائهم المختطف لدى الجماعة منذ أربعة أشهر، فيما دعت النقابة إلى إضراب عام حتى يتم الإفراج عن زملائهم المختطفين.
إلى ذلك، أعلنت الإمارات وبريطانيا الأحد أن القوة العسكرية الإماراتية التي تنشرها أبو ظبي في مدينة عدن في جنوب اليمن قد تمكنت من إنقاذ رهينة بريطاني مختطف لدى تنظيم القاعدة في اليمن، ونقله إلى أبو ظبي تمهيداً لنقله إلى بلاده.
ونفى راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية سيطرة تنظيم القاعدة على مديرية التواهي في محافظة عدن. وقال في اتصال هاتفي مع «القدس العربي» «هذه إشاعات يثيرها تحالف المنهزمين ليخوفوا العالم من القاعدة»، مؤكداً ان عدن كلها تحت سيطرة الجيش الوطني واللجان الشعبية.
من جانبه، شنّ الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، الأحد، هجوماً عنيفاً على دول التحالف العربي، التي تشن حرباً منذ أشهر ضد القوات الموالية له، وضد حلفائه «الحوثيين»، وتوعدها برد «لا تعرفه».
جاء ذلك في بيان صادر عن صالح، أمس، بمناسبة الذكرى الـ 33 لتأسيس حزب «المؤتمر الشعبي»، الذي يترأسه.
وحذّر البيان دول التحالف من «وسائل رد» لم يفصح عنها، مكتفياً بالقول «لا تعرفونها، ولا يدركها، ولن يدركها خبراؤكم، ولا مراكز دراساتكم، ولا طائراتكم بدون طيار، أو طائرات الأواكس».
ودعا صالح في البيان إلى «صلح شجاع» بين كل الأطراف المتصارعة في اليمن، وإيقاف الاقتتال في كل المحافظات.
خالد الحمادي
جميع مصائب امتنا العربية والاسلامية بسبب ايران هي المستفيدة الاول من ظهور داعش والقاعدة بتنسيق مع اعداء امتنا الحقيقين لان السياسة ببساطة تقاس بالنتائج ولا تقاس بالثرثرة ..
وجهة نظر ..
اذا أردت أن تعرف نتائج السياسة الخارجية لآل سعود فما عليك الا أن تشاهد حال العراق ، فمن بلد قوي يحمي الحدود الشرقية لأمتنا العربية و قوة توازن في المنطقة في وجه ايران و العدو الصهيوني الى بلد فاشل ضعيف يتقاتل أبناؤه لأسباب واهية يضحك المرء لذكرها .
ماتقوم به المملكه في بلادنا هي ابادة جماعيه واحراق الحرث والنسل ولاكبإذن الله سيكون نهايه ال سعود على ايد ابطال اليمن ونخلص الامه الاسلاميه
فالسياسة الخارجية لآل سعود لم تحد من النفوذ الإيراني في المنطقة بل زادته قوة و أصبحت ايران بلدا نوويا باعتراف القوى الكبرى في العالم بينما لو كانت سياسة آل سعود على هدى من الله لكان العراق مكان ايران .
أيضا يا سيد دحماني. من يدمر اليمن منذ نحو أربعة شهور ليسوا الإيرانيين بل هي الحكومة السعودية. ما ننساه نحن العرب هو أن إيران لم تعتد على أية دولة عربية ولم تشارك في عمليات القتل والقصف الرهيبة التي تجري في اليمن وسوريا وغيرها هي الدول العربية وخاصة السعودية التي تقود هذه الحملات. نقتل بعضنا بعضا، وندمر بلادنا، وننفق أموال النفط على أسلحة كان يجب أن تستخدم ضد العدو الحقيقي الذي يتربص بنا جميعا، العدو الصهيوني الذي يحتل مقدساتنا ويقتل أهلنا. لقد فقد البعض بوصلتهم وعقلهم ولم يعودوا يفكرون بطريقة سليمة.
في اليمن كما هو الحال في سورية لن يستطيع أي من الأطراف المتناحرة التغلب والانتصار على الطرف الآخر. قدرنا هو أن نعيش كلنا معا؛ سنة وشيعة ومسيحيين ويهود وتركمان وأكراد وغيرهم في هذه البقعة من العالم. معا كما كنا منذ آلاف السنين، وكما سنبقى بعد آلاف السنين. التنوع يجب أن يكون مصدر قوة لا مصدر ضعف ولا أن يكون دافعا للقتل والذبح.
معا كنا، معا سنبقى إلى الأبد.
.
– أمريكا هي التي منحت العراق لشيعة الفرس .
.
– طبعا النظام السعودي ارتكب في الماضي أغلاطا فادحة .لكن حسب إعتقادي ، هذا حصل قبل حكم العاهل الحالي الذي أظهر أوراق مختلفة .
.
– وفي كل الأحوال ، يقول المثل ، ” إنصر أخاك ظاما كان أو مظلوما ” . الوقت الآن ليس لإدارة ظهرنا للسعودية ما دامت تقوم بأعمال بطولية في المنطقة العربية . إعادة الشرعية للشعب اليمنمي ، حيث كانت إيران تتوغل في اليمن عبر الحوثيين . والتحظير لإعادة الشرعية للشعب السوري كذلك ، حيث ربما عاصفة الحزم ، ستكون تجربة ميدانية لما ستقوم به العرب مستقبلا في سوريا بشار الأسد .
كفانا تحامل ع المملكه العربيه السعوديه وكان بلداننا افضل حال من حالهم واريد وازغرد وارقص على قوه ايران النوويه والبعبع تبعها وأتحداك يا د حماني وحمد ولو طلق من ايران لتحرر الاقصى واقول لك طبل ورقص على انغام النووي الايراني لست منفائلاً كما انت ولى السيد محمد ركبه على ماذا تعوّل لو لم يكن هناك تخاذل من قمه الهرم والجيش لما ال اليه الحال في اليمن وكفانا نضع اغلاطنا على شماعه الاخرين دعونا نكون واقعيين ونبتعد عن الذم والقدح الله ونقول وتقول معنا القدس العربي اللهم اصلح احوال بلادنا جميعا واحقن الدماء فيها يااااا رب
احتل دولة الكويت الجارة و هدد باجتياح المملكة العربية السعودية إذا هو ليس درعها الحصين الخطا الفادح الذي حدث ليس بسبب السعودية والكويت كما يتصور البعض بل بسبب الخيانة … بدليل لولا طهران ما سقطت بغداد ولا كابول و استمر مسلسل الخيانة بالتنسيق مع علي عبدالله صالح لهذا لا نتعجب عندما نسمع صوت من طهران يقول صنعاء العاصمة العربية الرابعة سقطت ..
ولكن لكل خيانة نهاية ..
وجهة نظر ..