كيري يرحب بقبول الجامعة العربية مبدأ تبادل الأراضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين

حجم الخط
5

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري

واشنطن- (يو بي اي): رحب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بقبول الجامعة العربية مبدأ تبادل الأراضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وسئل كيري خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأسباني خوسي مانويل غارسيا مارغالو، عن سبب اعتبار اعتراف الجامعة العربية، على لسان رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بأن عملية السلام تتطلب تبادلاً للأراضي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أمراً مهماً، فأجاب ان هذا “حرفياً تصريح بأن العالم العربي مستعد للتوصل إلى السلام شرط أن يتوصل الفلسطينيون والإسرائيليون اتفاقاً حول الوضع النهائي”.

وأضاف “لا أعتقد انه من الممكن التقليل من أهمية ان السعودية وقطر والإمارات والمصريين والأردنيين وغيرهم يأتون إلى الطاولة ويقولون نحن مستعدون للسلام الآن في العام 2013”.

وتابع انه “خلافاً للاقتراح الأصلي الذي لم يشر إلا إلى خطوط الـ1967، ولا شيء غيرها، قالت (الدول العربية) انها مستعدة للقبول بحدود 1967 مع تعديلات تعكس اتفاقاً متبادلاً على تبادل أراض، في اعتراف منها بالتغيرات التي حصلت”.

وشدد كيري “أعتقد ان هذا أمر مهم”، لكنه أقر انه “لا يزال أمامنا الكثير من العمل، والكثير من العقبات التي لا بد من تخطيها”.

وقال ان “المثل يقول ان رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، والرئيس (الأمريكي باراك) أوباما قام بهذه الخطوة عندما ذهب إلى إسرائيل وعرض رؤية سلام وأوعز إلي الاستمرار في هذا العمل، ونحن نقوم بخطوات إضافية وسنستمر في السير قدماً ونحاول جلب الناس إلى الطاولة بالرغم من الصعوبات وخيبات الأمل في الماضي”.

وكان رئيس الوزراء القطري قال بعد اجتماع وفد الجامعة العربية مع كيري انه لا بد أن يكون الاتفاق على حل الدولتين على أساس حدود 4 حزيران/ يونيو 1967، مع اتفاق متبادل على تبادل بسيط للأراضي.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول سعيدة:

    وأخيرا تسربت رائحة الطبخة التي تكهنتم بها اثناء حجيج البيت الابيض الميامين. لقد قدم الشيخ حمد بن جاسم ومن أمهم خطوة إلى الأمام في ما يسمى بعملية الاستسلام فتكلموا باسم الشعب الفلسطيني وصادروا حقه موقعين بذلك صفقة ما سيد البيت الابيض في سبيل ارضاء طفله المدلل .
    المثل التونسي يقول يارضاية الله الوالدين اما ساستنا لسان حالهم يقول يارضاية اسرائيل وأمريكا

  2. يقول رياض البرغوثي المانيا:

    اننا في الحضيض وذلك للاسباب التالية :

    اولا : تنازلنا عن التمسك باسترجاع كل فلسطين ومباشرة مع الموافقة على قرار
    الامم المتحدة رقم 242 بعد هزيمتنا سنة 1967 وخسارة كل من مصر والاردن لما احيل لهم سنة 1948 من ادارته بعد نكبة 1948> غزة تديرها مصر والضفة الغربية يديرها الاردناتفاقية استسلام مصرية فانا لم اقرء في التاريخ ان دولة انتصرت عسكر يا والمهزوم هو من يفرض الشروط وانما العكس هو الصحيح. ولولا نظام البعث في العراق حيث عقدت قمة بغداد سنة 1978 والذي اوقف اما بالاغراء او التهديد التحاق الانظمة العربية بمصر الساداتية لما احتاجت اسرائيل حتى الى اتفاق اوسلو.> على فكرة في سنة 1978 صرح كيسنجر وزير خارجية امريكا الاسبق ان على النظام العراقي ان يدفع الثمن غاليا ,لانه اوقف هرولة الانظمة العربية نحو الاعتراف باسرائيلارجعوا الى مذكرات ناتان رئيس هيئة الاركان في فترة اجتياح شارون للبنان< والتي منها جاء التغلغل السريع للاجتياح الاسرائيلي للبنان سنة 1982 متزامنا مع مواقف عربية غائبة او مغيبة , منها ما يحد لبنان كسوريا ومنها بعيدا كدول الخليج ومصر والاردن والمغرب العربي ولكنها
    الان تلعب دورا رئيسيا في تقرير مصر المنطقة ان كان على صعيد الربيع العربي لحرفه عن مساره او على صعيد تثبيت الاطروحات الاسرائيلية لحل المشكلة الفلسطينة.
    خامسا : وهذا بدء بعد اشغال العراق بايران الخميني والذي تخلله اجتياح لبنان واخراج الثورة الفلسطينية من لبنان وتوزعها على ابعد النقاط جغرافيا عن خطوط المواجهة مع العدو الصهيوني ,ولكن لما خرج العراق من حربه مع ايران اقوى عسكريا مما سبق ومع ظهور بوادر انتهاء الحرب الباردة مع سيطرة غورباشوف على السلطة في الاتحاد السوفياتي ,فقد لاحت فرصة الخلاص من نظام البعث في العراق وهنا تطوعت اسر حاكمة في امارات عربية ابرزها ال الصباح في الكويت وال زايد في الا مارالت وال سعود في بلاد الحجاز ونجد للتمهيد للوصول الى اجتياح الكويت من قبل العراق وبغض النظر ان كان اجتياح او تحرير الكويت صحيحا اغو خطء فقد كان ينسجم على الاقل اعلاميا للبدء بانهاء نظام البعث قي العراق هذا النظام الذي من اهم سماته انه لم يكن مستعدا قيد انملة للاعتراف بالكيان الصهيوني.
    سادسا :وضرب العراق وتم اخراجه من الكويت وفرض حصارا فريدا من نوعه في التاريخ لياتي بعده مبادرة عربية تعترف بدولة اسرائيل في حدود 1976 ومؤتمر مدريد وهنا تبرز عناصر فلسطينية تبلور اتفاقية اوسلو المشؤومة والتي تنسجم كليا مع مبادرة فهد العربية للسلام لتتسلم بعد ذلك
    مقادير امور الشعب الفلسطينية .
    سابعا:واليوم يخرج علينا اصحاب كامب ديفيد واصحاب ضرب الثورة الفلسطينية وضرب العراق واصحاب المبادرة العربية للسلام اي اصحاب الجلالة والسمو وفخامة الرؤساء بتعديل على مبادرتهم يجيز تبادل الاراضي تماما كما تريد اسرائيل , وهم الذين كانوا
    يهددون بقرب نفاذ صبرهم وانهم اذا لم تغير اسرائيل من سياستها فانهم سيعيدون النظر في المبادرة العربية فاذا بهم ينفذون اوامر اسرائيل جملة وتفصيلا وحرفيا, فمتى يبدء الربيع العربي ضد هؤلاء المنفذون لاوامر الكيان
    الصهيوني مباشرة وان كانت ظاهريا عبر امريكا . ويا ريت قبل فوات الاوان واتمنى ان يكون اولها على الساحة الفلسطينيةز

  3. يقول رياض البرغوثي المانيا:

    ثانيا : كانت مفاجئة انطلاقة الثورة القلسطينية وبقيادة فتح المفاجئة الوحيدة التي عكرت صفو المشروع الصهيوني وكونها جائت متزامنة وقبل اقل من شهرين
    وثلاثة وعشرين يوما من انهاء حكم حزب البعث في سوريا وبخطوة ذكية جدا حيث بقي اسم البعث وليومنا هذا قائما وسائرا وعلى كل الا صعدة في سياسة خارجية
    واقتصادية وعسكرية مناقضة لسياسة البعث وابقي على سياسة المقاومة شكليا وليس عمليا حتى يومنا هذا وكان الهدف منها هو المزايدة على المقاومة الفلسطينية ,بهدف ضرب الثورة الفلسطينية , وهذا ما حدث في مذابح ايلول الاسود في الاردن
    الذي اتضحت فيه ما يسمى بالبعث السوري ووصلت قمة الوضوح في حركة حافظ الاسد التصحيحية التي جاءت بعد اقل من سنتين من وصول البعث في ثورته التاريخية في 17 تموز سنة 1968 لتبدء معها مرحلة صعبت على الجميع من الامراء والملوك والرؤساء الجمهوريين اتخاذ قرارا ينسجم مع المخططات الامريكية الصهيونية في المنطقة .
    ثالثا: وجاءت حرب 1973 والتي شكليا انتصر فيها العرب ولاول مرة في تاريخنا الحديث ولكن الواقع اثبت انه كان نصرا عسكريا ظاهريا وفي نفس الوقت كان هزيمة سياسية نكراء نتج عنها >اتفاقية استسلام مصرية فانا لم اقرء في التاريخ ان دولة انتصرت عسكر يا والمهزوم هو من يفرض الشروط وانما العكس هو الصحيح. ولولا نظام البعث في العراق حيث عقدت قمة بغداد سنة 1978 والذي اوقف اما بالاغراء او التهديد التحاق الانظمة العربية بمصر الساداتية لما احتاجت اسرائيل حتى الى اتفاق اوسلو.> على فكرة في سنة 1978 صرح كيسنجر وزير خارجية امريكا الاسبق ان على النظام العراقي ان يدفع الثمن غاليا ,لانه اوقف هرولة الانظمة العربية نحو الاعتراف باسرائيلارجعوا الى مذكرات ناتان رئيس هيئة الاركان في فترة اجتياح شارون للبنان< والتي منها جاء التغلغل السريع للاجتياح الاسرائيلي للبنان سنة 1982 متزامنا مع مواقف عربية غائبة او مغيبة , منها ما يحد لبنان كسوريا ومنها بعيدا كدول الخليج ومصر والاردن والمغرب العربي ولكنها
    الان تلعب دورا رئيسيا في تقرير مصر المنطقة ان كان على صعيد الربيع العربي لحرفه عن مساره او على صعيد تثبيت الاطروحات الاسرائيلية لحل المشكلة الفلسطينة.

  4. يقول رياض البرغوثي المانيا:

    رايعا : وبضغط عربي اولا وعالميا ثانيا بدات الاخطاء الفلسطينية ومع ذهاب ايو عمار الى المتحدة سنة 1974 وببرنامج النقاط العشر الذي اشار ولاول مرة الى الاستعداد للاعتراف بوجود دولة اسرائيل ,لكن في اية حدود .انها حدود التقسيم القائمة على اساس قرار الامم المتحدة رقم 181.
    خامسا: ومباشرة بعد ذلك جاء تدخل نظام الاسد في لبنان وتم حصار الثورة الفلسطينية واضعافها وحتى حرمانها من سلسلسة جبال العرمون التي تسيطر عسكريا البقاع والساحل >ارجعوا الى مذكرات ناتان رئيس هيئة الاركان في فترة اجتياح شارون للبنان< والتي منها جاء التغلغل السريع للاجتياح الاسرائيلي للبنان سنة 1982 متزامنا مع مواقف عربية غائبة او مغيبة , منها ما يحد لبنان كسوريا ومنها بعيدا كدول الخليج ومصر والاردن والمغرب العربي ولكنها
    الان تلعب دورا رئيسيا في تقرير مصر المنطقة ان كان على صعيد الربيع العربي لحرفه عن مساره او على صعيد تثبيت الاطروحات الاسرائيلية لحل المشكلة الفلسطينة.

  5. يقول رياض البرغوثي المانيا:

    انه التخلف التكنولوجي الذي يواكبني هو وحده المسؤول عن عدم الترتيب اعلاه فقد ارسلتها على دفعة واحدة لتظهر البداية والنهاية خالية من الوسط وعندما ار سلت الوزسط سقطت الفقرة رقم رابعا فارسلتها منفصلة اتمنى ان اطور قدراتي التكنولوجية.

اشترك في قائمتنا البريدية