القيادي السلفي الاردني أبو سياف: نؤمن بإقامة دولة خلافة إسلامية شاملة وكلّ الأنظمة الوضعية غير شرعية ومرجعيتنا “جبهة النصرة” ونؤيد محاربة “حزب الله”

9

لندن ـ “القدس العربي”: رأى القيادي البارز في التيار السلفي الجهادي في الأردن محمد الشلبي الملقب بـ “أبو سياف” أن “التغيير الذي يحصل في العديد من الدول العربية هو تغيير من عند الله”، معتبراً أنه “تغيير نحو الأفضل بالرغم من أن هناك دماء تسيل وأعراضاً تنتهك وغيره”.

وأوضح، في حديث لـ”النشرة”، أن “التيار لا يعتبر أن نظام الحكم في الأردن شرعي”، مشدداً على أن “جميع الأنظمة الوضعية غير شرعية، ويجب أن تستبدل بنظام إسلامي يحكم بشرع الله”.

وأكد “أبو سياف” أن التيار “لا يؤمن بالحدود بين الدول الموضوعة من قبل الغرب”، لافتاً الى أنه “يؤمن باقامة دولة خلافة إسلامية شاملة تحكم جميع المسلمين في شتى أنحاء الأرض”، مشيراً الى أن “غير المسلمين لن يعرفوا الطمأنينة إلا في ظل هذه الدولة”، موضحاً أنه “هؤلاء سيعرض عليهم ثلاث خيارات: الإسلام أو دفع الجزية أو القتال”.

على صعيد الأحداث السورية، إعتبر أن “القتال هناك ليس قتالاً سياسياً، بل هو قتال شرعي حتى يتم تطبيق شرع الله”، لافتاً الى أن “القتال لن يتوقف قبل أن يروا نظاماً إسلامياً يحكم بشرع الله”.

ورداً على سؤال حول رفض قيادة “الجيش السوري الحر” إرسال المقاتلين من خارج سورية، قال: “ليس الجيش الحر من يحدد إذا كان بحاجة إلى ذلك أم لا، نحن مرجعيتنا في سورية جبهة “النصرة” مع إحترامنا لكل من يقاتل النظام القمعي الإرهابي”.

وفي ما يتعلق بالعلاقة مع التيارات السلفية اللبنانية، أكد أن لا تنسيق في ما بينهم، لكنه أشار إلى أنه “معهم قلباً وقالباً في محاربة “حزب الله” الذي يدعي أنه يحارب أعداء الاسلام، في حين أن إسرائيل في جواره، ولا نشهد أي عمل له”.

وبالإنتقال إلى نظرة التيار السلفي الجهادي إلى نظام الحكم في الأردن، أوضح “أبو سياف” أن “لكل واقع حكمه، والواقع الآن يحتم علينا العمل بالطريقة التي نعمل بها، وإذا تغير الواقع تتغير المعاملة”.

وأشار الى أنه “منذ نحو شهرين نشهد تصعيداً في التعامل معنا من قبل النظام، حيث هناك إعتقالات تحصل”، لافتاً الى أن “بعض العقلاء يدعوننا إلى الصبر”، وقال: “نسأل الله أن تسير الأمور في الطريق الصحيح”.

وأضاف: “لدينا بعض القضايا العالقة مثل السجناء المسلمين من التيار في الأردن، ونحن نعمل على اخراجهم، والوضع مستقر باستثناء بعض المضايقات التي تحدثنا عنها”، وتابع: “في بعض الأحيان نجد آذانا صاغية وأحياناً لا نجد، وقد خرجنا في بعض الإعتصامات التي كان آخرها قبل أسبوعين والأسبوع المقبل لدينا اعتصام أمام رئاسة مجلس الوزراء، ونحن أعلنا أنه اذا لم تستجب الحكومة إلى مطلبنا سيكون هناك اعتصام مفتوح وسيكون هناك اجراءات تصعيدية أخرى”.

وأكد أن “النظام الأردني هو بالطبع غير شرعي، فهو نظام وضعي يحكم بغير ما أنزل الله، وهناك دستور وضعي”، وشدّد على “وجوب تغيير هذا النظام”، موضحاً أن “التغيير يجب أن يكون هناك مقدرة عليه”، لافتاً الى أنه “إذا كان هناك مقدرة لا بد من التغيير ووضع نظام إسلامي شامل بشكل عام في الأردن وفي غير الأردن”.

Email this page
Share on Facebook