نيويورك ـ وكالات ــ انتقد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الرئيس الفلسطيني الذي قال في كلمة امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان الفلسطينيين لا يمكنهم مواصلة الالتزام بالاتفاقيات مع اسرائيل اذا واصلت هي انتهاكها.
وجاء في بيان اصدره مكتب نتانياهو ان “كلمة ابو مازن مخادعة وتشجع على التحريض والتدمير في الشرق الاوسط”.
ودعا عباس اسرائيل كذلك الى “التوقف عن استخدام قواتها الغاشمة، لفرض مخططاتها للمساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وخاصة المسجد الأقصى، لأن ذلك سيحول الصراع من سياسي إلى ديني، ويفجر الأوضاع في القدس وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة”.
واثارت الاشتباكات التي جرت مؤخرا بين الشرطة الاسرائيلية والفلسطينيين في المسجد الاقصى توترات ودفعت بعباس الى التحذير من احتمال اندلاع انتفاضة ثالثة.
وقال نتانياهو “بعكس الفلسطينيين، فان اسرائيل تحافظ بشكل قوي على الوضع الراهن في جبل الهيكل (الاسم اليهودي للحرم الشريف)، كما انها ملتزمة بمواصلة ذلك، طبقا لجميع التفاهمات بيننا وبين الاردنيين والاوقاف”.
ويسمح لليهود بزيارة الحرم القدسي الذي يعتبرونه اقدس المواقع الدينية، الا انه يحظر عليهم الصلاة فيه.
واتهم عباس اسرائيل برفض الالتزام بالاتفاقيات، وقال انه بناء على ذلك “نعلن أنه لا يمكننا الاستمرار في الالتزام بهذه الاتفاقيات، وعلى إسرائيل أن تتحمل مسؤولياتها كافة كسلطة احتلال، لأن الوضع القائم لا يمكن استمراره”.
الا ان نتانياهو دعا عباس الى قبول عرضه بالمشاركة في مفاوضات مباشرة مع اسرائيل دون اية شروط مسبقة.
وقال بيان مكتبه “ان رفض هذا العرض مرارا هو افضل دليل على انه (عباس) لا يريد اتفاق سلام”.
وقال نتانياهو اان بلاده ستفعل كل ما يلزم للدفاع عن نفسها ولن تسمح لايران بتطوير اسلحة نووية.
واضاف “اسرائيل لن تسمح لاي قوة على الارض بتهديد مستقبلها” ووجه انتقادات لاذعة للاتفاق النووي مع ايران قائلا “ستفعل اسرائيل كل ما يلزم للدفاع عن دولتها وعن شعبها”.
السلطة حالها كحال تلك المرأة اللعوب التي تعشمت بالزواج من مراوغ افاق فكتب عليها عرفيا فلا هي متزوجة و لا هي حرة بكر يمكنها بدأ حياة جديدة ضف على ذلك وجدت نفسها حاملا و اقاربها متورطون عليهم ديون للافاق
علي ماذا يمكن التفاوض مع محتل طامع ومجرم حرب ؟ .