غزة- الأناضول – فتحت السلطات المصرية، الخميس، معبر رفح البري(بين مصر وغزة) “استثنائيا”، لإدخال جثة شاب فلسطيني، قتل في التفجير الذي وقع في العاصمة التركية “أنقرة” قبل نحو أسبوعين وأودى بحياة العشرات، بحسب مصدر فلسطيني.
وقال مصدر في هيئة “المعابر والحدود”، التابعة لوزارة الداخلية بغزة، إن السلطات المصرية، فتحت اليوم الخميس معبر رفح بشكل استثنائي، وسمحت بعبور جثة الشاب الفلسطيني أحمد الخالدي(25 عاما)، الذي قتل جراء الانفجار الذي وقع بالعاصمة التركية أنقرة قبل نحو أسبوعين.
ولم يبيّن المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، تفاصيل وصول جثة الشاب من تركيا إلى غزة عبر مصر.
ووقع تفجير انتحاري مزدوج، يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، قرب محطة القطارات المركزية، بالعاصمة التركية أنقرة، حيث كان يتجمع أشخاص قادمون من ولايات تركية مختلفة، للمشاركة في تجمع بعنوان “العمل، السلام، الديمقراطية”، دعا إليه عدد من منظمات المجتمع المدني. وأسفر التفجير عن سقوط 102 قتيلًا، وأكثر من 200 مصابًا.
ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وهو معبر مخصص للأفراد فقط، والمنفذ الوحيد لسكان القطاع (1.9 مليون فلسطيني) على الخارج.
وتغلق السلطات المصرية، المعبر بشكلٍ شبه كامل، منذ تموز/يوليو 2013، وتفتحه لسفر الحالات الإنسانية.
وتقول الجهات الرسمية المصرية، إن فتح المعبر مرهون باستتباب الوضع الأمني في محافظة شمال سيناء(شمال شرق)، وذلك عقب هجمات تستهدف مقرات أمنية وعسكرية مصرية قريبة من الحدود مع غزة.