تفاؤل في قطاع البناء والتشييد في قطر

الدوحة – رويترز: مع اتجاه الأانظار إلى قطاع البناء والتشييد في قطر تتوجه شركات من مختف أنحاء العالم إلى الدوحة لحضور معرض دولي.
تعتزم الدولة التي لا يزيد عدد سكانها على 1.8 مليون نسمة إنفاق نحو 140 مليار دولار لبناء ملاعب وطرق وخطوط للقطارات ومطار جديد وميناء بحري ومنشآت أخرى قبل استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022.
وذكرت شركة فينتشرز ميدل إيست للاستشارات في مجال الأعمال أن الجانب الأكبر من الإنفاق سيكون على إنشاء المباني.
عرضت شركات من مختلف أنحاء العالم منتجاتها وخدماتها في معرض الدوحة في محاولة للفوز بنصيب في سوق الإنشاءات في قطر.
وحث خالد عبد الحميد العمادي المدير التنفيذي لمجموعة العمادي في الدوحة التي تعمل في مجال تكييف الهواء والتبريد الشركات القطرية على المشاركة في مشروعات التطوير العقاري.
ويأمل العديد من الشركات العالمية والإقليمية والمحلية الاستفادة من مشروعات البناء في قطر استعدادا لكاس العالم 2022.
تشارك غرفة التجارة والصناعة في الشارقة في معرض الدوحة للمرة الأولى.
وقال ابراهيم رشيد الجروان رئيس قسم الشؤون الاقتصادية بغرفة التجارة والصناعة في الشارقة ‘دولة قطر دولة واعدة لها استحقاقات كبيرة في المستقبل من ناحية المشاريع والبنية التحتية. حجم الصناعة الموجودة عندنا هي.. يعني.. ممكن ولها القدرة أنها تدخل السوق القطري من ناحية الجودة. فلذلك نحن ما متخوفين على قطاعاتنا. وأيضا احنا من أهدافنا كمؤسسات مثل غرف التجارة والدوائر الاقتصادية ووزرات التجارة.. أنها تفتح أسواق جديدة للقطاع الخاص.’
لكن زيادة الإنفاق على مشروعات البناءوالتشييد ربما تؤثر على الاقتصاد القطري مع تزايد معدل التضخم في البلد.
ارتفعت نسبة التضخم في قطر قبل خمس سنوات إلى أرقام في خانة العشرات بعد أن أدى الإنفاق إلى تراجع الاقتصاد عقب استضافة الألعاب الآسيوية عام 2006.
والآن يرتفع التضخم مجددا مع زيادة الإنفاق الحكومي قبل أحداث رياضية كبرى الأمر الذي يمكن إذا استمر أن يعرقل برنامج البنية الأساسية مع زيادة التكاليف وتراجع هامش ربح الشركات التي نفذ مشاريع الباء.
افتتح معرض الإنشاءات في قطر يوم الاثنين الماضي وينتهي اليوم الخميس ويشارك فيه ما يزيد على 2000 شركة من 48 بلدا.

Email this pageShare