القاهرة ـ استطاعت الإدارة العامة لمكافحة الآداب في مصر، إسقاط شبكة دعارة تقوم بتوفير الفتيات للأثرياء من الرجال، مقابل ألفي جنيه في الساعة، على أن تتم عملية الرذيلة بورقة “زواج عرفي” أو “مسيار” أو “متعة”، وتتخذ من شارع جامعة الدول العربية الشهير بمنطقة المهندسين في القاهرة مقراً لذلك، في حين يتم الاتفاق والتنسيق عبر الانترنت.
وأسقطت الشبكة من خلال رصد مباحث الآداب صفحة على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، أخذت اسم “أفراح للزواج”، لاستقطاب الفتيات، وفي الوقت نفسه الاتفاق مع الرجال الراغبين في ممارسة الجنس مع فتيات جميلات صغيرات في السن، ولكن من خلال زواج وقتي، يتم الانتهاء منه بتمزيق الورقة بعد انتهاء العلاقة.
وقامت على الشبكة امرأتان، الأولى ربة منزل مطلقة وعمرها 38 سنة، وتتخذ اسماً، شهرة، للعمل وهو “إنجي”، والثانية تدعى “جي جي” عمرها 22 سنة، ربة منزل أيضاً ومطلقة، ولها أنشطة سابقة في عمليات مخلة بالآداب.
مباحث الآداب برئاسة اللواء أمجد شافعي، قامت بمتابعة النشاط الإلكتروني للمرأتين ومتابعة المحادثات والاتفاقيات مع الفتيات والزبائن، ليتم القبض عليهما بعد تسجيل إحدى الجلسات في كافيه بالمهندسين، حيث تم تحويلهما إلى النيابة بعد اعترافهما بأعمالهما الإلكترونية، بالترويج للأعمال المخلة والمنافية للآداب واستقطاب الفتيات، والقيام بتسهيل زواج المتعة والمسيار وممارسة المتعة الحرام مقابل 2000 جنيه فى الساعة.
هذه ابداعات العرب في استخدام تكنولوجيا الفيسبوك وتحيا مصر
بركاتك ياسيسي
سترك يارب !
بقولو مصر “ام الدنيا”…..شو رأيك يا سيسي !؟
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
زواج عرفي أو مسيارحلال
لكن المشكلة هي بتحديد وقت معين ليصبح محرم
الزواج المؤقت محرم شرعا وبحديث صحيح عن الإمام علي
ولا حول ولا قوة الا بالله
يابركاتك يا CC
هذا من حسنات مصر أم الدنيا،ولكن وين ألأب؟
هي دنيا وليست عليا
اطلق الله عليها الدنيا لانها لا تساوي عنده سبحانه وتعالى جناح بعوضة
فحي الله ام الدنيا
يلفت انتباهي وصف عدد لا بأس به من واجهة الفن و الاعلام المصري بوصف المغرب بأنه بلد استقطاب للسياحة الجنسية
فلينظر هؤلاء ما حل بمصر
لا حول و لا قوة الا بالله