الرباط ـ «القدس العربي»: قالت تقارير إسرائيلية إن المبادلات التجارية بين القطاع الخاص المغربي والإسرائيلي واصلت نموها، منذ بداية العام، وسجلت ارتفاعا قياسيا بلغت نسبته 140 في المائة خلال الشهور الإحدى عشرة الأولى من العام الجاري مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وأبانت الإحصائية الرسمية الصادرة عن المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء خلال الشهر الجاري والتي نشرها المغرب، أن قيمة المبادلات التجارية بين الطرفين في الفترة الممتدة ما بين خلال ال11 شهرا من السنة الحالية، بلغت ما يناهز 31.7 مليون دولار، مقابل 13.2 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
وأقدمت الشركات المغربية على تصدير 10.9 ملايين دولار من البضائع؛ منها 1.2 مليون دولار في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي لوحده، في الوقت الذي تم استيراد نحو 20.8 مليون دولار إلى غاية الشهر نفسه.
وقال سيون أسيدون، الناشط الحقوقي المغربي المناهض للتطبيع مع إسرائيل، أن الانتعاش الكبير للمعاملات التجارية بين المغرب وإسرائيل، خلال السنة الحالية، يعود، في جانب كبير منه، إلى الجرأة التي أضحى يتمتع بها الموردون التجاريون المغاربة في تعاملهم مع نظرائهم الإسرائيليين، معتبرا أن حجم المعاملات بين الطرفين بدأ يسير نحو الارتفاع، وقال أن هناك كميات كبيرة من واردات المغرب من إسرائيل تتم عن طريق شركات وسيطة توجد مقراتها في أوروبا، وفرنسا على وجه الخصوص.
واحتل المغرب المرتبة الثالثة على مستوى دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وراء كل من الأردن ومصر، ومتقدما على موريتانيا، حيث بلغت قيمة «المبادلات التجارية العربية الإسرائيلية»، مجتمعة، ما يزيد عن 515 مليون دولار، يسيطر فيها الأردن على حصة الأسد بما يربو على 386 مليون دولار.
وقام الأردن بتصدير ما يزيد عن 304 ملايين دولار من البضائع نحو إسرائيل في حين استورد منها ما يناهز 82 مليون دولار، أما بالنسبة لمصر فقد بلغ حجم معاملاتها مع تل أبيب 121 مليون دولار، تمثل فيها الواردات من إسرائيل نحو القاهرة 67 في المائة بقيمة 81.4 مليون دولار، في وقت صدرت بضائع بقيمة 43.4 مليون دولار فيما سجلت المبادلات مع موريتانيا من الاستقرار وبلغت 4.3 ملايين دولار، منها 3 ملايين دولار عبارة عن واردات من الدولة العبرية و1.3 مليون دولار كصادرات منتظمة.
من جهة اخرى قال أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمحاربة التطبيع، إن قضية القدس أهم من القضية الوطنية، في إشارة إلى قضية الصحراء المغربية وقال في مهرجان أقامته حركة التوحيد والإصلاح تضامنا مع انتفاضة الأقصى، تحت شعار «مغاربة من أجل القدس.. مازلنا على العهد» ان قضية القدس أهم من القضية الوطنية، نعم القضية الوطنية مهمة جدا بالنسبة لنا، لكنها تأتي مباشرة بعد قضية القدس».
وحذر ويحمان من تمزيق المغرب العربي كما حدث في المشرق العربي، حيث تم تقسيم العراق وسوريا والسودان، وقال إن الكيان الصهيوني الذي زرع في كيان الأمة هدفه فصل المشرق عن المغرب «لذلك فعندما ندافع عن فلسطين فإننا ندافع عن استقلاليتنا وسيادتنا».
تقارير لإسرائيلية الصادرة عن المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء لا ترحم دائما تكشف المستور
العالم العربي يعيش في أزمة اخلاقية ،سواء كأنو الحكام والآن انضم اليهم بعض التجار في تسهيل البضاعة الإسرائيلية الى العالم العربي،والشعب ناءم في سبات عميق،يهلل بحمد حكامه وتجاره،ان هذا العمل يا عربان طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وتشجيع لاسراءيل في قتله ونهب ارضه،ثم يسال الحكام الاشاوس عن سبب التطرّف والتشدد،لان الأغلبية الساحقة من المجتمع العربي غير راضية عن تقارب هذه الأنظمة وتجارها(الاشاوس)في علاقاتهم مع اسراءيل،بينما في دول الغرب يقاطعون البضاعة الإسرائيلية ،يأتي العرب لنجدة اسراءيل والاستيراد منها،فعلا اذا لم تستحي فاصنع ما شءت ،
هذا من فوائد الديمقراطية .
المقاطعة التي يتحدثون عنها هي واهية و غير مجدية و دولة الاحتلال تملك مفاتيح خزائن الارض و بأمكانها البقاء و العيش في بحبوبة لعقود طويلة ،اذا كنا لا نصنع شيئا ذا بال و كل ما نصدره مجتمعين لا يعتد به و هو في الغالب نفط و غاز و نستورد كل شئ بما في ذلك الغذاء و السلاح من الخارج و بوساطة شركات عملاقة اما يملكها يهود او يدبرونها بشكل مباشر او غير مباشر فنحن من هو عرضة للمقاطعة و الاقصاء و نحن من عليه ان يتحسس رأسه و بطنه قبل الحديث عن المقاطعة…بدل الخطابات الرنانة و شحذ الحناجر علينا ان نعري على سواعدنا ثم بعد ذلك ستكون اسرائيل مجرد ثمرة ناضجة ستسقط من تلقاء نفسها..نحن لا نجتهد و لا نعمل و طوال الوقت نستلقي ببلادة و نحلم احلام لا يمكن ان تتحقق…