ضابط سوري رفيع: موسكو قد تلجأ لتلميحات عسكرية تجاه خصوم الأسد ما لم ينجح انعقاد مؤتمر دولي

حجم الخط
8

دمشق ـ “القدس العربي” ـ من كامل صقر: بينما يجري الحديث دولياً عن مساع حثيثة لعقد مؤتمر جنيف2 الذي من المفترض أن يجمع السلطة والمعارضة السوريتَين على مائدة واحدة، تستعر المواجهات المسلحة في الداخل السوري، ويرى مراقبون الميدان الملتهب لم يتلقَ حتى الآن أية إشارات سياسية حقيقية تخفف درجة اشتعاله على مستوى الدائرة بين الجيش السوري ومليشيات المعارضة المسلحة. 

ضابط أكاديمي رفيع برتبة عميد في الجيش السوري طلب عدم الكشف عن اسمه قال لـ “القدس العربي” أن موسكو قد تلجأ إلى بعض الإشارات التحذيرية ذات الطابع الحربي العسكري إذا شعرت أن واشنطن ستماطل كثيراً في مسألة انعقاد مؤتمر دولي حول سورية، وأضاف أن قيادة الأركان الروسية ترى أنه ربما حان الوقت لإرسال رسائل عسكرية تفرض على واشنطن قبول الأمر الواقع ببقاء الأسد والتفاوض على تفاصيل أخرى، وأن القيادة السياسية الروسية متريثة حيال هكذا خطوة تصعيدية لاسيما وأن عدّة هذه الخطوة ومقوماتها المتمثلة بقطع البحرية الراسية في البحر المتوسط موجودة وجاهزة لحظة لزومها وفق تعبير الضابط السوري. 

الضابط الذي كان قد تابع علومه العسكرية في الاتحاد السوفييتي خلال حقبة الثمانينات أكد حادثة كانت قد تسربت لـ”القدس العربي” حصلت بين السفير السوري في موسكو رياض حداد (المدير السابق للإدارة السياسية في الجيش السوري) وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عندما استدعى الأخير السفير حداد إلى مقر وزارة الخارجية الروسية صبيحة اليوم التالي للفيتو الروسي الصيني المزدوج الأول في مجلس الأمن ومن ضمن ما قاله لافروف أثناء لقائه بـ حداد: “سعادة السفير، يجب أن تلبس البزة العسكرية لأن بلدكم في حالة حرب يجب أن تنتصرون بها”، العبارة تلك تشير حسب خبراء إلى أن موسكو تقف بشكل تام مع دمشق ليس سياسياً فحسب بل عسكرياً أيضاً إلى ما لا نهاية. 

يختم الضابط كلامه بالتأكيد على أن واشنطن لا تميل إطلاقاً لانطلاق مفاوضات سياسية عبر مؤتمر دولي في وقت تبدو الأوضاع الميدانية لصالح الجيش السوري لاسيما بعد معارك القصير الاستراتيجية ومعارك الجنوب في درعا وطوق الغوطة الشرقية بريف دمشق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول محمد الخالد:

    “ما قاله لافروف أثناء لقائه بـ حداد: “سعادة السفير، يجب أن تلبس البزة العسكرية لأن بلدكم في حالة حرب يجب أن تنتصرون بها”.
    هكذا تأتي الأوامر من موسكو, فالسفير عليه أن يلبس البزة العسكرية بأمر من موسكو وليس بقرار وطني سوري مستقل.

  2. يقول ابومحمد العربي:

    هل تصدقون ان روسيا ستدخل مواجهة مع الغرب وامريكا من اجل نظام متهالك فقط لأنه سمح لهم برسوا سفنهم في ميناء طرطوس؟ هل تعتقدون ان روسيا ستغامر بعلاقاتها الإقتصادية مع اوروبا وامريكا من اجل مغامرة هي تعرف انها ستخرج منها خاسرة وتعرف انها اذا اشعلت حرب فلن تكون فقط مع ثوار سورية بل مع العالم العربي والإسلامي كله؟نحن كنا في الجامعة عندما نحط من قيمة المدرس الجامعي ووصمه بالجهل فإننا نكتب على اللوح /اتركوه انه خريج روسيا/ وانا واثق 100% ان عميدكم هذا سرب الخبر لإعتقاده بانه يفجر قنبلة اعلامية وفي الحقيقة هذه ليست سوى فقاعة هواء من النوع الرديء

  3. يقول عبدالله - قطر:

    لاشك ان محيط فلسطين باستراتيجيتة يختلف تماما عن الميادين الاخرى التى كانت فيها (روسيا تبارك وتؤيد وتعطى امريكا الضوء الاخضر لذبح الشرعيات )
    هنا فى محيط فلسطين لاتستطيع روسيا وايران اولا والصين ثانيا اعطاء الضوء الاخضر لتنتصر امريكا انتصار امريكا يعنى دخول طهران وموسكو وبكين واحتلالها هذا ماوضع المعارضة الثلاثية (ايران وروسيا والصين ) فى موقف غاية فالخطورة فاما البقاء او الاستسلام والفناء لاوسط فى محيط فلسطين وعلية سيدفع الشعب ثمن تصديقة لامريكا غاليا جدا وقد تشرد وذبح وتدمرت بلادة بسبب امريكا التى اصبحت تحرص على اسرائيل فى حين مسلسل مذابح الشعب مستمرة حتى وصل الحال بتقطيع الصدور (لاكل الكبد والكلاوى والقلوب ) انتقاما من الشعب بعضة ضد بعض فى وضع عطلت فية امريكا الضربات الجوية وقامت اكثر من مرة برفض (سيناريوهات غزواتها السابقة طوال 12سنة ) كل ذلك حرصا على تل ابيب وطز فى ممتلكات وارواح وحياة الابرياء من الشعب حتى شردتة فالمخيمات بين الافاعى والعقارب والثعابين زاد عليهم حر الصيف ولواهيبة وحرارتة المميتة كل ذلك ولاتزال امريكا تراهن كيف هى الوسيلة البديلة للضربات الجوية للانتصار لاانتصار فى ظل الانقسام الدولى بل حرب عالمية ثالثة تعيد ترتيب المنطقة من جديد (فهل ) امريكا على استعداد لها وفى كامل جهوزيتها ام انها ستراهن على قتل الشعب وقد بدأ الحقد والحسد يتزايد حتى اخرجت القلوب والكبد والكلاوى من الجثث لتؤكل انتقاما بسبب البيت الابيض 0

  4. يقول سالم:

    الاصدقاء الروس يعتمد عليهم

  5. يقول احمد الجزائر:

    أعداء سوريا اليوم هم أنفسهم أعداء روسيا التقليديين ومنذ الإتحاد السوفياتي وحتى اليوم، وأبرزهم الولايات المتحدة، وحلف الأطلسي”الناتو”، وتركيا، ونادي الأنظمة العربية والإسلامية التي تدور في فلك واشنطن، وهي الأنظمة التي أمدت واشنطن بالمجاهدين في حربها بالضد من الإتحاد السوفيتي في أفغانستان وبتمويل ولوجست من السعودية وبعض دول الخليج و للحديث قياس !!!!

  6. يقول رشيد نجلاوى - تونس:

    لن يفرض على الشعب السورى اية املاءات لا من امريكا ولامن روسيا فوالله مهما ضيقوا على الثوار والشعب السورى لن تنطفأ شعلة الثورة ولن يهنأ
    بشار بحكم سوريا مستقبلا مهما فعل هذه معركة مقدسة من أجل التحرير ولا عودة فيها الى الوراء وللتذكير لن يرضى 18 مليون سورى سنى بحكم أل الاسد مهما كانت التبعات والايام بيننا .

  7. يقول تفاريش سابق اي رفيق سابق( بالروسية):

    السيد لافروف اضحكتني وما اريد ان اضحك في هده الايام بالدات
    نعم راينا حداء الرفيق خروتشوف في الامم المتحدة وما حصل بعدها ادكرك بما حدث بعدهاانسحاب لكافة القطعات السوفييتية من كوبا اتدكر ؟ ام كنت بعدك في عداد الطلاع السوفييتية!
    ندكر وقوفكم القوي خلف الامة العربية في احتلال ا سرا ئيل لثلاث دول عربية وانتم من اجبر الاسرائيليين على الانسحاب منها ولا يزالون فيها
    ندكر وقوفكم بجانب لومومبا حتى قنلتموه
    ندكر دعمكم لبرلين الشرقية لمنع تصدع الجدار فوقع الجدار ووقع عليكم ندكر مساعدتكم ل شاوشسكو في رومانيا ثم كيف سحل
    ندكر دعمك اللا متناهي لصدام وبعد دلك ما حل به
    ندكردعمكم المطلق للقدافي وكيف خرج من الوكر الغريب يا لافروف ان كل الرؤساء اللدين وقفتم بجانبهم وساعدتموهم قتلوا سحلا
    الله يساعدك ايها الشعب السوري ادا وضعت يدك بيد ال رومانوف الجدد
    تفاريش لافروف روح خيط بغير ها المسلة واللبيب يفهم

  8. يقول Abdurahman Yaslam Alawi:

    هذه المره وبعد اللف والدورا الامريكي في العراق وليبيا لم ولن تسكت رويسا وقياصرتها لان الموضوع اساسا تعدى الحدود اكثر من اللازم ولكي لاتجد روسيا نفسها محتله وشعبها مشرد وحتى لالحق بهم مالحق بفتره الحرب العالميه الاولى والثانيه كانولابد عليهم التحرك بشكل واقعي امام تهديد امريكي لهم وحصرهم في سيبيريا وينتزع منهم القوقاز تم تحريك الاساطيل الروسيه الى المتوسط وهي رساله الى الامريكان والعرب اننا هنا من جديد وفي عمق المتوسط وخليج العرب وعليكم ان تفهموا ايها الشراذم العربان ان روسيا هذه المره جاده ولن ترحل من المياه الدافئه مهما كان الثمن والايام تثبت بيننا من هو على الحق ومن كان ينقصه روؤيه للمشهد

اشترك في قائمتنا البريدية