مواطنون سنة ينتقدون التمييز الحكومي بين الضحايا الشيعة والسنة التابعين لوزارتي الدفاع والداخلية

Jan 01, 2016

1

بغداد ـ “القدس العربي ـ من عبد الله العمري ـ عبر مواطنون من أهل السنة من ذوي القتلى والمفقودين عن امتعاضهم الشديد من التمييز الذي تعاملهم به اللجان المشرفة على تعويضات القتلى والمتضررين من الأجهزة الأمنية في المعارك الدائرة في البلاد.

 وفي حديث مع “القدس العربي” قال المواطن صبار المحمدي وهو أحد ذوي القتلى ان: اللجان المختصة بشؤون الشهداء والمفقودين في وزارتي الدفاع والداخلية تميز بين الشهداء السنة والشيعة في قوات الجيش والشرطة حيث تم تخصيص مبلغ ستة ملايين دينار عراقي للشهيد ان كان شيعيا، مع مليونين ونصف المليون مصاريف العزاء، اضافة الى قطعة ارض والتكفل بارسال عائلته للحج أو العمرة، اما السني فتم تخصيص مبلغ اربعة ملايين فقط لا غير ولم يستلم اي أحد هذا المبلغ سوى وعود؛ بينما الشيعي يستلم كل المخصص له مباشرة ، وهذا تمييز واضح مرفوض، حيث اننا نعاني فقدان ذوينا كما يعاني اهالي الضحايا من الشيعة.

وأضاف المحمدي الذي فقد شقيقه في معارك الرمادي في شهر ايار مايو الماضي ضد تنظيم الدولة: “منذ شهر حزيران ونحن نراجع برفقة زوجة أخي من أجل الحصول على مخصصاته علماً أننا من النازحين وقد استلمت مئات العوائل الشيعية مبالغ التعويضات بكل سلاسة بينما نحن نعاني حتى نستطيع دخول بغداد ثم نعود ادراجنا بلا نتيجة وهذا بسبب ان ضباط اللجان تابعين للاحزاب الشيعية، ويسهلون معاملات المعارف والمنتمين للاحزاب بينما نحن نعاني الامرين فهل المحاصصة وصلت الى هذا الحد، وقد رضينا بما قد خُصص للضحية من السنة ومع ذلك لم يسلمونا اي شئ فقط لاننا سنة”.

 من جانبه أكد ضابط في وزارة الداخلية طلب عدم الكشف عن اسمه في حديث خاص بـ “القدس العربي”  ان الاولوية لشهداء الحشد الشعبي من الشيعة وهذا امر لا يمكن تجاوزه اطلاقا ويتم تاجيل كل المعاملات الاخرى مهما تكن فالمقاتلين في الحشد الشعبي والجيش يتساقطون في ساحات المعارك ولهم الاولوية وقد تم تخصيص مكتب من هذه اللجنة للمعاملات المتأخرة والمتراكمة لحل هذه الاشكالية والحقيقة ان وزارة الداخلية تدار من قبل قيادات تابعة لاحزاب فالكل يعمل لمصلحة حزبه وكذلك وزارة الدفاع فاللجنة عندما كانت مشتركة بين الدفاع والداخلية كانت الامور افضل لكن هناك ضغوطات ادت الى فصلها لكي يتم تسييرها حسب كل وزارة ومصلحة المؤثرين فيها، عاى حد قوله

 واضاف الضابط العراقي: “التعويضات خُصصت من قبل لجان تابعة للاحزاب التي لديها فصائل في الحشد الشعبي ويتم رفع القوائم والتفاصيل وهناك مئات الاسماء التي تم اضافتها لضحايا سقطوا في سنوات ماضية بل حتى منهم من توفي جراء مرض ولم يشترك في أي معركة من اجل الحصول على التعويضات ويتم اقتطاع نسبة منها للضابط الذي يرتب الامر ويؤدي هذا الفساد الى تعطيل تسليم اصحاب المستحقات الحقيقيين”.

 وختم الضابط حديثه قائلا “لا يوجد شئ اسمه وزارة داخلية بالمعنى المعروف، فالوزارة للاسف أصبحت شركة تتقاسمها أحزاب معينة تتداول فيها الصلاحيات ويتم اتخاذ القرارات حسب المصلحة الحزبية لذلك لن يتحسن الحال مالم يتم القضاء على المحاصصة والا فلماذا الضحية الشيعي يستلم مايقارب ثلاثة عشر مليون دينار من مخصصات وتعويضات ومصاريف بينما السني اربعة ملايين مؤجلة، نترك جواب هذا السؤال للمواطن العراقي” على حد قوله.

- -

2 تعليقات

  1. هذا الكلام مع الأسف ليس له اي صحة
    وينصب في خانة الفتن.

    ف الدولة غير قادرة على دفع رواتب موظفيها ، ف كيف لها دفع أموال
    للقتلى والشهداء وتعويض أهالي البيوت والمحلات التجارية وغيرها المتضررة
    من جراء داعش او غيره؟؟؟؟

  2. إذا أثبت لكم أن حتى الشيعة مظلومين وانالست شيعيا ، والدليل شاهدوا فضائية البغدادية وخاصة برنامج ستوديو التاسعة لانور الحمداني السادسة و 5 دقائق بتوقيت لندن، وأيضا تظاهرات يوم الجمعة وبرامج أخرى منها البغدادية والناس تقديم مصطفى الربيعي ….واللذين يحكمون في بغداد هم موظفين لدى امريكا والحاكم الفعلي هو السفير الأمريكي ، والحكومة الشيعية تنهب ونسرق على راحتها ، بأمر من أمريكا ، لماذا ، لأن هناك اتفاق بين الأحزاب الشيعية وأمريكا وهو امريكا اتفقت النفط والغاز لنا والحكم لكم وافعلوا ماتشاءون ومليشياتكم ، اللذين في الحكم كما وصفهم المفكر حسن العلوي هم سلطة السنة وسلطة الشيعة أي خدام امريكا لسرقة العراق ، والشعب سنة وشيعة لايعترفون بالحكومة

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left