مشاركة بارزة للأخوين كوين في مهرجان كان بفيلم عن الموسيقى الشعبية

حجم الخط
0

كان (فرنسا) – (د ب أ): المكان قرية جرينتش بولاية نيويورك الأمريكية، الزمان مطلع الستينيات من القرن الماضي. مغني شعبي شاب موهوب يحاول التمسك بالحصول على فرصة كبيرة، لكن أمريكا ليست مستعدة لـ ليوين ديفيز بطل الفيلم الأخير لجويل وإيثان كوين. وتتمتع أغاني ديفيز كث اللحية بإحساس عال للغاية.
ويعد فيلم ‘داخل ليوين ديفيز’ بشخصياته غير المألوفة وغريبة الأطوار والذي عرض لأول مرة الأحد في مهرجان كان السينمائي في دورته الـ 66 هو أفضل عمل للأخوين كوين من نواح كثيرة.
لكنه ليس مثل فيلم ‘نو كانتري فور اولد مين’ أو (لا بلد للعجائز) الحائز على عدة جوائز أوسكار ولا مثل الفيلم الهزلي ‘ليدي كيلرز’ (قتلة السيدات). إنه أكثر حزنا وعذوبة.
والفيلم في الواقع مستوحى من مذكرات مغن شعبي مغمور هو ديف فون رونك الذي يلقب بـ ‘عمدة شارع ماكدوجال’.
كان فان رونك جزءا من زمرة صغيرة من اتباع المذهب الصفائي الذين شكلوا المشهد الشعبي في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات من القرن الماضي، ومعظمهم همشوا وتواروا عن الأنظار عندما أصبح لشركات الإنتاج الكبيرة الكلمة العليا.
ويعتبر فيلم ‘داخل ليوين ديفيز’ رسالة حب إلى الماضي، ذلك الوقت الذي كان فيه المطربون مفلسين ويتبادلون النوم على الارائك ولا يلقون بالا لجميع الأمور التجارية.
وقال جويل كوين في مؤتمر صحفي مشترك مع فريق عمل الفيلم في كان: ‘الموسيقى شيء لدينا ولع به – ولع حقيقي وعميق’.
يشار إلى ان الفيلم هو أحد 20 فيلم مرشح للجائزة الكبرى في مهرجان كان، إلى جانب أعمال لستيفن سودربيرج و رومان بولانسكي. واذا حكمنا على الفيلم من خلال الاستقبال الحافل الذي تلقاه في العرض الخاص الذي أقيم للصحفيين والنقاد، فمن المرجح أن يكون الفيلم أحد الأفلام الاوفر حظا للفوز بالجائزة.
وفاز الأخوان كوين بجائزة السعفة الذهبية في عام 1991 عن فيلم ‘بارتون فينك’.

كلمات مفتاحية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في قائمتنا البريدية