احباط هجمات لتنظيم الدولة في العراق ومقتل 12 شرطيا

Jan 03, 2016

32ipj

تكريت- (أ ف ب): شن تنظيم الدولة الاسلامية هجمات متفرقة على قوات الأمن العراقية في محافظتي صلاح الدين والانبار الأحد، ما أدى إلى مقتل 12 من قوات الأمن لدى تسلله إلى قاعدة سبايكر، شمال بغداد.

ويحاول التنظيم الذي فقد السيطرة على الرمادي كبرى مدن الانبار مؤخرا نشر بيانات وصورا لعمليات مسلحة من أجل الحصول على نصر معنوي بعد الخسارة الفعلية التي واجهها، بحسب عدد من المراقبين.

وقال محمود سورجي المتحدث باسم “الحشد الوطني” في محافظة نينوى ان “عشرة انتحاريين اقتحموا معسكر سبايكر وفجر ثلاثة منهم احزمتهم الناسفة، ما اسفر عن مقتل 12 شرطيا بينهم ثلاثة ضباط” مشيرا الى ان القتلى يخضعون لدورة تدريب وكلهم من محافظة نينوى.

واوضح ضابط برتبة مقدم في الشرطة ان “سبعة انتحاريين تسللوا من جهة الجزيرة عند الثانية بعد منتصف الليل (11,00 تغ) ودارت مواجهات مع عناصر الشرطة”.

واكد الضابط “مقتل 12 من عناصر شرطة نينوى اضافة الى اصابة 22 اخرين اثر تفجير ثلاثة من الانتحاريين انفسهم”.

ويضم “الحشد الوطني” عناصر سابقة من الشرطة من ابناء نينوى الذين تطوعوا للانخراط مجددا ويخضعون لدورات تدريبية حاليا بهدف المشاركة في استعادة المحافظة من تنظيم الدولة الاسلامية.

يشار إلى أن “الحشد الوطني” يضم سنة وليس شيعة كما “الحشد الشعبي”.

واضاف المصدر ان النيران شبت باحد مخازن معسكر سبايكر مؤكدا مقتل الانتحاريين السبعة.

من جهته، اعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عن الهجوم في بيان على تويتر.

واوضح البيان الموقع من ولاية صلاح الدين التي فقد التنظيم السيطرة عليها بشكل شبه كامل خلال الاشهر الماضية، “انطلق سبعة انغماسيين باحزمتهم الناسفة لينغمسوا وسط قاعدة سبايكر الجوية، ليصلوا الى مقر يتواجد فيه 1200 متدرب مع مدربيهم من الجيش الرافضي ويشتبكوا معهم بالاسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية اربع ساعات متواصلة”.

واضاف “قاموا بتفجير احزمتهم الناسفة تباعا ما ادى الى هلاك واصابة العشرات منهم وتصاعد اعمدة الدخان من داخل القاعدة”.

واستطاعت القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي استعادة الغالبية العظمى من مناطق محافظة صلاح الدين التي سيطر عليها الجهاديون في هجومهم في حزيران/ يونيو من العام 2014، لكنه لايزال يحتفظ بناحية الشرقاط التي تقع على بعد حوالى 50 كيلومترا الى الشمال من بيجي .

وقاعدة سبايكر الجوية بقيت تحت سيطرة السلطات العراقية رغم محاصرتها من جميع الجهات، لكن التنظيم تمكن من اعدام اكثر من 1700 من طلبتها وجنودها لدى مغادرتهم القاعدة في حزيران/ يونيو 2014.

وفي محافظة الانبار شن التنظيم هجومين منفصلين احدهم على مدينة حديثة من ثلاثة محاور، بحسب مسؤولين امنيين.

وقال رئيس مجلس قضاء حديثة خالد سلمان لفرانس برس “ان تنظيم داعش شن فجر الاحد، هجوما انتحاريا من ثلاث محاور وتمكن من السيطرة على احد مداخل ناحية بروانة” الى الجنوب من حديثة.

واوضح ان “الهجوم وقع في المحور الغربي، منطقة الخسفة، حيث يتواجد خط صد للقوات الشرطة والعشائر، وفي الشمالي الشرقي، منطقة السكران، على الطريق الرئيسي بين حديثة وبيجي” اضافة الى “المحور الجنوبي، ناحية بروانة”.

واكد ان القوات الامنية من الجيش والشرطة وابناء العشائر، تمكنت من التصدي للعجلات 12 المفخخة وتدميرها قبل ان تصل الى مواقعها”.

واضاف “لكن مسلحي داعش تمكنوا من اختراق مواقع تواجد القوات الامنية قرب بروانة والسيطرة مؤقتا على احد مداخل بروانة الرئيسية” وتابع “لكن القوات الامنية تمكنت خلال هجوم مضاد من استعادة المنطقة”.

واكد النقيب زياد النمراوي من شرطة حديثة، “مقتل 5 واصابة 30 مقاتلا بجروح، من الشرطة وابناء العشائر”.

واشار إلى مساندة طيران الجيش وطيران التحالف الدولي الهجوم لاستعادة مدخل بروانة.

من جهته، قال العميد سعد معن الناطق باسم قيادة عمليات بغداد ان “قوة من الجيش والحشد الشعبي باسناد طيران القوة الجوية احبطوا هجوما لداعش استهدف احدى المواقع قرب الفلوجة، وتم تدمير اربع سيارات مفخخة يقودها انتحاريون وقتل 22 منهم واصابة اخرين”.

وتفرض القوات العراقية حصارا من جميع الجهات على الفلوجة، خصوصا بعد استعادتها مدينة الرمادي، استعدادا لاقتحامها وبدأت بالتقدم من الجهة الجنوبية للمدينة.

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left