وحدات حماية الشعب الكردية تضيّق الحصار على فصائل “الحر” في الرقة

Jan 04, 2016

k

الرقة – الأناضول  - تحاصر وحدات حماية الشعب الكردية، والفصائل التابعة لها، المنضوية تحت  مسمى “قوات سوريا الديمقراطية”، كلًا من لواء ثور الرقة، وجيش ثوار العشائر، التابعين للجيش السوري الحر، بريف الرقة الشمالي، لليوم الـ 20 على التوالي، عسكرياً وغذائياً.

وأفاد أبو عزيز الرقاوي، القيادي في جبهة ثوار الرقة (يضم لواء ثوار الرقة وجيش العشائر)، الاثنين، أن سبب الحصار يعود إلى البيان، الذي أصدره تجمع عشائر الرقة، بعد هجوم عناصر من وحدات حماية الشعب الكردية على حواجزنا في قرية “السكرية”، ومقتل أحد من عناصرنا.

وأشار أن البيان، جاء بعد موجة التهجير والاعتقال التعسفي، التي نفذتها الوحدات في ريف الرقة الشمالي.

وأوضح الرقاوي، أنه نتيجة للبيان قامت وحدات الحماية باتهام جيش العشائر، بأنه فصيل يسعى إلى ضرب الروح الوطنية بين مكونات الشعب، وينفذ أعمالاً استفزازية تعرقل عملية القضاء على داعش.

وأكد أن “هذا كله محض افتراء ومحاولة من الوحدات الكردية لاختلاق الأعذار للقضاء على الفصائل التي تقف بوجه مشاريعهم الانفصالية.

واتهم الرقاوي قوات سوريا الديمقراطية، بأنها مليشيات تابعة للنظام السوري، استقدمتها الوحدات الكردية لحصار جيش العشائر ولواء  ثوار الرقة، التي أصبحت محاصرة من قبل تنظيم داعش ومن الوحدات الكردية، حصاراً خانقاً، دون سلاح أو غذاء.

وطالب الرقاوي بسلاح نوعي وذخيرة، من أجل طرد هذه القوات من تل ابيض وريفها، معتبراً إياها قوات قوات غازية ومحتلة.

من جانبه أفاد الناشط الحقوقي، أحمد حاج صالح، بأن قوات سوريا الديمقراطية، وعلى رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، ضيّقت الحصار على مواقع لواء ثور الرقة وجيش العشائر، المنتشرين في الريف الجنوبي والجنوبي الغربي لمدينة تل أبيض، أي في القرى الواقعة من جنوب “السكرية” شمالاً، وصولاً إلى “دغيليب” جنوباً، ومن “الأحيمر” غرباً إلى “علي باجلية” شرقاً، ويبلغ عددها 127 قرية ومزرعة.

وأوضح الصالح، أن هذه القوات تمنع أي منتسب إلى لواء أو جيش العشائر من الدخول إلى مدينة تل أبيض، بمن فيهم الجرحى والحالات الإسعافية، ويشمل المنع حتى قيادة اللواء.

وأشار إلى نقض هذه القوات الاتفاقيات والمعاهدات بين الطرفين.

وأضاف الصالح، أن “سبب الحصار ونقض الاتفاق بين لواء ثوار الرقة وغرفة علميات بركان الفرات، هو تشكيل جيش العشائر من أبناء ريف الرقة، الذي تتخوف الوحدات الكردية من استلامه زمام الأمور في الريف، في حال تحرير محافظة الرقة، وهو ما أقلقها، وباتت ترى فيه خطراً على مشروعها اللا وطني، حيث تسعى إلى التفرد بالسلطة في المناطق المحررة من تنظيم داعش”.

يذكر أن لواء ثوار الرقة، أحد أهم الفصائل ضمن غرفة عمليات بركان الفرات، وشارك في السيطرة على  مدينة عين العرب (كوباني) من تنظيم داعش، والسيطرة على معظم الريف الشمالي لمحافظة الرقة، بالتعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية.

واعتبر بيان صدر عن  “تجمع عشائر الرقة”، منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أن عمليات التهجير التي تقوم بها وحدات “حماية الشعب” الكردية بحجة “داعش” هي عمل “ممنهج ومنظم”.

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left