نتنياهو: على إسرائيل الاستعداد لاحتمال انهيار السلطة الفلسطينية

Jan 05, 2016
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

تل أبيب- (د ب أ): نقلت وسائل إعلام إسرائيلية الثلاثاء عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القول إن على إسرائيل الاستعداد لاحتمال انهيار السلطة الفلسطينية.

ونقلت صحيفة (هآرتس) عنه القول خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية الأحد: “على إسرائيل إعداد العدة لاحتمال انهيار السلطة الفلسطينية”، وأكد في الوقت نفسه أنه يتعين منع هذا السيناريو قدر الإمكان.

وكشفت الصحيفة أن المجلس الوزاري المصغر كرس خلال الأيام العشرة الأخيرة جلستين لبحث احتمال انهيار السلطة الفلسطينية بسبب الجمود السياسي والتصعيد فى الاوضاع الأمنية والأزمة الاقتصادية في الضفة الغربية والأزمة السياسية في القيادة الفلسطينية.

- -

4 تعليقات

  1. السلطة الفلسطينية في طريقها للانهيار أصلا
    اسرائيل تحاصر السلطة من خلال حجز عوائد الضرائب و غيره و تفرج عن القليل كلما شعرت بأن السلطة علي وشك الانهيار
    اسرائيل تستخدم سياسة العصا و الجزرة مع السلطة و لكن عشرة ايام عصا و يوم جزرة
    أبو مازن اكمل الثمانين عام من العمر
    لماذا لا يَحِل ابو مازن السلطة و لتتحمل اسرائيل مسئولياتها و يخرج ببياض الوجه وهي أصلا في طريقها الي الانهيار
    فإما ان يَحِل السلطة او يَحِل عن الشعب

    لا حول و لا قوة الا بالله

  2. على إسرائيل أن تمنع هذا السناريو( إنهيار السلطة ) قدر الإمكان.تمنعه لمذا ؟لأن في بقائه مصلحة إسرائيل،ومنطقيا؛فإن مصلحة إسرائيل تتناقض ومصلحة الفلسطينيين ككل.بينما مصلحة البعض تكمن في بقاء الوضع الراهن (استمرارالتهويد).وقد نبهنا لذلك مرارا وتكرارا وبحدة أحيانا،

  3. فى كل الاحوال اسرائيل فى خطر (لان عودة الاوضاع ) لسابق ظهور الثورة الفردية من 7 المستحيلات وزاد الطين بلة وزفت الطين ان اسرائيل نفسها تخاف من شىء اسمة قيام دولة فلسطين على ارض الواقع وتريدها مفاوضات بلانهاية لامانع لديها من مسمى رئيس ومسمى شرطة ومسمى حكومة اما قيام الدولة لتلملم كل تلك المسميات (مرفوض اسرائيليا ) اما قيام دولة على الخرابيط والشخبطة عالورق شخابيط لامانع من ذلك لذلك تراهن اسرائيل على الخسارة فالشعب الفلسطينى الذى يحمل سكين وساطور امام اسلحة الدمار الشامل اتخذ قرارة خلاص كما هو جارى على ارض الواقع لن تهنأ اسرائيل بالراحة والنوم فى دفىء ليالى شتاء فلسطين الا بتحقيق العدالة الضائعة منذ 60 سنة ولايمكن ان يعيش شعب على تشرد اهل البلاد الحقيقين هذا ماينبغى ان تعلمة اسرائيل ان ا لاوضاع لن تهدأ فى ارض فلسطين والشعب الذى تزاحمة فى عيشتة شعب الجباريين الذى لاولن يليين الا بقيام دولتة ولتراهن اسرائيل كما تشاء ستنقلب احلامها فوق راسها كوابيس مرعبة 0

  4. لم يعد مشروع الدولة المجتزئة والمعدومة السيادة يفي بتوفير أمن اليهود حيث أن الخطر أتسع على اسرائيل وبدأت المعركة أكثر وضوحا والتحالفات أكثر دموية فتحالف(ايران ورسيا العراق وتوابعها مع سكوت العالم الغربي واسرائيل) ضد بقايا أهل السنة-(السعودية تركيا والفصائل الثورية المجاهدة رغم اختلافات مناجهم) العدو الحقيقي لاسرائيل والغرب وايران- أصبح تحالف حتميا على كل الدول ان تتكتل خلف أحد الفرقيين: مما أعطى بعدا عالميا للصراع الفلسطيني كون أمن اسرائيل لا يتأتى فقط من استقرارالداخل، بالاضافة الى أولويات إذكاء الصراع اقليميا ودوليا بالنسبة لاسرائيل حيث تتقاطع مصالحها في البقاء مع اطماع ايران في تفسيخ العالم الاسلامي والتمدد الفارسي وقتل اهل السنه، ومع مصالح روسيا في حرب الاسلام وتأميمم قواعد في المنطقة، ومع مصالح امريكا والغرب في حرب الفصائل الجهادية السنية. أن الصورة الموسعة للصراع أفرغت الى حدا كبير أهمية وجود السلطة الوطنية الفلسطينية من محتواها، وأصبح التعامل مع الداخل الفلسطيني بسياسة استبدادية وهمجية وبمنظور اقصاء وجودي لأي كيان رسمي للفلسطينيين. سيستمر الوضع بالتطور وفق ما سبق وستتوالى انعكاست المعركة الى الداخل الفلسطيني، وقد تصل لمرحلة انهيار السلطية الفلسطينية ولكن ليس بقرار اسرائيلي وإنما كنتيجية دراماتيكية للصراع الاقليمي والدولي لاحقا. يبقى المطلوب داخليا التوحد ونبذ الخلاف والاستعداد لمرحلة الاعتماد على الذات لمواجهة السياسات العنصرية لدولة يهود إلى أن ياتي الله بالفتح أو امر من عنده. نسأل الله العفو والعافية.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left