الإعلانات تؤدي لانتشار واسع للسجائر الإلكترونية بين المراهقين

Jan 07, 2016

واشنطن ـ رويترز: أفادت دراسة حكومية بأن منتجات شركات صناعة السجائر الالكترونية تصل إلى سبعة من بين كل عشرة من طلبة المدارس الاعدادية والثانوية من خلال الإعلانات التي توظف موضوعات خاصة بالجنس أو الاستقلالية والتمرد التي تخطف أنظارهم ليتحولوا عن السجائر التقليدية.
وحذرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها من ان استراتيجيات تسويق السجائر الالكترونية تبدد تقدماً أُحرز على مدى عشرات السنين في جهود إقناع الشبان بإلاقلاع عن هذه العادة واقترحت المراكز تشديد القيود على بيع هذه السجائر للحيلولة دون ان تصبح في متناول الشبان. وقال توم فريدن مدير المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها للصحافيين «اعلانات السجائر الالكترونية التي نشهدها الآن مثلها مثل أفلام الاثارة العتيقة. لا لوائح ولا تشريعات مع تكثيف الإنفاق على إعلانات هذه المنتجات».
وتشير احصائيات المراكز الى انه في عام 2014 ارتفع الاقبال على السجائر الالكترونية بين طلبة المدارس الإعدادية والثانوية خلال السنوات الخمس الأخيرة بما يتجاوز استهلاك سجائر التبغ التقليدية فيما تزايد الإنفاق على إعلاناتها أيضا بما يقدر بنحو 115 مليون دولار عام 2014 من 6.4 مليون دولار عام 2011 .
وتوصلت دراسة مسحية أجراها المركز القومي للشباب التابع للمراكز إلى ان 68.9 في المئة من هذه الشريحة العمرية كانوا يشاهدون إعلانات السجائر الالكترونية من واحد أو أكثر من وسائل الإعلام في عام 2014 داخل المتاجر وعلى المواقع الالكترونية وعلى شاشات التلفزيون والسينما والمجلات.
وقال فريدن إن أي استهلاك للشبان من التبغ سيؤدي إلى الاضرار بالمخ والادمان وارتفاع مخاطر تدخين السجائر التقليدية أيضا. ويرى كثير من الخبراء ان السجائر الالكترونية – التي تسخن سائلاً يحتوي على النيكوتين لدرجة تحويله إلى بخار قابل للاستنشاق – بديل أقل خطورة من التدخين نفسه لكن نظراً لأنها منتجات حديثة نسبياً فلم تتوافر بعد أدلة على المدى الطويل عن درجة الأمان الخاصة بها.

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left