محمد بن سلمان: ثورة «تاتشرية» خصخصة لمؤسسات الدولة وتنويع الاقتصاد ووعود بـ «سعودية قوية»

لن نسمح بمواجهة مع إيران وقطع العلاقات منا محاولة لتخفيف التصعيد.. وعملية اليمن عرت لعبة الحوثيين

إبراهيم درويش

Jan 09, 2016

لندن ـ «القدس العربي»: خصصت مجلة إيكونوميست البريطانية عددها الصادر امس للسعودية وأجرت فيه مقابلة مطولة مع ولي ولي العهد محمد بن سلمان في بلدة الدرعية التي قالت إن جده الملك عبد العزيز آل سعود كان يستقبل فيها زواره. وأهم ما جاء في المقابلة هي دفاع الأمير عن الموقف السعودي من ناحية الإعدامات التي نفذتها المملكة في حق 47 متهما بقضايا إرهابية واتهامه الحكومة الإيرانية بالتصعيد. وقال إن قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران كان محاولة من الرياض تخفيف التصعيد ومنع حدوث مفاجآت وتعرض الطاقم الدبلوماسي السعودي في طهران لأذى بعد الهجوم على السفارة وحرقها من قبل متظاهرين إيرانيين قال محمد بن سلمان إن الحكومة الإيرانية اكتفت بمراقبتهم.
وتساءل عن علاقة إيران بمواطن سعودي حكم عليه بقضية إرهابية وتم التأكد من تلقيه محاكمة عادلة ومساعدة قانونية وإجراءات شفافة. وعليه فتدخل إيران بِشأن داخلي لا يعني إلا محاولة التأثير على المنطقة بحسب الأمير. وحذر في الوقت نفسه من حرب مباشرة بين بلاده وإيران والتي قال إنها «ستكون كارثة على المنطقة وأقول على العالم أجمع، وبالتأكيد لن نسمح بهذا». مؤكداً أن بلاده لا تتعامل مع إيران كعدو كبير.

الحسم في اليمن

وركزت المقابلة على الوضع في اليمن حيث نفى الأمير أن يكون مهندس عاصفة الحزم وقال إن الحملة على اليمن لم تبدأ عند توليه منصب وزير الدفاع بل عندما سيطر الحوثيون على مقاليد الحكم في صنعاء بعد تولي الملك سلمان السلطة في بلاده عقب وفاة أخيه الملك عبدالله و«هذا لا علاقة له بكوني وزير الدفاع» مشيرا إلى أن بلاده هي بلد مؤسسات والقرار ليس قراره، فهو في النهاية ينفذ أوامر وتعليمات الملك.
وقال إن قرار الحرب نوقش مع وزارة الخارجية والدفاع ومجلس الوزراء ومجلس الأمن القومي والمؤسسة الأمنية ورفعت بعدها التوصيات للملك. وحذر الأمير هنا من الخطر الذي تمثله ميليشيا الحوثيين على أمن بلاده، وأضاف أن «الحرب في اليمن تتعلق في النهاية بما فعله الحوثيون الذين نصبوا صواريخ أرض- أرض تبعد 30- 50 كيلومترا عن حدودي، ومداها 550 كيلومترا وتملكها الميليشيا وتقوم بتحركات عسكرية على حدودي، كما تملك طائرات ولأول مرة في التاريخ على حدودي». كما تحدث عن المراحل للعملية العسكرية في اليمن ولكنه لم يحدد وقتاً لنهايتها.
واكتفى بالحديث عن الإنجازات حيث قال إن نصف عدن كان بيد الحوثيين والآن تسيطر الحكومة الشرعية على 80% من أراضي البلاد. وذكر أن العملية تحظى بدعم مجلس الأمن. وربط الأمير بين تدمير القدرات العسكرية للحوثيين- 90% منها والعملية السياسية وعدم السماح للحوثيين بالتوسع داخل بلادنا «فيجب عليهم- الميليشيات- معرفة أنهم سيخسرون ميدانياً كلما رفضوا التقدم في الحل السياسي». وأشار إلى أن الحرب كشفت عن لعبة الحوثيين التي يلعبونها خاصة «اللعبة الإنسانية».

لا أزمة اقتصادية

ونفى محمد بن سلمان أن تكون بلاده تعاني من أزمة اقتصادية «نحن بعيدون عنها، ونحن بعيدون عن عقد الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، فنحن نملك ثلث احتياط النفط العالمي واستطعنا زيادة العائدات غير النفطية بنسبة 29% في عام». وبدت لهجة الأمير متفائلة عندما تحدث عن الاقتصاد حيث أكد أن الدين العام لا يتجاوز 5% وأن هناك خططاً للخمس المقبلة وخططا للتحول للقطاع غير النفطي وفرض ضريبة القيمة المضافة على بعض السلع مع أنه لاحقا نفى أن تكون بلاده ستفرض ضريبة دخل وإن فرضت فستكون على المواد الكمالية.
وقال: نحن نتحدث عن ضرائب أو رسوم مدعومة من المواطنين بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة وضرائب على بضائع بعينها ضارة (مثل السجائر) وستؤدي لتوليد عوائد جيدة ولكن ليس كل العوائد».

لدينا فرص

وركز الأمير في حديثه على الفرص الاقتصادية التي تملكها السعودية في القطاع غير النفطي خاصة المعادن مشيراً إلى أن بلاده لديها 6% من احتياطي اليورانيوم في العالم بالإضافة للأراضي غير المستغلة في مكة والمدينة وجدة وتمثل رصيداً مهماً للدولة. وقدر الأمير العائدات غير النفطية التي يمكن الحصول عليها خلال الأعوام الخمسة المقبلة بحوالي 10 مليارات دولار. وتحدث عن عمليات خصخصة في القطاع الصحي والتعليمي وبعض المجالات في التصنيع العسكري والشركات التي تملكها الدولة وعن طرح أسهم في شركة النفط السعودية (أرامكو) حيث سيعلن الخطة في الأشهر المقبلة. وعبر عن حماس للفكرة لأنها تصب في «صالح السوق السعودي ومصلحة أرامكو ومصلحة الشفافية ومواجهة الفساد إن كان شيء منه يدور في أرامكو».
وأشار الأمير إلى الخطوات المتعلقة بدعم المواد الأساسية وتوسيع مجال السياحة الدينية. وأشار للإمكانيات الكبيرة التي تملكها السعودية والمناطق غير المستغلة وضرب مثلاً بجزيرة قرب مدينة جديدة تتمتع بمناخ جيد وقضى فيها إجازاته الثماني الماضية و»صدمت عندما اكتشفت بوجود شيء كهذا في السعودية وقد تم اتخاذ خطوات من أجل الحفاظ على هذه الأرض ومساحتها 300 كيلو متر طولا و200 كيلومتر عرضا».
ويقول الأمير إن أرصدة غير مستغلة كهذه يمكن أن تدر على خزينة الدولة ملايين الدولارات في السنوات المقبلة. ووافق محمد بن سلمان على وصف الخطوات الإصلاحية «بالثورة التاتشرية السعودية» متحدثا عن أهمية القطاعات غير المستغلة لتوفير المال لخزينة الدولة غير عائدات النفط. والسؤال هو كيف سيتم الحصول على المال الكافي لتطويرهذه المناطق حيث قدرت دراسة لشركة ماكينزي التي تتعاون مع السعودية الإستثمارات المالية فيها بحوالي 4 تريليونات دولار. ولكن الأمير متفائل بالحصول على أموال من المستثمرين السعوديين والدوليين ودول مجلس التعاون الخليجي. وواثق بأن التنظيمات الجديدة ستقدم الضمانات لأي مستثمر خارجي.
ففي النهاية توجد كل الشركات الكبرى في السعودية مثل إيرباص وبوينع وسون وجي إي وجي أم وغيرها. والسعودية كما يقول لا تفتح أبوابها للخارج فهي مفتوحة وتقدم للعالم فرصا. ويظل التحدي الأكبر للأمير هو قطاع الشباب وتوفير فرص عمل لهم، خاصة أن نسبة 70% من سكان السعودية هم تحت سن الـ30 عاما. وتحدث عن القطاع الخاص والسياحة الدينية والتعدين كمجالات لخلق فرص عمل لهم، كما ان هناك 10 ملايين وظيفة تحتلها العمالة الأجنبية يمكن استخدامها حالة استدعت الضرورة كما تم في برنامج «سعودة» الوظائف.

عن المرأة

ويؤكد في هذا السياق على أهمية تشجيع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل للسعوديين «نحاول أن نخلق وظائف وإن لم نستطع تغطيتها فعندها قد نضغط على القطاع الخاص كما فعلنا في برنامج السعودة». ويؤكد الأمير على أهمية حرية التعبير وحقوق الإنسان والعقد بين الحاكم والمحكوم، وكل هذا تحكمه الحاجة السعودية و«لدينا قيمنا ومبادئنا كمجتمع سعودي ونحاول التقدم حسب احتياجتنا. ووضعنا اليوم ليس كما كان قبل 50 عاما. فقبل 50 عاما لم يكن لدينا مجلس تشريعي، واليوم لدينا تمثيل نسائي جيد في البرلمان، وتصوت المرأة وترشح نفسها في الإنتخابات. واليوم نحقق تقدما، حسب احتياجاتنا وبناء على وتيرتنا وليس كرد على نموذج آخر».
وأشار محمد بن سلمان إلى دور المرأة التي قال إنها تشارك في الاقتصاد مع أن مساهمتها لا تتجاوز 18% وهي أدنى نسبة في العالم. وقال إن المرأة «تسافر وتعمل في قطاع الأعمال». ويرى أن الإذن بالسفر مرتبط «بنساء لم يبلغن سناً معينة ولا علاقة له بالمرأة المسؤولة عن نفسها فهذه تخضع لمعيار اجتماعي وديني مختلف. وبعضها يمكننا تغييره وبعضها لا يمكننا تغييره. ولكنني اضمن لك أنه لا توجد معوقات في طريق المرأة كيف توسع من مشاركتها في العمل». ويعتقد أن تدني نسبة مشاركة المرأة يعود سببه «ثقافة المرأة في السعودية والمرأة نفسها فهي لم تتعود على العمل وهي بحاجة للتعود على فكرة العمل. وهناك نسبة كبيرة من النساء السعوديات تعودن على واقع الجلوس في البيت ولم يتعودن على فكرة العمل وهذا يحتاج إلى وقت». ويؤمن الأمير أن وجود نساء في قطاع العمل سيحل الكثير من المشاكل منها مشكلة النمو السكاني الرهيبة.

أحلام الشباب

وفي النهاية أكد الأمير على طموحه لبناء بلد لا يعتمد على النفط ولديه اقتصاد متطور وقوانين شفافة وله موقع قوي في العالم. ويريد من بلده أن يكون إضافة للعالم يسهم في حل المعوقات والتحديات العالمية «أحلامي كشاب سعودي وككثير من الرجال السعوديين هي كثيرة وأحاول التنافس معهم وأحلامهم ويتنافسون مع حلمي من أجل خلق سعودية أفضل». ويرى الأمير أن مشاكل المرحلة الخطيرة التي تمر بها المنطقة كفيلة بخلق الفرص، فهو معجب بالزعيم البريطاني تشرشل وهو الذي قال إن الفرص تأتي خلال الأزمات.
ومقولة الزعيم البريطاني هي مفتاح للتعامل مع أزمات المنطقة. ويرى أن الولايات المتحدة تلعب دورا في الكثير من القضايا في المنطقة، ومشكلة السعوديين أنهم لم يوصلوا رؤيتهم بالطريقة المناسبة «ويمكنني القول إن العمل بيننا والولايات المتحدة قوي وعظيم وعلى الولايات المتحدة أن تعرف أنها رقم واحد في العالم وعليها أن تتصرف كهذا». وقال إن بلاده تتعامل مع كل الحلفاء على قاعدة متساوية وذلك من أجل مواجهة تحديات المنطقة.
وفي تقييمه للربيع العربي قبل خمسة أعوام قال إنه كان امتحانا للنظام الشمولي وغير الشمولي في الحكم والنظام الذي يمثل شعبه ضد الذي لا يمثل شعبه. وبهذه المثابة انهار شعبه انهار في الربيع العربي. ويؤكد في هذا السياق أن آل سعود هم «جزء من العملية الوطنية، ونحن جزء من القبائل المحلية في البلد. ونحن جزء من المناطق في البلد ونعمل في الماضي معا ومنذ 300 عام».

برنامج عمل

وعلقت المجلة في افتتاحيتها تحت عنوان «برنامج عمل سعودي» جاء فيها «ظلت السعودية ولسنوات جامدة تعتمد على ثروتها النفطية الهائلة وقوة عرابها الولايات المتحدة لشراء الهدوء في البيت وفرض التوازن على الجيران.
ولكن أسعار النفط تراجعت واتخذت الولايات المتحدة خطوة للوراء وتراجعت عن قيادة الشرق الأوسط، والمنطقة مشتعلة والسلطة انتقلت للجيل الجديد- خاصة نجل الملك سلمان البالغ من العمر 30 عاماً – محمد بن سلمان- وهناك عاصفة رمل للتغيير تتصاعد في مملكة الصحراء». وأشارت لنتائج هذه التغيرات الواضحة: معاملة المعارضة القاسية والحزم الواضح في السياسة الخارجية. وتقول المجلة إنه بعيدا عن الإعدامات والتوتر مع إيران «هناك حزم من نوع آخر يمكن أن يترك تداعياته» في إشارة لخطة الأمير محمد سلمان فتح الإقتصاد السعودي المغلق والحكومة مقترحا بيع أسهم في شركة أرامكو. وترى المجلة أن نتائج التغيرات الإقتصادية ستحدد بقاء العائلة السعودية وستشكل مستقبل العالم العربي.
وتقدم المجلة تعريفا للتاتشرية العربية حيث قالت إن تراجع أسعار النفط من 110 دولارات للبرميل عام 2014 إلى 35 دولارا اليوم نتج عن محاولة السعودية الحفاظ على حصتها في سوق النفط العالمي. ومع ذلك فتراجع أسعار النفط يعتبر «قنبلة موقوتة» لبلد يعتمد في عوائده على النفط وبنسبة 90% . وتعاني الميزانية هذا العام من عجز بنسبة 15% ورغم الاحتياطي الأجنبي للسعودية وقيمته 650 مليار دولار إلا أنه نقص 100 مليار دولار.
وتقارن المجلة بين الوضع الحالي وعقد التسعينات حيث أنقذ إزدهار الإقتصاد الصيني سوق البترول وأدى لزيادة أسعار النفط. وفي هذه المرة لا يتوقع أحد حتى حكام السعودية العودة إلى سعر للنفط للسابق، أي فوق المئة دولار. وبدلا من ذلك يعترف قادة السعودية بأهمية التغيير. وتقترح خطة الأمير تقوية القطاع المالي من أجل القضاء على العجز وهذا يعني تغيير نظام اعتمد على مال النفط ووفر كل شيء مجانا من التعليم والصحة وخلق اقتصادا غير منتج سمح للسعوديين بالتهرب من العمل وتركه للعمالة الأجنبية.
وترى المجلة أن القيادة الجديدة بدأت تطبيق الخطة، فتخفيض النفقات في الشهر الأخير من عام 2015 أدى لوقف العجز لأكثر من 20%. وتشمل ميزانية عام 2016 على زيادة في أسعار البترول والكهرباء والماء رغم أنها ستظل مدعومة من الدول وفرض ضرائب القيمة المضافة وضرائب عقابية على المواد السكرية والسجائر.
وتعتقد المجلة أن إعادة ضبط الضرائب والدعم الحكومي هي خطوة أولى لأن نسبة 70% من سكان السعودية هم تحت سن الـ 29 عاماً وثلثا العمالة السعودية تعمل في مؤسسات الحكومة . وهناك توقعات بزيادتها ثلاثة أضعاف بحلول عام 2030. وعليه فلن يتم حل المشكلة بدون قلب الإقتصاد الراكد رأساً على عقب وتنويعه بعيدا عن النفط ودعم القطاع الخاص وتشجيع الفعالية في السوق.
ومن هنا تقترح القيادة الجديدة خططاً لخصخصة عدد من القطاعات الرئيسية وعشرات من الشركات بما فيها أرامكو مع أن الأمير طلب من فريقه تقديم اقتراحات حول كيفية التعامل مع شركة النفط. وتتساءل المجلة «هل يمكن لبرنامج العمل أن يتحول لواقع؟» وتجيب «الكلام رخيص وهناك معوقات كبيرة، فقد وعدت السعودية بإجراء إصلاحات من قبل لتتحول إلى شيء لا قيمة له. فالأسواق المالية ضعيقة وقدرة بيروقراطيتها أضعف. كما أن الاستثمار في الجيل الشاب والقطاعات غير النفطية والبنية السياحية لن تأتي مجاناً. ولن تحدث حتى يؤمن المستثمرون بمستقبل البلد ومن الصعب بناء الثقة.

إصلاح سياسي

ومع ذلك، ترى المجلة أن الإصلاحات ونجاحها تظل مرتبطة بالإصلاح السياسي، فالدولة تدفع بكرم لمواطنيها تعويضاً لهم عن غياب الحقوق السياسية. ولا تزال العائلة الحاكمة مترددة في تخفيف كوابح الضغط بشكل تجعل من السياسات المقترحة مقبولة. وتلاحظ المجلة أن حديث القيادة السعودية عن الحاجة الماسة لإصلاح الاقتصاد لا يرفق بضرورة إجراء إصلاحات سياسية. ورغم الشعرية التي تحدث بها الأمير محمد عن أحلام الشباب إلا أنه أظهر شهية أقل لمواجهة المحافظين وقرارهم استمرار منع المرأة من قيادة السيارات. وترى المجلة أن القيادة السعودية بدت حازمة في السياسة الخارجية ومواجهة الطموحات الإيرانية في سوريا واليمن والبحرين. وتعتقد القيادة أن الإستقرار يقتضي إرسال رسالة للإرهابيين (الإعدام) وأنها مجبرة للدفاع عن مصالحها ومواجهة إيران التي تريد بناء إمبراطورية فارسية. وترى المجلة أن هذا النقاش غير صحيح لأنه يهدد بتوسيع مخاطر الطائفية التي لا يمكن للسعودية الفوز به أو تتحمله.
وتشير هنا للحملة في اليمن بأنها ورطة ويستنزف الدعم لمصر وغيرها من الحلفاء السنة ميزانية الدولة كما تستنزف ميزانية الدفاع التي تشكل 25% من الميزانية العامة. كما أن التوتر الإقليمي سيمنع من الإستثمار «فمن يريد وضع تريلونات الدولارات في اقتصاد معزول بمنطقة تعيش إضطرابات». وتختم تقييمها بالقول «يبدو أن القيادة السعودية تتعامل مع الحزم في الداخل والخارج كإشارات عن السعودية القوية. لكن سياسة خارجية استعراضية قد تجد صدى بين السعوديين إلا أن الاقتصاد لن ينتعش إذا أدت سياسة الحزم لإشعال المنطقة ومنعت الإصلاح الاجتماعي في الداخل. وعلى الأمير محمد أن يفهم هذا إن كان يريد إصلاح بلده لا تحطيمه».

إبراهيم درويش

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left