منظمة العفو الدولية تتهم الاكراد العراقيين بتدمير منازل لالاف العرب في شمال العراق

Jan 20, 2016

1

بغداد ـ أ ف ب ـ اتهمت منظمة العفو الدولية الاربعاء في بيان القوات الكردية، الشريكة في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة الجهاديين، بتدمير الاف المنازل في شمال العراق في مسعى واضح لتهجير السكان العرب.

لكن مسؤولا كرديا رفض اتهامات المنظمة التي مقرها في لندن، عازيا تدمير المنازل الى المعارك بين قوات البشمركة ومقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية.

وقالت المنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان ان تدمير هذه المنازل جرى بعدما استعادت القوات الكردية السيطرة على مناطق كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية الذي استولى على مساحات واسعة في شمال وغرب بغداد العام 2014.

وتشن الولايات المتحدة ضربات جوية لدعم القوات الكردية في مناطق الحكم الذاتي في العراق منذ آب/اغسطس العام 2014، وانضم إليها عدد من الدول لتقديم الدعم الجوي والتدريب والسلاح للأكراد.

واوضحت المنظمة ان “قوات البشمركة التابعة لحكومة كردستان العراق والميليشيات الكردية دمرت الاف المنازل بالجرافات بعد تفجيرها او حرقها في جهود واضحة للتهجير انتقاما للدعم المفترض الذي قدمه هؤلاء العرب لتنظيم الدولة الاسلامية”.

وقامت المنظمة التي تدافع عن حقوق الإنسان بتحقيق ميداني وأجرت مقابلات مع شهود، مشيرة إلى أن صور الأقمار الاصطناعية قدمت دليلا على “تدمير واسع النطاق”.

وقالت دوناتيلا روفيرا المستشارة في المنظمة “يبدو ان قوات البشمركة شنت حملة مدبرة لتهجير السكان العرب بالقوة”.

واضافت “ان تهجير المدنيين بالقوة وتدمير منازلهم وممتلكاتهم بشكل عشوائي وبدون اي مبرر عسكري قد يعتبر بمثابة جرائم حرب”.

كما منع الاكراد المدنيون الذين فروا من المعارك من العودة الى منازلهم.

وجمعت المنظمة غير الحكومية ادلة عن “تهجير بالقوة وتدمير منازل على مستوى كبير” من قبل القوات الكردية في محافظات نينوى وكركوك وديالى.

وتقع هذه المحافظات خارج كردستان ولكن القوات الكردية سيطرت عليها او عززت السيطرة على بعض المناطق فيها بعد فرار القوات العراقية خلال الهجوم الذي شنه تنظيم الدولة الاسلامية في 2014.

واعتبر دندار زيباري رئيس اللجنة الحكومية الكردية المكلفة الرد على المزاعم الاجنبية ان عمليات التدمير ناجمة عن المعارك.

وقال زيباري ان “منازل عدة دمرت جراء المعارك بين قوات البشمركة وعناصر داعش في قرى تقع في مناطق حرب”.

واضاف ان “قصف التحالف الدولي تسبب ايضا بتدمير منازل، وقد فخخ عناصر داعش منازل لقتل قوات البشمركة”.

واتهم ايضا “زعماء قبائل” ب”التعاون مع داعش” بحيث باتت قراهم “مأوى للارهابيين”.

ونشرت المنظمة تقريرا مماثلا عن القوات الكردية في سوريا المجاورة في تشرين الأول/أكتوبر، متهمة “إدارة الحكم الذاتي” التي يقودها أكراد سوريون بارتكاب جرائم حرب.

وقالت إن تلك القوات قامت بهدم منازل المدنيين عمدا وهجرتهم بالقوة “من دون أسباب عسكرية مبررة”.

ورغم ذلك، فإن وحدات حماية الشعب الكردية رفضت هذه الاتهامات، وقالت الثلاثاء إنها ستحاكم أربعة من مقاتليها المتهمين بإتلاف ممتلكات في بلدة استعاد تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة عليها قبل أشهر عدة.

وتلقت القوات الكردية السورية أيضا دعما جويا وعسكريا من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

- -

3 تعليقات

  1. ما هو الهدف من اذلال العرب السنه؟؟ هل هو الانتقام التاريخي من الاسلام لان العرب السنه كانوا حاملي شعلته؟؟ البقيه كانوا يطعنون من الخلف. هذه هي حقيقة التاريخ وحقيقة الانتقام.

  2. هذه الادعات ليس صحيحا وخير دليل على ذلك أن كردستان فتح باب على 3 ملايين من العرب السنة على أرضهم ولو لا كان الاكراد كان أكثرهم الآن في قائمة الأموات و أكثر الزعماء العرب السنة هم الآن يعيشون في اربيل وشكرا

  3. عادي ،،،،الأكراد أصحاب الأرض الحقيقيون وقد قاموا باسترجاعها

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left