وفد من الامم المتحدة يلتقي رئيس بوروندي واعمال عنف جديدة

Jan 22, 2016

b1

بوجمبورا - (أ ف ب) – يلتقي سفراء الدول ال15 الاعضاء في مجلس الامن الدولي الجمعة الرئيس البوروندي بيار نكورونزيزا لمحاولة اقناعه بقبول نشر قوة افريقية للسلام بعد ليلة جديدة من اعمال العنف في بوجمبورا.

ويأمل سفراء الامم المتحدة ان يقنعوا الرئيس البوروندي خلال اجتماع الجمعة بقبول نشر خمسة آلاف جندي افريقي في اطار البعثة الافريقية للوقاية ولحماية بوروندي، وهو امر رفضته حكومة بورندي حتى الآن معتبرة ان هذه البعثة “قوة غزو”.

وكان مئات المتظاهرين المؤيدين للحكومة استقبلوا بغضب الخميس وفد هؤلاء السفراء ال15 الذي يريد دفع الحكومة البوروندية الى بدء محادثات جدية مع المعارضة لاخراج بوروندي من الازمة المستمرة منذ نيسان/ابريل الماضي.

وذكر صحافي ان المتظاهرين رفعوا لافتات كتب عليها “توقفوا عن التدخل في الشؤون البوروندية” و”لن تحدث ابادة”.

وهي ثاني زيارة يقوم بها السفراء خلال اقل من عام الى هذا البلدي الصغير الواقع في منطقة البحيرات العظمى ويشهد منذ نيسان/ابريل 2015 ازمة خطيرة تهدد بالتحول الى حرب اهلية.

وبعيد وصول وفد الامم المتحدة، اندلعت اعمال عنف جديدة في بوجمبورا اسفرت عن سقوط قتيل قال شهود عيان ومصدر اداري انه فتى قتلته الشرطة، وجريح بالرصاص. وسمع دوي انفجارات واطلاق نار في عدد من احياء العاصمة.

وتشهد بوجمبورا اعمال عنف باستمرار منذ بدء الازمة السياسية التي نجمت عن اعادة الرئيس بيار نكورونزيزا ترشحه لولاية رئاسية ثالثة. وقد اعيد انتخابه في تموز/يوليو.

ورأت المعارضة في ذلك انتهاكا للدستور ولاتفاقات اروشا للسلام التي انهت حربا اهلية طويلة (1993-2006) ويجري تقاسم السلطة بموجبها.

وشلت حركة تمرد مسلحة تحمل اسم القوات الجمهورية لبوروندي في كانون الاول/ديسمبر. وقبل ساعات من وصول وفد السفراء الخميس، اعلنت الحركة تعيين الجنرال غودفروا نيومباري رئيس اركان السابق للجيش البوروندي والرئيس السابق لمكتب الاستخبارات الوطني، على رأسها.

ونيومباري قاد المحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت في ايار/مايو 2015 قبل ان يفر.

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left