لافروف: موسكو لم تطلب من الأسد التنحي ومفاوضات السلام لا يمكن أن “تحقق نتائج” بدون دعوة الاكراد

Jan 26, 2016
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

موسكو- (وكالات): قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء إن موسكو لم تطلب من الرئيس السوري بشار الأسد التنحي ولم تعرض عليه اللجوء السياسي.

وأضاف في مؤتمره الصحفي السنوي “في الحالتين الجواب هو لا… هذا ليس صحيحا… لم يسأل أحد عن اللجوء السياسي ولم يعرض على أحد شيء من هذا القبيل”.

كما قال إن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية يعززون نفوذهم في أفغانستان.

وصرح وزير الخارجية الروسي ان المفاوضات المقررة في جنيف بين ممثلي النظام والمعارضة السوريين لا يمكن أن “تحقق نتائج” ما لم تتم دعوة الحزب الكردي السوري الرئيسي اليها.

وقال لافروف في المؤتمر الصحافي “بدون هذا الحزب، بدون ممثليه، لا يمكن أن تحقق المفاوضات النتيجة التي نريدها وهي تسوية سياسية نهائية”. لكنه أكد ان روسيا لن تعارض محادثات السلام التي يفترض ان تبدأ الجمعة في جنيف برعاية الامم المتحدة، اذا لم يدع حزب الاتحاد الديمقراطي برئاسة صالح مسلم اليها.

ومن جانب آخر، أعلن لافروف أن تدخل الجيش الروسي في سوريا نهاية ايلول/ سبتمبر سمح بـ”قلب الوضع″.

وقال إن “عمليات سلاح الجو الروسي التي نفذت بناء لطلب السلطات السورية ساعدت فعليا في قلب الوضع في البلاد وتقليص مساحة الاراضي التي يسيطر عليها الارهابيون”.

ويطلق الروس والنظام السوري تسمية ارهابيين على المجموعات الجهادية من تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة، انما كذلك على كل المجموعات المقاتلة ضد قوات نظام الرئيس بشار الاسد.

وبعد أن منيت بسلسلة هزائم الصيف الماضي، بدأت قوات النظام تتقدم على لاارض على حساب مقاتلي المعارضة الذين اضعفتهم كثافة القصف الجوي للطيران الروسي، بحسب خبراء.

وعلى الرغم من انها لم تستعد حتى الآن الا مساحات محدودة، تنفذ قوات الجيش والميليشيات الموالية للنظام بدعم من حزب الله اللبناني و”مستشارين” ايرانيين هجمات على الجبهات كافة.

ومنذ بدء المقاتلات والطائرات والمروحيات الروسية غاراتها في سوريا في 30 ايلول/ سبتمبر، احرزت قوات النظام تقدما في محافظات اللاذقية (شمال غرب) وحلب (شمال) ودرعا (جنوب).

ومساء الاثنين اعلن الجيش الروسي انه قصف 484 “هدفا ارهابيا” الجمعة والسبت والأحد، ما اتاح للقوات السورية “احراز تقدم كبير في هجومها على شمال منطقة اللاذقية (غرب)” وتحرير “اكثر من 92 كلم مربعا و28 بلدة منها بلدة ربيعة التي لها اهمية استراتيجية بالنسبة الى العمليات المقبلة”.

واوقع النزاع في سوريا منذ 2011 اكثر من 260 الف قتيل وادى الى تهجير ملايين الاشخاص.

- -

1 COMMENT

  1. تحقيق الانتصار العسكري في الضربة الاولى سهل لا سيما مع اتقان عملية الحسابات العسكرية و مع اختلال ميزان الاسلحة و لكن؟
    اليس هذا ما حدث مع الاتحاد السوفياتي عند غزوه لافغانستان؟ و هذا ما حدث مع امريكا عندما غزت العراق؟ فماذا كانت النتيجة؟ ارهاق الغزاة اقتصاديا مما افر عن سقوك الاتحاد السوفياتي كنظرية و دولة. و سقوط امريكا اقتصاديا وفقدانها كونها القطب الاوحد و سقوط نظرية نهاية التاريخ.
    فهل سنرى سقوط الاتحاد الروسي لنفس الاسباب و زيادة عليها تململ ال 23% المسلمين في الاتحاد الروسي؟؟

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left