مصري يقتل جده ويحرق جثته لشراء الحشيش

Jan 30, 2016

2

القاهرة ـ في جريمة غريبة يندى لها الجبين, أمر وكيل أول نيابة الدرب الأحمر بالعاصمة المصرية القاهرة, أحمد سلامة، حبس عامل 4 أيام على ذمة التحقيق لاتهامه بقتل جده وإشعال النيران في جثته بغرض السرقة، وضبط وإحضاره صديقه الذي اشترك معه في الجريمة.

وكان تلقى قسم شرطة الدرب الأحمر بلاغا يفيد العثور على جثة صاحب مقهى “80 عاما” داخل شقته، وانتقل ضباط المباحث، وتبين من المعاينة تفحم جثة القتيل وبعثرة محتويات الشقة، وكشفت التحريات أن حفيده وراء ارتكاب الجريمة وبضبطه أرشد عن زميله الذي عاونه في ارتكاب الجريمة.

واعترف المتهم أمام المباحث بقتل جده بغرض سرقة أمواله لشراء المواد المخدرة “الحشيش”، كما اعترف بأنه أشعل النيران في جثته لإخفاء معالم الجريمة، واستعان بصديق له عاطل وسرقا 5 آلاف جنيه من دولاب غرفة نوم جده.

وأوضح أنه طرق الباب وعند فتح جده الباب ضربه بـ”ماسورة حديدية”، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة وتباشر النيابة التحقيقات.

- -

5 تعليقات

  1. * قاتل الله الحشيش واهل الحشيش .
    * حسبنا الله ونعم الوكيل.
    سلام

  2. لا أدري
    لماذا ينتشر الحشيش بالبلاد المسلمة والفقيرة ؟
    هل السبب السلطة وتجبرها على الناس ؟
    أم هو فساد الدولة وبالتالي المجتمع ؟
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. عندما نرى مضار المحرمات على الانسان ومجتمعه .نقدر معه عاليا اهداف ما جاء في القرآن الكريم من اوامر ونواهي .

  4. حسره على مصر زمان نعم زمن الملكيه والروأن والأمن والامان .

  5. عن أنس : أن رهطا من عرينة أتوا النبي – صلى الله عليه وسلم – فقالوا : إنا قد اجتوينا المدينة ، وعظمت بطوننا ، وارتهست أعضادنا . فأمرهم النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يلحقوا براعي الإبل ، فيشربوا من ألبانها وأبوالها . فلحقوا براعي الإبل ، فشربوا من أبوالها وألبانها ، حتى صلحت بطونهم وأبدانهم ، ثم قتلوا الراعي ، وساقوا الإبل . فبلغ ذلك النبي – صلى الله عليه وسلم ، فبعث في طلبهم ، فجيء بهم ، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم . قال قتادة : فحدثني محمد بن سيرين أن ذلك قبل أن تنزل الحدود . رواه البخاري في الصحيح ، عن أبي سلمة . ورواه مسلم ،
    وقال جل وعلا (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عذاب عظيم ).
    ماقام به هذا الحفيد هو الفساد بعينه ويستحقالعقاب المنصوص عليه في الكتاب والسنة. ولو طبقت حدود الله ما شفنا هذه المصايب.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left