أزمة سفارة بغداد مستمرة: عشائر أردنية لا تقبل بأقل من إعتذار رأس النظام العراقي

May 25, 2013

1ipj

عمان- القدس العربي: تحول إعتداء دبلوماسيين عراقيين على مواطنين أردنيين إلى قضية رأي عام محلي بالرغم من شروحات وإعتذارات وزير الخارجية العراقي هوشار زيباري.

ولم تعد المسألة متعلقة بالنشطاء البعثيين الذين تعرضوا للإعتداء بل إتخذت خلال اليومين الماضيين وسط صمت الحكومة إتجاها عشائريا ومناطقيا بعد دخول حراكات المحافظات على الخط ومطالبة العراق الرسمي بتقديم إعتذارات مقبولة ترقى لمستوى الإساءة والإهانة.

عمليا الإعتراضات في الشارع الأردني طالت توجيه إنتقادات حادة للحكومة والمطالبة بإستقالة وزير الخارجية ناصر جوده لإن وزارته لم تتخذ الإجراءات الكفيلة بالرد على إساءات السفير العراقي هادي عباس الذي اعلن من جهته وخلافا لما يقوله البعثيون وتظهره أشرطة الفيديو بانه شخصيا لم يشارك في الإعتداء كما نقلت عنه إلكترونية عمون.

في مدينة الكرك جنوبي الأردن والتي تعتبر من معاقل تأييد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين نظم لقاء حاشد للمئات من قادة وأبناء العشائر إحتجاجا على إعتداءات طاقم السفارة العراقية على المحامي الشاب نضال ختاتنة وهو من أبناء مدينة الكرك.

الإجتماع إنتهى ببيان شديد اللهجة طالب بتقديم إعتذار مباشر وصريح من رأس الدولة العراقية نوري المالكي شخصيا بالإضافة إلى إجراءات سريعة وملموسة لمعاقبة المعتدين من الموظفين العراقيين ومحاسبة المقصرين من المسئولين الأردنيين.

البيان نفسه أكد بأن كلفة الإعتداء على من قام به وعلى الحكومة العراقية فقط ولا علاقة للشعب العراقي الشقيق بالمسألة مؤكدا عمق العلاقة بين الشعبين والحرص على علاقة جيدة مع العراقيين السنة والشيعة.

إجتماع مماثل نظم في مدينة معان جنوبي البلاد إتهم وزارة الخارجية بالتقصير فيما تجمع نشطاء في حي الطفايلة في مدينة عمان العاصمة مطالبين بالرد على الإساءة لكرامة الأردنيين معتبرين أن كرامة المواطنين الأردنيين أهم بكثير من كل الحسابات النفطية.

ونظم قبل ذلك إحتجاج أمام النقابات المهنية فيما يظهر بأن عدم سحب السفير العراقي سيبقي هذه القضية عالقة مع تركيز برلمانيين كبار بينهم خليل عطية على أن إعتذار وزير خارجية العراق الشفوي المنقول لا يكفي.

زيباري كان قد أبلغ عمان عن إجراءات ستتخذ لتهدئة الشارع الأردني اوساط العراقيين في الأردن قلقة من مماطلة حكومة المالكي في إحتواء هذه القضية.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

7 COMMENTS

  1. تحية للشعب الأردني الشقيق، ولا احد يرضى بإهانة أي عربي، لكن السؤال المهم هنا أننا لم نجد مثل هذا الإصرار ومثل هذه المواقف ضد الصهاينة وحماتهم الأمريكان اللذين يذبحون العرب منذ عقود ويعنون في أهمتهم في المحافل الدولية وأنا رأيت بعني عام ١٩٩٢ رأيت النشامى وهم يوفرون الأمن والرعاية للسواح الصهاينة في عمان!!! ناهيك عن التجارة مع إسرائيل . اذا لماذا كل هذا مع العراق صاحب البترول المجاني لبلدكم ، عمان كانت مجرد خيام لكن أموال العراق ونفطه هي التي بنت عمان ومن زارها في السبعينيات يعرف ذلك التجار العراقيون لهم دور كبير في التجارة في الأردن والعراقي يدفع دينار اردني يوميا ضريبة بقاءه أو مروره في البلد. سؤال اخر ماهو علاقة رأس النظام كما تسموه في المشكلة ، ام ان وراء الأكمة ماوراءها؟ اعتقد أنكم تقرؤن الشخصية العراقية خطاً يااخوتي ، فما زلتم لا تعرفون من عاديتم.

  2. ونحن نطالب الاردنين بالاعتذار للشعب العراقي ومن الملك شخصيا عن الجرائم التي ارتكبها المجرم الاردني مصعب الزرقاوي الذي قتل المئات من العراقين ان لم يكن الالاف وبعد ان قتلته القوات العراقية تم عمل له عزاء جماعي في مدينة الزرقا وبعلم الحكومة الاردينة ولذلك نطالب الاردن ملكا وحومة وشعب بالاعتذار للشعب العراقي على الجرائم التي ارتكبها مصعب الزرقاوي.

  3. للأسف الشديد يا سيد علي ويا سيد فارس أنكم لا تذكرون الحقيقة أو لا تعرفونها إطلاقاً، فمواقف الشعب الأردني ضد الصهاينة لا تقبل الجدال ولا النقاش وما يقبع على صدر الشعب العراقي الأصيل هو نفسه الذي يقبع على صدر الشعب الأردني. كما أن من وفر الحماية للصهيوني بشوارع عمان هو نفسه من وفرها للأمريكي المغتصب لأرض العراق في شوارع بغداد. كما أن ما قدمته بغداد للأردن من دعم، قدمت الأردن مقابله لبغداد خدمات وتسهيلات يعرفها الجميع. أما بالنسبة لكلام السيد علي للأردنيين في نهاية تعليقة على ماجري بأنهم لا يعرفون “من عاديتم” فهذا غير مقبول ولا يخرج من فم إنسان يعرف ما يجري حوله، فحال يا سيد علي العرب كلهم لا يسر صديق ولا يكيد عدو، وليدفع العراقيون عن شر الفتن وظلم الطائفيين أولاً. أما السيد زهير والذي يتكلم عن أبو مصعب الزرقاوي، فأقول إن كان يجهل ما أقول أنه لولا المخابرات الأردنية لكان الزرقاوي لغاية اللحظة يصول ويجول في أرض العراق. رحم الله كل الأخيار من شهداء الأردن والعراق وحمانا من شر الفتن.

  4. يا اخ علي مانشتر بريطانيا

    بأي منطق اودليل او مرجعية بنى تجار العراق الاردن كلام فعلن مضحك

    من بنى الاردن هو شعبها وعرق جبينه وليس بقلة ثرواته وبكل تأكيد ليس بنفط العراق والذي يعلم كل من زار الاردن ان المواطن الاردني يدفع ثمن للبنزين اغلى من مايباع في امريكا

    ولتأكيد كلامي كان الأجدر بتجار العراق بناء العراق واللذي للأسف متخلف على كل الأصعده فكيف بنيتم الاردن ونسيتم بلدكم مع وجود هذه الثروات لم تستطيعو بناء واحد بالمئه ممابناه الاردن

    لذا ارجو عدم تحميل الاردن جمايلو وقدنسيتم فضل الاردن عليكم وانتم في عقر داره

  5. تصحيح املائي فقط

    وخصوصا من ايام الحجاج الى الشهيد الرئيس صدام حسين

  6. انا اردني وابن عشائر ، وياحيف عالعشائر اللي سكتت على قتل الاسرائيليين لرجل امن ابن عشيره والان تطالب العراق العظيم بمواقف اكبر من الحدث ، الاردن كلها وللاسف صغرت وجبنت مرات عديده امام الصهاينه وهي تستاسد على مصر وعلى سوريه وعلى العراق .

  7. التعليق الاول والثاني يحتوي على مغالطات تخالف الواقع اولا يا اخي كما رأيت السواح في عمان نحن والعالم اجمع رأي العراقيون الذين تنتمي اليهم كيف استقبلوا الدبابات الامريكية والمحتلين والعملاء بالزغاريد والورود ورأينا كيف كان رامسفلد يتحلم عن الفوضى الخلاقة ومع كلامه كانت تظهر على شاشات التلفاز السارقون المارقون وهم ينهبون حتى منظر ذلك الشخص الذي يرتدي البيجاما ويركض حاملا مزهرية أو فازا كبيرة ما زالت مطبوعة في ذاكرتي والبترول العراقي كان صدام البطل صاحب مقولة نفط العرب للعرب هو من كان يعطيه لا الفرس واتباعهم الذين لا يمتون للعروبة بأي صلة كما ان عمان في السبعينات كانت وما زالت أجمل المدن العربية وأجمل من قم وطهران والذين بنوا عمان هم الاردنيون والفلسطينيون بكدهم وتعبهم لا التجار العراقيين ولم يكن للعراقيين اي دور في بناء اي مدينة اردنية اما الزرقاوي فالمخابرات الاردنية والقوات الامريكية هي من قتلته لانه كان يقاتل الامريكيين كما فجر في قلب العاصمة عمان لذا حتى في هذه وان كنتم تعتبرونا ميزة فلم يكن لكم اي دور بسلامة بريمر ورامسفلد اما انتم فقد كنتم تلطمون فقط اما عن قراءتنا للشخصية العراقية فنحن نعرفها جيدا عرقيون ابطال عرب اقحاح واخرون عملاء لامريكا وايران

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left